التعثر أمام وولفرهامبتون يورط الفريق اللندني في إحصائية سلبية ويفتح الباب أمام تكرار سيناريو كارثي
بات آرسنال أسوأ متصدر للدوري الإنجليزي الممتاز "بريميرليج" بعد 27 مباراة من عمر المسابقة، منذ 10 أعوام، ما يعكس بوضوح ضعف المنافسة على اللقب مقارنة بالمواسم الماضية.
وبعد التعثر أمام وولفرهامبتون متذيل الترتيب، يواجه الفريق اللندني خطر الانضمام إلى قائمة نادرة من الأندية التي فرّطت في الصدارة عند هذه المرحلة من الموسم.
كان آرسنال يسعى مساء أمس الأربعاء لإعادة مصير اللقب إلى يديه، لكن انهيارًا متأخرًا منح مانشستر سيتي، ملاحقه المباشر، دفعة معنوية كبيرة.
ويتصدر آرسنال جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 58 نقطة من 27 مباراة، متفوقًا بفارق 5 نقاط فقط عن مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني، الذي لعب مباراة أقل، ما يعني أن بإمكانه تقليص الفارق إلى نقطتين فقط قبل 11 جولة على النهاية.
على مدار الساعة الأولى من مباراة وولفرهامبتون، سار كل شيء كما يريد رجال المدرب ميكيل أرتيتا، بعدما تقدموا 2-0 أمام أضعف فرق الدوري، بفضل هدفين سجلهما بوكايو ساكا وبيرو هينكابي على جانبي شوطي اللقاء.
لكن هدفًا مذهلًا من هوجو بوينو بعد مرور ساعة قلب الأمور، وأشعل الدقائق الأخيرة، قبل أن ينهار آرسنال بشكل مفاجئ.
وفي لقطة دفاعية نادرة، فشل الحارس دافيد رايا في التعامل مع عرضية، بينما حاول جابرييل ماجالهايس إبعاد الكرة برأسه، لتسقط أمام البديل المتألق توم إيدوزي في الدقيقة 94.
تسديدته أوقفها على خط المرمى ريكاردو كالافيوري، الذي كان قد دخل أرض الملعب قبل دقيقة واحدة فقط، قبل أن ترتطم الكرة بالقائم ثم تعود لتدخل الشباك بعد أن اصطدمت بالمدافع الإيطالي.