أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي يحيى سريع، في بيان صادر قبل قليل، استعداد الجماعة للتدخل العسكري المباشر في حال توسع التصعيد الإقليمي، على خلفية الحرب الجارية المرتبطة بإيران.
وجاء البيان في سياق تصعيدي، حيث دعا إلى ما وصفه بضرورة وقف "العدوان الأمريكي والإسرائيلي” على إيران وعدد من دول المنطقة، مطالباً بالاستجابة للمساعي الدولية لخفض التوتر، ووقف العمليات العسكرية في فلسطين ولبنان والعراق، إلى جانب إنهاء ما زعم أنه "حصار مفروض على اليمن".
وتضمن البيان تأكيدات على أن الجماعة تضع نفسها في حالة استعداد عسكري، ملوّحة بالتدخل المباشر في عدة سيناريوهات، من بينها انضمام أطراف جديدة إلى المواجهة ضد إيران، أو استخدام البحر الأحمر في عمليات عسكرية، أو استمرار التصعيد في المنطقة، وهو ما يعكس توجهاً لربط موقفها العسكري بالتطورات الإقليمية وليس بالسياق اليمني الداخلي.
كما حذّرت الجماعة مما وصفته بإجراءات تستهدف تشديد الحصار، في وقت تحاول فيه تقديم تحركاتها ضمن إطار الدفاع عن قضايا إقليمية أوسع.
ويأتي هذا التصعيد في الخطاب بالتوازي مع سعي الجماعة لتأكيد حضورها ضمن ما يُعرف بمحور إيران في المنطقة، مع استمرار استخدامها لخطاب تعبوي يبرر أي تحركات عسكرية محتملة تحت عناوين دينية وسياسية، رغم ما قد يترتب على ذلك من تداعيات على الوضع اليمني وتعقيداته.