2026-06-28 - الأحد
مراكز الشباب في إربد تنفذ زيارات ميدانية لتعزيز الانتماء والشراكة المجتمعية nayrouz الزين يهنئ سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بمناسبة عيد ميلاده nayrouz إدخال تقنية جراحة العمود الفقري بالمنظار للفقرات القطنية في الخدمات الطبية الملكية nayrouz مديرية الأمن العام تُكرم الوكيل نصار nayrouz الجبور: لقاء جلالة الملك شرف كبير ووسام أعتز به...فيديو nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4247 قتيلا و12195 مصابا nayrouz البريطاني جورج راسل يفوز بسباق جائزة النمسا الكبرى للفورمولا -1 nayrouz البرلمان العربي يعزي السعودية في ضحايا سقوط مروحية تابعة لأرامكو nayrouz /ناسا/ تطلق مهمة طارئة لإنقاذ مرصد فضائي من احتراق مدمر nayrouz الياباني أوغورا يفوز بسباق جائزة هولندا الكبرى للـ"موتو جي بي" nayrouz زلزال بقوة 5.29 درجة يضرب مقاطعة سيتشوان بجنوب غربي الصين nayrouz رسالة إلى كوريا الشمالية.. سول وطوكيو تتمسكان بنزع النووي nayrouz هيئة تنشيط السياحة تهنئ سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بمناسبة عيد ميلاده nayrouz لأسباب صحية.. القضاء الأردني يوقف تنفيذ حبس محكوم عليه ويضعه على قائمة منع السفر nayrouz فريق عمل "شباب كلنا الأردن" في جرش يشارك في حملة بنك الملابس لتعزيز التكافل الاجتماعي nayrouz الفاخوري يعلن انتقاله إلى نادي الفيصلي nayrouz الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي بضحايا حادث سقوط مروحية تابعة لشركة أرامكو nayrouz احتجاجات في المهدية للمطالبة بتسريع تسليم بقع المدينة الخضراء وإنهاء سنوات الانتظار nayrouz الأردن..السجن 5 سنوات لمحاسب في الجمعية العلمية الملكية بعد إدانته باختلاس 186 ألف دينار nayrouz منتخب النشامى يعود إلى الاردن الثلاثاء nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz

إيطاليا ترفع إنفاقها العسكري وتفتتح مشروعًا هندسيًا تاريخيًا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في الوقت الذي يحتدم فيه الجدل حول الإنفاق العسكري داخل حلف شمال الأطلسي "الناتو"، تطرح إيطاليا مشروعاً غير مسبوق: جسر "ميسينا" المعلق الذي يربط جزيرة صقلية بالبر الإيطالي، كجزء من التزاماتها الدفاعية للحلف.

وبينما يحتفي رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني والديكتاتور الفاشي موسوليني برؤاهم المتعثرة للمشروع من التاريخ، تبدو حكومة جورجيا ميلوني أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق هذا "الحلم القومي" الممتد لقرون، مع إعطائه بعداً استراتيجياً وعسكرياً جديداً.

جسر ميسينا: مشروع عمره قرون يتحول إلى "استثمار دفاعي"

بحسب صحيفة واشنطن بوست، فإن المشروع الذي تبلغ كلفته 15.8 مليار دولار مرشح لأن يكون أطول جسر معلق في العالم، بطول يبلغ 2.5 ضعف جسر جولدن جيت، ويسمح بمرور 6 آلاف مركبة في الساعة عبر ستة مسارات.


وتأمل حكومة ميلوني أن يؤدي الجسر إلى:

ربط صقلية بباقي إيطاليا

تقوية حضور إيطاليا داخل الناتو من خلال البنية التحتية الدفاعية

إحياء مشروع قومي طال انتظاره


من إرث روماني إلى ورقة عسكرية

حتى قبل الميلاد، حاول بليني الأكبر إنشاء معبر عبر مضيق ميسينا لمرور الفيلة الحربية باستخدام البراميل والأخشاب، وهو ما يرمز إلى قدم الحلم. أما اليوم، فقد أصبح الحديث عن الجسر يتجاوز الطموحات القومية إلى ما هو استراتيجي – ربط صقلية بالقارة لأغراض عسكرية.

