2026-08-13 - الخميس
بكر الصقور وعائلته وأبناؤه يهنئون ابنتيه وشقيقتيه بمناسبة التخرج قائد شرطة البادية الملكية يلتقي مرتبات وحدة الهجانة النجادات يكتب سيدنا في معان الأهل والأقارب يهنئون عون مراد المعايطة بنجاحه في الثانوية العامة جلالة الملك في معان.. لقاء المحبة والوفاء في قلوب أبنائه الأستاذ الملك في معان: “بلد النشامى ما عليها خوف” والتنمية الشبابية في مقدمة الأولويات...صور الدماني يكتب بلد النشامى ما عليها خوف… معان عنوان الوفاء والرجولة نيروز الإخبارية تهنئ عطاالله موفق الحويان بنجاحه في الثانوية العامة تزامنا مع الزيارة الملكية لمعان... العيسوي يفتتح مقر جمعية بيت الأنباط بوادي موسى....صور في اليوم العالمي للشباب.. لا نريد شباباً حاضراً في المشهد وغائبا عن القرار. (مديرية الدفاع المدني) تحصد لقب بطولة الأمن العام السنوية للسباحة “2026” . رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مدرسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الأساسية للبنات العسكرية في الزرقاء العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للعميد المتقاعد القبيلات السعيدات يكتب ظاهرة إطلاق العبارات النارية..... حرب الأفراح ضد الأرواح الأهل والأصدقاء يباركون لـ محمد خالد هاجس الوريكات نجاحه.. وعقبال البكالوريوس أحمد البزور يهنئ نسيبه حسن الشوابكة بنجاح ابنته في الثانوية العامة مديرية شباب الكرك تحتفي باليوم العالمي للشباب بحضور مندوب محافظ الكرك آل عقل وآل البزور نسايب.. الشيخ أبو عبدالله طلب والشيخ أبو فراس أعطى مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي المجالي والنواصرة...صور وزارة التربية تحل مجالس أمناء الجامعات الأردنية وتبدأ بتشكيل الأسماء
مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد)

اثنا عشر عامًا من الوقف والعطاء…

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم الدكتورة دعاء جمال أبو درويش

أكتب هذه الكلمات بعد اثني عشر عامًا على تأسيس جمعية الدكتور بشار أبو درويش الخيرية، وما زالت الذكرى حاضرةً في قلبي كأنها الأمس. اثنا عشر عامًا مرّت، لكن صورة أخي الدكتور بشار رحمه الله لا تفارقني، ولا يفارقني ذلك اليوم الأليم الذي فقدناه فيه مع والدتي وجدتي رحمهم الله جميعًا في حادثٍ موجعٍ غيّر ملامح حياتنا إلى الأبد. كان الفقد أكبر من الكلمات، وكان الألم أعمق من أن يُروى، لكننا تعلمنا أن الإيمان بالله هو السند، وأن الأثر الطيب هو العزاء الحقيقي.
أخي بشار لم يكن مجرد اسم نحمله في الذاكرة، بل كان إنسانًا يحمل في قلبه محبة الناس وخدمتهم، وكان يؤمن أن العلم رسالة، وأن العطاء قيمة لا تُقاس. رحل جسده، لكن روحه بقيت بيننا تدفعنا لنكمل الطريق، وتحثّنا على أن يكون لذكراه امتدادٌ في الخير والعمل الصالح.
وسط هذا الألم، وقف والدي المهندس جمال سند أبو درويش موقفًا سيبقى محفورًا في ذاكرتي ما حييت. لم يستسلم للحزن، ولم يسمح للفاجعة أن تكسر إرادته، بل حوّل وجعه إلى مشروع حياة. تبرع بقطعة أرض لتكون وقفًا خالصًا لروح أخي، وأقام عليها عام 2014 قاعة الدكتور بشار جمال سند أبو درويش، لتكون قاعةً عامةً مجانية تخدم أبناء الوطن وأبناء الوطن العربي دون مقابل. كانت تضحيته درسًا لنا جميعًا في معنى الوفاء الحقيقي، وفي أن أعظم ما يُهدى للراحلين صدقةٌ جاريةٌ تبقى بعدهم.
كبرت الجمعية عامًا بعد عام، وتحولت إلى بيتٍ مفتوحٍ للناس جميعًا. احتضنت الأفراح والأتراح، واستضافت الاجتماعات والفعاليات المجتمعية، واستقبلت الوفود الرسمية، وكانت محطة تكريمٍ للمبدعين وأصحاب الإنجازات. كما كان لنا شرف استقبال حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين العابرين لمدينة معان، وتقديم واجب الضيافة لهم بمحبة واعتزاز.
ولم يقتصر دور الجمعية على القاعة، بل امتد ليشمل رعاية الأسر العفيفة والأيتام وطلبة العلم، وتقديم المساعدات الغذائية والعينية للمحتاجين، إيمانًا منا بأن الخير رسالة متكاملة، وأن الوقف ليس بناءً فحسب، بل منظومة عطاء تحفظ كرامة الإنسان وتدعم استقراره.
كلما دخلت القاعة ورأيت الناس مجتمعين فيها، أشعر أن أخي حاضر بيننا بروحه، وأن دعوات الأمهات وابتسامات الأطفال تصل إليه نورًا ورحمة. وأرى في تضحية والدي مثال الأب الذي لم يحتفظ بألمه لنفسه، بل جعله جسراً يعبر عليه الخير إلى الآخرين.
اثنا عشر عامًا مضت، وما زالت المسيرة مستمرة بإذن الله. أسأل الله أن يتقبل هذا العمل في ميزان حسنات أخي ووالدتي وجدتي رحمهم الله جميعًا، وأن يحفظ والدي ويبارك في عمره، وأن تبقى جمعية الدكتور بشار أبو درويش الخيرية منارة عطاءٍ لا ينطفئ نورها، ورسالة وفاءٍ تؤكد أن الألم حين يُصاغ بالإيمان يتحول إلى أثرٍ لا ينقطع.