مدارس الأخلاء ونسائم الإخاء تجسدان روح التكافل في الشهر الفضيل
داود حميدان – أكد المدير العام لمدارس الأخلاء والمدير التنفيذي لجمعية نسائم الإخاء في ناعور ومأدبا، الزعاترة، أن المدارس والجمعية باشرتا تنفيذ برامجهما الرمضانية الخيرية، دعمًا للأسر الفقيرة والأيتام، وترسيخًا لقيم التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك.
وأوضح الزعاترة في تصريح صحفي أن الجهود هذا العام شملت توزيع 600 طرد من المواد التموينية الرمضانية على الأسر المحتاجة، بعد إجراء دراسات ميدانية دقيقة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، مؤكدًا أن العمل الخيري يستند إلى معايير واضحة تحقق العدالة والشفافية في تقديم المساعدة.
كسوة العيد وموائد الإفطار
وأضاف أن من أبرز مشاريع الجمعية خلال الشهر الفضيل توزيع كسوة العيد على 500 يتيم، بهدف إدخال الفرحة إلى قلوبهم قبيل حلول عيد الفطر، إلى جانب إقامة موائد إفطار في عدد من مناطق المملكة، بما يعكس روح التراحم والتآخي التي يتميز بها المجتمع الأردني في رمضان.
وبيّن الزعاترة أن هذه المبادرات لا تقتصر على تقديم الدعم المادي فحسب، بل تحمل رسالة إنسانية تعزز قيم التضامن والانتماء، وتؤكد أهمية الوقوف إلى جانب الفئات الأكثر احتياجًا.
رسالة تعليمية وتنموية متكاملة
وأشار إلى أن مدارس الأخلاء تحرص على أن تكون سندًا حقيقيًا للأسر الفقيرة، وأن تقدم رسالتها التعليمية والتنموية في إطار المسؤولية المجتمعية، وتحت ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله، مؤكدًا أن العمل المؤسسي المشترك بين المدارس والجمعية يعكس نموذجًا وطنيًا في خدمة المجتمع المحلي.
كفالة 800 يتيم نموذج مستدام للعطاء
وأكد الزعاترة أن التعاون بين مدارس الأخلاء وجمعية نسائم الإخاء يقوم على التبرع بكامل أرباح المدارس لصالح الجمعية، لدعم كفالات الأيتام، مشيرًا إلى أن الجمعية تتولى حاليًا كفالة 800 يتيم في مادبا وناعور.
وختم بالتأكيد على أن هذه المبادرات تمثل نموذجًا حيًا للعطاء المسؤول والمستدام، وتعكس إيمانًا عميقًا بأن خدمة المجتمع واجب وطني وأخلاقي، وأن شهر رمضان يشكل محطة سنوية لتجديد العهد على البذل والتكافل وتعزيز روح المحبة بين أبناء الوطن.