وقد وصف مجلس وزراء ميلوني الجسر في ورقة سياسات بـأنه "ضروري لضمان تنقل القوات الدفاعية وسرعة التدخل في البحر المتوسط".

الناتو والإنفاق الدفاعي: الباب الذي دخلت منه إيطاليا


في يونيو الماضي، أقر حلف "الناتو" أهدافاً جديدة تقضي بأن:

يخصص الحلفاء 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي للقوات والأسلحة.

يُخصص 1.5% إضافية للبنى التحتية والأمن السيبراني.

وتحاول حكومة ميلوني إدراج مشروع الجسر ضمن هذه الفئة الثانية، رغم أنه لم يُقدّم رسمياً حتى الآن. وقال وزير الخارجية أنطونيو تاجاني:

انتقادات ومعارضة محلية: "استُخدمنا كذريعة"
المعارضة في صقلية وكالابريا لم تتأخر في الرد. قالت جيوسي كامينيتي، رئيسة بلدية "فيلا سان جيوفاني"، إحدى نقاط الربط بالجسر:

بينما ردت الحكومة بأن الجسر يخدم أهدافاً مدنية وعسكرية معاً، خاصة في ظل وجود قواعد عسكرية أميركية وإيطالية رئيسية في صقلية.

أوروبا واستغلال الدفاع لأهداف وطنية

ليست إيطاليا وحدها في هذا الاتجاه. تشير واشنطن بوست إلى أن ألمانيا، بدورها، تستغل هدف زيادة الإنفاق الدفاعي لتمويل مشاريع سكك حديدية مؤجلة، مثل مشروع خط "الراين الحديدي" التاريخي.

وتقول فينيلا ماجيرتي من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إن "جزء 1.5% من الإنفاق الدفاعي يتسم بالغموض"، مما يترك مجالاً واسعاً للتأويل، مثل اعتبار الجسور والموانئ ذات الاستخدام المزدوج استثماراً دفاعياً مشروعاً.

تحديات بيئية وشبهات فساد
رغم موافقة هيئة حكومية رئيسية على المشروع في أغسطس، ما زال الجسر بحاجة إلى:


موافقة ديوان المحاسبة الإيطالي

مراجعات بيئية أوروبية

معالجة مخاوف من الزلازل والرياح العاتية في المنطقة

مقاومة نفوذ المافيا في مناطق التنفيذ

وقد تعرّض ماتيو سالفيني، نائب ميلوني ووزير النقل المشرف على المشروع، لصيحات استهجان خلال زيارته الترويجية الأخيرة في صقلية.

بين الوطنية والانقسام: هل يوحّد الجسر الإيطاليين؟


من جهة، يُنظر إلى الجسر كوسيلة لإنهاء عزلة صقلية الاقتصادية والاجتماعية، وخلق أكثر من 120 ألف فرصة عمل. ومن جهة أخرى، يخشى كثيرون من أن يؤدي المشروع إلى:

تدمير بيئي للأنظمة البيئية في المنطقة

تشريد السكان على الواجهة البحرية

إزالة محطات قطار وإعادة بناء النقل الداخلي

فشل محتمل في الجدول الزمني المعلن (2033)


مشروع ضخم في منطقة زلازل وصراعات سياسية

بين الحلم القومي، والحسابات الدفاعية، والتحفظات البيئية والاقتصادية، يبقى جسر ميسينا مشروعاً يعكس مزيجاً معقداً من الطموحات الإيطالية القديمة، والفرص الدفاعية الجديدة التي أتاحتها خطط الناتو.

فهل سينجح المشروع في إقناع الحلف، وعبور الانقسامات الداخلية؟ أم أنه سيتحول إلى "جسر معلق" بين الفكرة والتنفيذ كما حدث عبر التاريخ؟