قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة ستسيطر على فنزويلا حتى إجراء عملية انتقالية، مؤكدًا أن واشنطن نفذت هجومًا لم يشهده العالم منذ الحرب العالمية الثانية.
وأضاف ترمب خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض حول الأحداث الأخيرة في فنزويلا: "أحضرنا مادورو وزوجته لتقديمهما إلى العدالة"، مشيرًا إلى أن "مادورو وزوجته سيواجهان قوة العدالة الأميركية على أرضنا".
وتطرق ترمب إلى تهديدات مادورو لشعب الولايات المتحدة واستقرار المنطقة، مؤكدًا أنه المسؤول عن تهريب المخدرات إلى أميركا، وأنه يدير العصابات المروجة لها. وأضاف أن "واشنطن تمتلك أدلة قاطعة على هذه الجرائم، وسيتم تقديمها إلى المحكمة".
وأوضح ترمب أن القوات الأميركية استهدفت حصنًا عسكريًا محصنًا كجزء من عملية تهدف إلى القبض على مادورو وتقديمه للعدالة. وأشار إلى أن الولايات المتحدة أصبحت اليوم "الدولة الأكثر احترامًا في العالم"، مؤكدًا على قوة الجيش الأميركي.
وقال ترمب: "الجيش الأميركي هو الأقوى في العالم، وقد قضينا على 95% من المخدرات القادمة من فنزويلا". كما شدد على استعداد الولايات المتحدة لشن هجوم ثانٍ على فنزويلا إذا دعت الضرورة.
وأضاف أن مادورو أفرغ السجون الفنزويلية وأرسل السجناء إلى الولايات المتحدة لارتكاب الجرائم وترويج المخدرات. وأعلن ترمب أن "الولايات المتحدة ستعيد بناء صناعة النفط في فنزويلا بخبرات أميركية وشركات نفط أميركية".
كما اتهم فنزويلا بأنها سيطرت بشكل أحادي على الأصول والمنصات النفطية الأميركية، مشيرًا إلى أن واشنطن لن تترك ذلك دون رد. وقال أيضًا: "سنؤمن حدودنا ونحميها من الإرهابيين، ولن أتيح لهم الفرصة للهرب من العدالة الأميركية".
وأضاف ترمب أن "عملية اعتقال مادورو يجب أن تشكل تحذيرًا للجميع"، مشيرًا إلى أنها تأتي ضمن سياسة أميركية صارمة تجاه الأنظمة التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد فخره بوزير الدفاع الأميركي، قائلاً: "أنا فخور بوزير الدفاع الأميركي لما قام به من جهود في هذه العملية".