2026-09-27 - الأحد
سلطنة عمان تدعو إلى ضبط النفس والحوار لتسوية حرب الشرق الأوسط إصابة فتاة برصاص الاحتلال على حاجز قلنديا شمالي القدس السعودية تحول الدراسة في مدارس الرياض إلى التعليم عن بعد لمدة أسبوع ترامب يقر معايير جديدة لكفاءة استهلاك الوقود ويلغي تفويضا لبايدن نحو السيارات الكهربائية واشنطن ترسل وفودا لمختلف أنحاء العالم من أجل “عزل إيران” ليبيا تعلن استئناف ضخ الخام من حقل “الشرارة” بعد إغلاق لـ5 أيام وزارة الثقافة تختتم برنامج "حوارات السردية الأردنية" بندوة عن عمّان بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الأردنية لأبناء الأردنيات أجواء معتدلة حتى الاثنين وتوقع أمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء البوسعيدي: عُمان ملتزمة بمواصلة جهود حماية الملاحة في مضيق هرمز اكتشاف آلية جديدة تكشف كيف يسبب APOE4 تلف الأوعية الدموية في ألزهايمر لافروف وفاديفول يعقدان أول محادثات مباشرة منذ 2022 مصرع 4 أشخاص إثر تحطم مروحية جنوب شرق مونتريال فعالية ثقافية في فالنسيا تبحث دور الأدب في دعم القضية الفلسطينية البيرو تتسلم رئاسة مجموعة دول الأنديز للفترة 2026-2027 بولندا تتوج بطلة لأوروبا في الكرة الطائرة على حساب فرنسا بولندا تتوج بطلة لأوروبا في الكرة الطائرة على حساب فرنسا نظام الحقول في الثانوية العامة: هل غيّرنا مستقبل الطالب قبل أن نُهيّئ الجامعة وسوق العمل؟ الضمان الاجتماعي يطلق حزمة جديدة من الخدمات الإلكترونية عبر تطبيقه الهاتفي الملك يعود إلى أرض الوطن
وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة وفاة الحاجة سكاب أحمد عبدالله الدرادكة (أم محمد) زوجة المرحوم أحمد محمد حمدان الخليفات وفاة الحاج علي كايد الصمادي.. والد اللواء الركن المتقاعد الطيار محمد الصمادي كلية الزرقاء التقنية المتوسطة تنعى الطالب إلياس زكريا البدور وفاة الشاب عبدالله سالم عبدالله الشوابكة إثر حادث سير مؤسف وفاة الحاجة كاملة الرقاد شقيقة العميد الركن المتقاعد أحمد عبدالكريم الرقاد المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى الزميل عاطف عبدالمجيد جعيتم عزاء آل الشريف.. وفاة الحاج حسونة هاشم الشريف «أبو محمود» عن عمر 54 عامًا محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي وفاة المصرفي الأردني عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد العميد الركن المتقاعد الحاج مشهور سالم عبيدات في ذمة الله والدة الشريفة نسرين والشريفة فضيلة في ذمة الله الحاج توفيق رشيد أبو شهاب «أبو عثمان» في ذمة الله خليل سند الجبور يتقدم بأحر التعازي والمواساة بوفاة والدة الأخ العزيز باسم الشورة وفاة مؤذن المسجد الحرام الأستاذ باسم الشورة ينعى والدته الحاجة حمامة الفقهاء بكلمات مؤثرة رئيس النقابة العامة للعاملين بوسائل الإعلام يعزي وكيل أول النقابة في وفاة شقيقها وفاة شخص وإصابة آخر بحادث مروع على طريق الـ 100 باتجاه الزرقاء وفاة العميد الركن المتقاعد أحمد علي القيام «أبو علي» وفاة سليمان مطليه العقيلان إثر نوبة قلبية حادة

الخوف في شوارعنا... هل يكفي التعقيم للسيطرة على الكلاب الضالة؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


عهود حسين بطارنه 


في كل صباح، يخرج طفل إلى مدرسته، وربة بيت إلى سوقها، وموظف إلى عمله. لكن جميعهم يشتركون بشيء واحد: الخوف. خوف من زمرة كلاب ضالة تنتظر عند زاوية شارع، أو عند باب مدرسة، أو قرب حاوية نفايات. صار مشهد الكلاب الضالة أشبه بظل ثقيل يرافق حياتنا اليومية، حتى بات بعض الأهالي يرافقون أبناءهم للمدارس خوفًا من هجوم مفاجئ.

رغم إعلان أمانة عمان الكبرى عن برنامج التعقيم والتطعيم وإعادة الكلاب إلى أماكنها، إلا أن الواقع على الأرض لا يزال صادمًا. ففي الأشهر الماضية وحدها، تم تسجيل عشرات حالات العقر في العاصمة، بعضها استدعى إدخال المصابين إلى المستشفيات وتلقي مطاعيم ضد داء السعار. الأرقام تتزايد، والقلق يتضاعف، وكأننا أمام معركة خاسرة ضد خصم يعرف كيف يتكاثر أسرع من قدرتنا على السيطرة.

البرنامج بُني على نوايا حسنة: تقليل التكاثر وتقليل العدوانية. لكن الحقيقة أن الشارع ليس مختبرًا مغلقًا، ولا يمكن للكلاب أن تُضبط كلها بعملية تعقيم أو تطعيم. فما الجدوى من إعادة الكلاب إلى الشوارع نفسها التي تشهد اعتداءات متكررة؟ أليس ذلك كمن يُعيد النار إلى كومة قش بعد أن رشّ عليها قليلًا من الماء؟

الخوف الذي يعيشه الناس اليوم ليس خوفًا عابرًا، بل صار حالة نفسية جماعية. أمهات يحذرن أبناءهن: "غيّر طريقك"، موظفون يختصرون مسارهم رغم طول المسافة، كبار سن يتجنبون الخروج ليلًا. هذا الخوف اليومي يذكّرنا بأن السلامة العامة ليست تفصيلًا ثانويًا، بل حق أساسي.

نحن لا ندعو للقتل العشوائي ولا لانتهاك حقوق الحيوان، لكننا نسأل بوضوح: أين التوازن بين حق الإنسان في الأمن، وحق الحيوان في الحياة؟ هل يجوز أن يُترك مواطن أعزل يواجه قطيعًا من الكلاب بدعوى أن الحلول "إنسانية"؟ أليس من الإنسانية أيضًا أن نحمي الطفل الذي قد يفقد حياته بسبب عضة؟

الحل لا يكمن في التعقيم وحده، بل في خطة شاملة: إنشاء مراكز إيواء حقيقية، توعية مجتمعية، شراكة مع جمعيات مختصة، وقرارات أكثر جرأة لحماية الأرواح. وإلا فسنظل ندور في حلقة مفرغة، نخسر فيها راحة الناس وسلامتهم، بينما يتضاعف الخوف ككرة ثلج تهدد بطمس أبسط حقوقنا اليومية: أن نمشي في الشارع بلا خوف.