2026-08-13 - الخميس
نعومي أوساكا تنسحب من بطولة سينسيناتي للتنس بسبب الإرهاق أوكرانيا تعلن استعادة 745 كيلومترًا مربعًا من أراضيها منذ بداية العام الصحة العالمية تحذّر: تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يقترب من الأسوأ تاريخيًا البنك الدولي: السعودية ضمن أكبر 10 دول عالميًا في الاستثمارات الخاصة بالذكاء الاصطناعي باريس سان جيرمان يتوّج بالسوبر الأوروبي للمرة الثانية على حساب أستون فيلا ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال كولومبيا إلى 265 قتيلًا بكر الصقور وعائلته وأبناؤه يهنئون ابنتيه وشقيقتيه بمناسبة التخرج قائد شرطة البادية الملكية يلتقي مرتبات وحدة الهجانة النجادات يكتب سيدنا في معان الأهل والأقارب يهنئون عون مراد المعايطة بنجاحه في الثانوية العامة جلالة الملك في معان.. لقاء المحبة والوفاء في قلوب أبنائه الأستاذ الملك في معان: “بلد النشامى ما عليها خوف” والتنمية الشبابية في مقدمة الأولويات...صور الدماني يكتب بلد النشامى ما عليها خوف… معان عنوان الوفاء والرجولة نيروز الإخبارية تهنئ عطاالله موفق الحويان بنجاحه في الثانوية العامة تزامنا مع الزيارة الملكية لمعان... العيسوي يفتتح مقر جمعية بيت الأنباط بوادي موسى....صور في اليوم العالمي للشباب.. لا نريد شباباً حاضراً في المشهد وغائبا عن القرار. (مديرية الدفاع المدني) تحصد لقب بطولة الأمن العام السنوية للسباحة “2026” . رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مدرسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الأساسية للبنات العسكرية في الزرقاء العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للعميد المتقاعد القبيلات السعيدات يكتب ظاهرة إطلاق العبارات النارية..... حرب الأفراح ضد الأرواح
مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد)

وفاة الصحفية الأردنية منى زيادة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

نعى نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي، الصحافية الأردنية - اللبنانية منى زيادة التي كان لها الحضور البارز في تغطية الاحداث والحروب على مسرح الشرق الاوسط، والتي رتبت نتائجها متغيرات " جيو- سياسية" كان لها الأثر العميق في رسم مسار التحولات الكبرى في المنطقة.

وزيادة التي نهشها مرض السرطان بدأت رحلتها الصحافية مع وكالة" يونايتد برس انترناشيونال " في بيروت في قبل أن تنضم إلى وكالة" اسوشيتد برس". وامضت 15 عاما في تغطية حرب لبنان.

وقد لمع نجمها في ملف الرهائن الأجانب، وخصوصا مسألة اختطاف رئيس مكتب الوكالة في الشرق الأوسط تيري اندرسون .

نقلت الوكالة مقرها عام إلى العاصمة القبرصية ليماسول، وكانت منى في مقدم الصحافيين الذي تولوا متابعة نشاطات منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت وتونس على اثر الاجتياح الاسرائيلي للبنان وانتقالها إلى هذا البلد. كما واكبت من قرب ملف احتجاز الرهائن الغربيين في لبنان، وعادت مع عائلتها إلى بيروت في العام 1996 بعدما تزوجت مراسل الوكالة ورئيس تحرير الشرق الاوسط فيها لسنوات عشر إد بلانش،
وسجلت غير سبق صحفي ذات صلة بالمحادثات الفلسطينية - الإسرائيلية التي أدت الى توقيع اتفاقية سلام بين ياسر عرفات واسحق رابين.

وفي بيروت، عملت مع زوجها على إعادة إطلاق صحيفة " الدايلي ستار" اليومية اللبنانية الناطقة بالانكليزي، وظلت في عملها لغاية العام 2003، اي إلى حين التحاقها بعملها الجديد كمسؤولة إتصالات في مكتب البنك الدولي في لبنان.

وقال النقيب القصيفي:" إن التاريخ المهني الحافل لمنى زيادة الصحافية الشجاعة، المثقفة، التي تنتمي إلى عائلة تتعشق العلم والثقافة،يتحدث عنها ولا يحتاج إلى تعليق وتفسير.فهي موهوبة، مغامرة، صاحبة رأي حر، تنقل الوقائع كما هي وبتجرد، وتقرنها بتحليل موضوعي ، وكانت التقارير التي تبعث بها الى" UP" ومن ثم الى" AP" و" الدايلي ستار " على درجة عالية من الصدقية، لذا كانت تعتمد كمرجع ثقة في الصحف والمجلات والاذاعات ومحطات التلفزة فترتذاك.وقد ذاع صيتها كصحافية ومراسلة عاشقة لمهنتها إلى حدود الذوبان فيها أحيانا.

وبعد طواف طويل على بساط المهنة قذفت بها رياح الحنين إلى بيروت العاصمة التي أحبت وهوت منذ طفولتها، فعاشت سنوات طوال بين الاهل، الأصدقاء، الزملاء،وتقاسمت معهم الأفراح والاحزان، وتماهت مع معاناة الوطن، إلى أن اسقطها المرض اللعين بالضرية القاضية، فغادرت دنياها وطوت كتاب عمرها على صفحته الخامسة والستين، لائذة إلى رحمة، ربها رحمها الله".