في تغريدة وُصفت بـ "الغريبة" والصادمة، زعم الدكتور سيد محمد مرندي، الأستاذ بجامعة طهران والمحلل الذي يُنظر إليه غالباً كمتحدث غير رسمي باسم النظام الإيراني للإعلام الغربي، أن التركيبة السكانية والعمالة الوافدة في دول الخليج ستمثل تهديداً وجودياً لأنظمتها في حال اندلاع صراع عسكري.
وكتب مرندي عبر حسابه في منصة "إكس" (تويتر سابقاً): "في حالة الحرب، سيستولي الخدم والعمال المتعاقدون في أنظمة مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت على السلطة".
واعتبر محللون أن التصريح يحمل نبرة استعلائية تجاه العمالة الوافدة من جهة، وتحريضاً مبطناً ضد الاستقرار الداخلي لدول الخليج من جهة أخرى.
ويأتي التصريح وسط ذروة التوترات الإقليمية بين إيران والولايات المتحدة، مما يوحي بأن طهران قد تراهن على "أوراق ضغط داخلية" أو اضطرابات اجتماعية في الدول المجاورة.
ورغم كونه أكاديمياً، إلا أن مرندي يُعد الواجهة الإنجليزية للخطاب الإيراني، وغالباً ما تعكس تصريحاته "الأمنيات" أو "التقديرات" الاستخباراتية في دوائر الحكم الإيرانية.
ويتوقع مراقبون أن تستدعي وزارات الخارجية في (الإمارات، الكويت، وقطر) سفراء إيران للاحتجاج على هذا التدخل السافر في الشؤون الداخلية والتحريض على قلب أنظمة الحكم.
ويرى خبراء في الشأن الخليجي أن مراهنة مرندي على "العمالة" تعكس جهلاً بطبيعة العلاقة التعاقدية والقانونية في هذه الدول، مؤكدين أن الجبهات الداخلية في الخليج أثبتت تماسكها في أزمات سابقة.