2026-07-02 - الخميس
السفير صالح شن: التجارة المصرية التركية تتجه إلى 9 مليارات دولار واستثمارات جديدة خلال 2026 nayrouz اختتام فعاليات معسكر الكشافة المبتدئ في معسكر الحسين / عجلون nayrouz أبو السمن: مواءمة خطط التطوير مع رؤية التحديث الاقتصادي وتحديث القطاع العام...صور nayrouz البيئة النيابية" تلتقي ممثلي مؤسسة وستمنستر لبحث التعاون المشترك nayrouz الخريشا تؤكد تطبيق أعلى معايير العدالة والشفافية في المراكز الامتحانية في لواء ناعور nayrouz عاجل.. مصدر مسؤول يكشف سبب طلب رئيس الوزراء من وزير العمل تقديم استقالته nayrouz مؤتة وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان اتفاقية لتعزيز الشراكة في التدريب وبناء الكفاءات الوطنية nayrouz مجموعة «زوهو كوربوريشن» تفتتح مكتبها في عمّان مؤكدة التزامها طويل الأمد تجاه العملاء والشركاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا nayrouz ارتفاع أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. وعيار 21 عند 84.9 دينارا nayrouz عاجل.. رئيس الوزراء يطلب من وزير العمل تقديم استقالته nayrouz سوريا.. ارتفاع ضحايا انفجار المقهى بدمشق إلى 6 قتلى و22 جريحاً nayrouz زوهو كوربوريشن تفتتح مكتبها الجديد في عمّان لتعزيز التحول الرقمي في الأردن والمنطقة nayrouz المساعفة يكتب الدكتور عبد السلام العجارمه سفير السياحة الأردنية حول العالم nayrouz الأردن والعراق يبحثان تعزيز التعاون المشترك وتوجيه دعوة رسمية لزيارة المملكة nayrouz جامعة حمص تستضيف لقاءً حول التصميم الريادي والهوية البصرية ودورهما في سوق العمل nayrouz بلدية سهل حوران تستأنف العمل في مشروع طريق الذنيبة – خرجا nayrouz التمكي يكتب :سوريا والتكنولوجيا... سنوات من التراجع وطموحات لاستعادة ما فاتها nayrouz البيطار يكتب الأردن.. اسمٌ في ذاكرة الشعوب...مواقف تُخلّد nayrouz اللجنة العليا للمصابين العسكريين في إقليم الشمال تدرس طلبات المستفيدين وتؤكد تعزيز جودة الخدمات nayrouz عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر هواوي العالمي بالصين وتبحث التعاون مع معهد بكين للتكنولوجيا nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz الأب يلحق بابنه بعد 4 أعوام.. مأساة غرق تتكرر وتحزن الأردنيين في إربد nayrouz وفاة الشاب معاذ فريد محمد عبيدات إثر حادث سير في الولايات المتحدة nayrouz العميد الركن المتقاعد انور عبد الحليم العوايشة" ابو أيمن " في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج جميل أحمد القرالة (أبو سامر) nayrouz محمد سليمان الدحالين في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026 nayrouz وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz

