في تصعيد لفظي ونبرة تحذيرية غير مسبوقة، كشف وزير الخارجية الإيراني النقاب عن نية بلاده الراسخة في فرض "ثمن باهظ" على الكيان الإسرائيلي، جاء ذلك رداً مباشراً على سلسلة الهجمات الجوية التي استهدفت البنية التحتية الحيوية في إيران خلال الأيام القليلة الماضية.
وأفاد الوزير في تصريحاته العاجلة بأن العدوان الإسرائيلي لم يكن تقليدياً، بل طال أهدافاً استراتيجية حساسة، حيث تم قصف اثنين من أكبر مصانع الصلب في البلاد، بالإضافة إلى استهداف محطة رئيسية للطاقة، وفي خطوة وصفها المراقبون بـ"الخطيرة"، طال القصف مواقع نووية مدنية ومنشآت أخرى حساسة، مما يهدد بوقوع كارثة إنسانية وبيئية.
وحمل المسؤول الإيراني إسرائيل مسؤولية التصعيد الجاري، مشيراً إلى أن تل أبيب تتباهى علناً بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية في تنفيذ هذه العمليات العسكرية.
واعتبر الوزير هذا التنسيق والتصعيد المستمر بمثابة انتهاك صريح وخرق فاضح للموعد النهائي الممدد الذي حدده الرئيس الأمريكي للمسار الدبلوماسي، مما يجعل الحلول السلمية أمام مأزق حقيقي.
وختم الوزير تصريحاته بتحذير شديد اللهجة، مؤكداً أن طهران لن تتوانى أو تتردد في ممارسة حقها المشروع في الرد على ما وصفها بـ"الجرائم الإسرائيلية"، في إشارة إلى أن المنطقة قد تكون على أعتاب مواجهة عسكرية واسعة النطاق قد تغير معادلات الصراع في الشرق الأوسط.