عقد فريق شباب الأيوب التطوعي جلسة حوارية شبابية في لواء الرمثا، ضمن برنامج تعليلة سياسية، وذلك في الجلسة رقم (5) التي جاءت بعنوان «الشباب شريك أساسي في الإصلاح السياسي»، باستضافة الدكتور فارس الصمادي.
وتناولت الجلسة ثلاثة محاور رئيسية؛ ركّز المحور الأول على دعم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للشباب، ودور هذا الدعم في تمكينهم ضمن مسار الإصلاح السياسي وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة.
فيما ناقش المحور الثاني تمكين الشباب في المشاركة السياسية والحزبية، وآليات الترشح والانتخاب، والمسؤوليات الوطنية المترتبة عليهم في هذه المرحلة، مؤكدًا أهمية الانخراط الواعي في العمل الحزبي للوصول إلى مواقع صنع القرار.
أما المحور الثالث، بعنوان «من التجربة إلى التأثير»، فقد استعرض فيه الدكتور الصمادي تجربته في الترشح للانتخابات النيابية لعام 2024 عن القائمة الحزبية ضمن القائمة الوطنية لمقعد الشباب، متطرقًا إلى القوانين الناظمة والبيئة التشريعية الداعمة لتمكين الشباب، ومؤكدًا أن الإصلاح السياسي لا يتحقق دون دور فاعل وحقيقي للشباب.
وشدّد الدكتور الصمادي على الدور المحوري لسمو ولي العهد من خلال المبادرات واللقاءات الشبابية، وأهمية الحوار المفتوح بين الشباب وصنّاع القرار، داعيًا إلى الاستثمار الجاد في المسار الحزبي كطريق لصناعة التأثير والتغيير.
من جهته، أكد رئيس الهيئة الإدارية لفريق شباب الأيوب التطوعي الأستاذ صالح السقار أن الشباب يشكّلون نحو 70% من سكان المملكة، ما يجعلهم القوة البشرية الأهم في الأردن، واصفًا الشباب بـ«النفط الأبيض» الذي يُعوَّل عليه في بناء المستقبل. كما استعرض رؤية الفريق وأهداف برنامج تعليلة سياسية في تمكين الشباب والمرأة سياسيًا، وبناء جيل واعٍ وقيادي قادر على صناعة القيادات المستقبلية.
وشهدت الجلسة حوارًا تفاعليًا ثريًا اتسم بالنقاش البنّاء، وفي ختامها قدّم رئيس الهيئة الإدارية درع شكر وتقدير باسم فريق شباب الأيوب التطوعي للدكتور فارس الصمادي، تقديرًا لجهوده ومشاركته القيّمة.