2026-10-18 - الأحد
حركة مرورية نشطة في عمّان والطرق الخارجية الأراضي والمساحة تعتزم استملاك أراض لطريق أذرح – البيطار فرنسا تعاين أضرارها غداة احتجاجات طغت عليها أعمال الشغب والنهب الصبيحي: بعض أصحاب الأجور المرتفعة لا يعجبهم رفع الحد الأدنى لتقاعد الضمان ليتوانيا تطلب من سكانها التوجه إلى الملاجئ بعد رصد جسم طائر هيئة الاوراق المالية تعلن عن توفر شواغر.. تفاصيل إيطاليا.. أعمال شغب ونهب خلال احتجاج على الغلاء مستوطنون يهاجمون موكباً دبلوماسياً أوروبياً في الضفة الغربية استشهاد طفلة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة الطفيلـة.. 2.4 مليـون ديـنــار لتحسيــن واقــع البنية التحتية والطرق دول أوروبية توقع اتفاقية تجارة حرة مع فيتنام العراق يدعو لحماية القدس ووقف الانتهاكات وإيصال المساعدات للفلسطينيين 350 ألف مركبة خضعت للفحص الفني ضمن الحملة الشتوية خلال الأسبوع الأول أبل تراهن على الذكاء الاصطناعي لتعزيز حضورها في سوق المنزل الذكي إنتر يقلب تأخره أمام بولونيا ويعزز صدارته للدوري الإيطالي في ذكرى رحيل .. العقيد الشيخ يعقوب محمد الريان، رحمه الله غوغل تطرح "جيميناي 4 أرغون" لتنفيذ مهام معقدة في البرمجة والعلوم والأعمال رئيس بلدية موسكو: تدمير نحو 200 مسيرة أوكرانية كانت متوجهة للمدينة نمو صادرات الصين من الوقود المكرر في أيلول في ظل حرب إيران فرنسا: على إسرائيل أن توقف بشكل عاجل “العنف الإجرامي” للمستوطنين
وفيات الأردن اليوم السبت 2026/10/17 وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز ينعون الشاب رعد صالح هويمل الفايز ببالغ الحزن والأسى وفاة رعد صالح هويمل شاهر الفايز اثر حادث سير مؤسف وفاة صالح عبدالرحمن ارتيمه، مدير القناة الأولى ومدير البرامج في التلفزيون الأردني سابقًا وفاة الحاج إبراهيم عطالله كريشان .... خبير الأوسمة الملكية والعسكرية وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان

"العليا الشرعية" تنقض حكمًا برد دعوى "دية" ضد الأمن العام .. تفاصيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


نقضت المحكمة العليا الشرعية حكمًا صادرًا عن محكمة استئنافية شرعية، كان قد قضى برد دعوى أقامها ذوو أحد المتوفين ضد مديرية الأمن العام، طالبوا فيها بالدية الشرعية، بعد مقتل مورثهم بطلق ناري داخل أحد المراكز الأمنية.


تفاصيل القضية تعود إلى دعوى أقامها ورثة المتوفى (ح)، ذكروا فيها أن فقيدهم قُتل عمدًا أثناء وجوده في النظارة القضائية بإحدى المراكز الأمنية، مؤكدين أن عدداً من عناصر الأمن أقروا بتعاملهم معه يوم الحادثة، دون أن يُفصح أحدهم عن مسؤولية إطلاق النار.

ورغم ذلك، قرر المدعي العام الشرطي عدم محاكمة أيٍّ من أفراد المركز لعدم كفاية الأدلة، وهو ما استندت إليه المحكمة الشرعية الابتدائية لرد الدعوى، معتبرة أنه "لا ضمان مع الفرض" كما في القاعدة الشرعية.


القرار لم يرضِ أهل المتوفى، فطعنوا به أمام المحكمة الاستئنافية الشرعية التي أيدت الحكم، ليقوموا لاحقًا بالطعن مجددًا لدى المحكمة العليا الشرعية، التي نقضت الحكم الاستئنافي.


وفي تعليلها، أوضحت المحكمة العليا أن واقعة القتل ثابتة ولا تحتاج لإثبات إضافي، وانتقدت انشغال المحكمة الاستئنافية بإثبات الحادثة بدل التركيز على المسؤولية المدنية. كما أشارت إلى أن المحكمة دفعت من تلقاء نفسها بفرضية الدفاع عن النفس رغم عدم طرحها من الجهة المدعى عليها، ما يُعد مخالفة قانونية.


وأكدت المحكمة أن قرار المدعي العام الشرطي بمنع محاكمة مرتبات المركز لا يكتسب الحجية ما لم يصادق عليه النائب العام، مشددة على أن المسؤولية المدنية لا ترتبط بإثبات الجرم الجنائي، بل تبقى قائمة متى توفرت شروطها.


وذكرت المحكمة أن تقريرًا طبيًا أثبت أن المتوفى كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب (الهوس الاكتئابي)، وكان في حالة عدم إدراك، ما يجعله في حكم "المجنون جنونًا مطبقًا"، وبالتالي تسري عليه أحكام "العجماء"، التي لا يُضمن فعلها.

ورفضت المحكمة اعتباره "صائلًا"، خاصة وأنه نُقل للمركز الأمني بناءً على طلب رسمي للعلاج النفسي، وكان من المفترض اتخاذ إجراءات وقائية مناسبة من قبل أفراد الأمن.


وبناءً على مجمل هذه المعطيات، رأت المحكمة العليا أن حكم محكمة الاستئناف جاء مخالفًا لصحيح القانون، فقررت نقضه وإعادة النظر في الدعوى وفقًا لمقتضيات العدالة والمسؤولية المدنية.