حماية الاستقرار العربي: المرتكز الرئيس لسياسة أردنية يقودها الملك

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


 تتجلى استثنائية القيادة في لحظات الفوضى ليس بوصف الأزمات، بل في القدرة على إعادة هندسة مساراتها؛ وهذا ما يقدمه جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم عبر رؤية استراتيجية لـ "عقل الدولة" تنطلق من ردود الفعل التقليدية إلى وضع قواعد اشتباك جديدة، وإعادة صياغة أساليب التعامل مع التحديات بما يحفظ استقرار الدولة وأمنها.
وتظهر حصافة المواقف الأردنية في الأزمات الكبرى أنموذجا استثنائيا لـ "دبلوماسية الفعل والتأثير"، حيث استطاع الأردن، رغم محدودية الموارد وتعقيد الجغرافيا، أن يحول التحديات الوجودية إلى ركائز استقرار إقليمي، وهو ما يؤكده جلالة الملك في اتصالاته ولقاءاته مع الأشقاء العرب بتضامن الأردن مع الدول العربية ودعمها ومساندتها، داعيا جلالته إلى تعزيز الأمن العربي المشترك ووحدة الصف العربي لمواجهة المخاطر والتحديات الإقليمية.
ويرى محللون في أحاديثهم لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن الصمود الاستراتيجي والواقعية يشكلان ركيزة تعامل السياسة الأردنية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني حيال الأزمات الكبرى، بعقلية الدولة الراشدة التي ترفض الانجرار خلف الاستقطابات الحادة، كما حافظ على توازن دقيق بين حماية أمنه الوطني والالتزام بمسؤولياته القومية، ما جعله "جزيرة استقرار" في محيط مضطرب.
ويرتكز الطرح الأردني، حسبما يؤكد المحلل الاستراتيجي الدكتور بشير الدعجة، على معادلة "الضرورة الوجودية"، حيث إن إيقاف الحروب ليس خيارا دبلوماسيا بل طوق نجاة لمنع الانهيار الشامل؛ فالتاريخ القريب يثبت أن ترك النزاعات بلا كبح يرفع وتيرة الجماعات المسلحة بنسبة كبيرة، محولا المنطقة من ساحة حرب إلى بؤرة فوضى وجريمة منظمة عابرة للحدود.
ويضيف الدعجة، يبرز الربط الاستراتيجي بين الأمن الإنساني والأمن الصلب، فالأردن يدرك أن كلفة إعادة الإعمار التي تجاوزت 400 مليار دولار في دول الجوار ليست مجرد رقم مالي، بل هي استنزاف لعقود من التنمية، ما يجعل الموقف الأردني "وقائيا بامتياز" لقطع الطريق على الانهيار قبل وقوعه.
ويستند البعد الاقتصادي للرؤية الملكية، إلى "لغة الأرقام" التي لا تجامل؛ حيث يعد أمن الخليج شريان الحياة للعالم بإنتاجه 30% من النفط وامتلاكه صناديق سيادية تتجاوز 3 تريليونات دولار، ولذا فإن أي اضطراب في هذا المركز يعني قفزة فورية في التضخم العالمي بنسبة 40%، وشللا في سلاسل الإمداد التي تمر عبر مضيق هرمز.
وفي السياق، يوضح المحلل الاستراتيجي الدكتور راكز الزعارير أن جلالة الملك يتصدر الجهود الدبلوماسية الدولية لتحقيق مخرج سياسي للصراعات الكبرى في الإقليم، خاصة عبر التنسيق المستمر مع سلطنة عُمان لما تلعبه من دور حيوي في الوساطة السياسية بين الأطراف الدولية، وهو تحرك يهدف بالدرجة الأولى إلى حماية الأمن القومي ومنع أية فراغات أمنية قد تستغل لتغيير التوازنات.
ويحذر الدكتور الزعارير من مغبة استغلال إسرائيل ظروف الحرب الحالية لبسط مزيد من السيطرة والتهويد والقمع في الضفة الغربية والقدس الشريف، مؤكدا أن الحراك الملكي يضع قضية حقوق الشعب الفلسطيني في قلب التنسيق العربي المستمر، لضمان ألا تضيع الثوابت التاريخية وسط ضجيج الأزمات الإقليمية المتلاحقة.
النائب الأسبق الدكتور هايل ودعان الدعجة يؤكد أن المواقف الأردنية تنبثق من عقيدة قومية راسخة يعيد صياغتها الملك عبدالله الثاني بـ"عقل الدولة" المتيقظ، ذلك أن الأبعاد العروبية تتجلى بوضوح في الدبلوماسية الملكية التي تساند الأشقاء في الخليج ضد الهجمات المتهورة، وتدعو لمأسسة العمل العربي المشترك عبر بناء قوة إقليمية موازية وتفعيل القدرات الذاتية، عسكريا واقتصاديا، لمواجهة التحديات الإقليمية.
ويركز على أن الرؤية الملكية تدفع باتجاه توسيع "هامش المناورة" العربية دوليا، من خلال استثمار التنافس بين القوى الكبرى، كأميركا وروسيا والصين، وتوظيفه لخدمة المصالح الاستراتيجية لضمان حضور العرب كطرف فاعل ومؤثر في المنطقة، بما يحمي الأمن القومي العربي الذي يعد كلا لا يتجزأ.
--(بترا)