2026-09-30 - الأربعاء
البنتاغون يعلن انتهاء المهمة العسكرية الأميركية في العراق الدكتور عمر الشوبكي.. طبيب يعمل بصمت وإسهامات طبية وإنسانية في عمّان 5 شهداء بقصف إسرائيلي على غزة إعلان نتائج قبول الدبلوم المتوسط مساء اليوم الوظائفي: الأداء القياسي لبورصة عمان ثمرة إصلاحات وتطوير سوق رأس المال منافسة قوية تنتظر المشاركين في الجولة الختامية لبطولة الأردن للكارتينغ اختتام دورة "تدريب المدربين" لفريق جنوب عمان في هيئة شباب كلنا الأردن وعرض المشاريع العملية وفد من المنظمة الدولية للهجرة يزور الأردن إطلاق مشروع المهارات والمهن وخدمات السلامة والصحة المهنية "اليرموك" وشركات تقنيات المرور توقعان مذكرة تفاهم لإنشاء مختبر لأنظمة المرور الذكية المستقلة للانتخاب: حل حزب الغد الأردني أهالي منطقة البيضاء شرق عمّان يناشدون الجهات المعنية صيانة الطريق بزشكيان: سنبذل قصارى جهدنا لترجمة مذكرة إسلام آباد إلى واقع رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته ضل طريقه فأصبح أشهر قرش في كوريا الجنوبية مصادر فلسطينية: 1317 مستوطنا يقتحمون الأقصى في خامس أيام العرش طقس العرب: حالة من عدم الاستقرار الجوي وفرص لأمطار رعدية قد تكون غزيرة بمناطق بالأردن اختتام منافسات الدور الأول لبطولة المراكز الشبابية في لواء البترا زياد عشيش يتأهل لنهائي الملاكمة بآسياد ناغويا 2026 هوس الشاشة النظيفة .. ما سر مسح إشعارات الهاتف باستمرار؟
وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة وفاه اللواء الطبيب المتقاعد طلعت منيزل "أبو إسكندر" رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة وفاة الحاجة سكاب أحمد عبدالله الدرادكة (أم محمد) زوجة المرحوم أحمد محمد حمدان الخليفات وفاة الحاج علي كايد الصمادي.. والد اللواء الركن المتقاعد الطيار محمد الصمادي كلية الزرقاء التقنية المتوسطة تنعى الطالب إلياس زكريا البدور وفاة الشاب عبدالله سالم عبدالله الشوابكة إثر حادث سير مؤسف وفاة الحاجة كاملة الرقاد شقيقة العميد الركن المتقاعد أحمد عبدالكريم الرقاد

توتر يشتعل في القرن الإفريقي.. من ينتصر إذا اشتعلت الحرب بين إثيوبيا وإريتريا؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

تزايدت في الآونة الأخيرة المخاوف من اندلاع الحرب بين إثيوبيا وإريتريا بعد أن شهدت العلاقات بين البلدين تدهورًا ملحوظًا، خاصة في ظل مساعي أديس أبابا للحصول على منفذ إلى البحر الأحمر عبر الأراضي الإريترية، وبرغم عدم وجود حرب مباشرة في الوقت الحالي، إلا أن المؤشرات الميدانية والسياسية توحي باحتمال تفجر صراع جديد يهدد استقرار منطقة القرن الإفريقي.

ميزان القوى العسكرية بين البلدين

تشير التحليلات العسكرية إلى أن كفة إثيوبيا تميل من حيث القوة العددية والقدرات الدفاعية مقارنة بإريتريا، فبحسب موقع Global Firepower، تحتل إثيوبيا المرتبة 52 عالميًا في التصنيف العسكري، بينما تأتي إريتريا في المرتبة 120، تمتلك إثيوبيا جيشًا نظاميًا كبيرًا يركّز على حماية الحدود ومواجهة التحديات الداخلية، في حين تعتمد إريتريا على قوات مدربة تتمتع بخبرة ميدانية، لكنها محدودة الإمكانات مقارنة بجارتها الجنوبية.

العوامل المؤثرة في احتمالية الحرب

تتداخل مجموعة من العوامل السياسية والعسكرية في تحديد مصير الحرب بين إثيوبيا وإريتريا في حال اندلاعها، أبرز هذه العوامل هي الديناميكيات الداخلية والتحالفات الإقليمية المتقلبة، إذ سبق أن تحالفت أديس أبابا وأسمرة مؤقتًا خلال حرب تيغراي بين عامي 2020 و2022 قبل أن تنهار العلاقة مجددًا، كما أن الدعم الخارجي المحتمل لبعض الأطراف، مثل الحديث عن تعاون مصري – إريتري غير مؤكد، قد يعيد رسم موازين القوى في المنطقة.

الأهداف الاستراتيجية وراء التوتر

يعد الوصول إلى البحر الأحمر الهدف الأبرز لإثيوبيا التي تفتقر إلى منفذ بحري منذ استقلال إريتريا عام 1993، وتسعى الحكومة الإثيوبية إلى ضمان ممر آمن للتجارة والنفط عبر ميناء عصب الإريتري، وهو ما تعتبره أسمرة تهديدًا مباشرًا لسيادتها الوطنية، هذه المطامع الجغرافية تضيف بعدًا استراتيجيًا للصراع المحتمل بين الجارتين.

العواقب الإنسانية والإقليمية المحتملة

أي مواجهة عسكرية جديدة بين إثيوبيا وإريتريا ستكون كارثية على المنطقة، إذ تهدد باندلاع أزمة إنسانية واسعة النطاق تمتد آثارها إلى السودان والصومال وجيبوتي، ويؤكد محللون أن مئات الآلاف من المدنيين قد يتضررون في حال تدهورت الأوضاع، خاصة في ظل هشاشة البنية التحتية وتراجع المساعدات الإنسانية بعد حرب تيغراي الأخيرة.

دروس من الحرب السابقة

تُعد الحرب الإثيوبية الإريترية بين عامي 1998 و2000 مثالًا واضحًا على استنزاف كلا البلدين في صراع حدودي لم يسفر عن منتصر حقيقي، فقد أسفرت تلك الحرب عن مقتل عشرات الآلاف وخسائر اقتصادية هائلة، ما يجعل تكرار السيناريو نفسه كارثة بكل المقاييس، ويرى المراقبون أن الحلول الدبلوماسية تبقى الخيار الأمثل لتجنب الحرب بين إثيوبيا وإريتريا مجددًا.

خلاصة الموقف الحالي


رغم تفوق إثيوبيا من حيث القدرات العسكرية، إلا أن أي حرب مستقبلية ستكون معقدة ومكلفة للطرفين، نظرًا لتشابك المصالح الإقليمية والتدخلات الخارجية المحتملة، ويجمع الخبراء على أن اندلاع الحرب بين إثيوبيا وإريتريا لن يحقق مكاسب استراتيجية دائمة لأي من الجانبين، بل سيؤدي إلى زعزعة استقرار منطقة القرن الإفريقي بأكملها.