2026-05-12 - الثلاثاء
تهنئة للملازم جواد الرواضية بمناسبة التخرج من جناح مؤتة العسكري nayrouz الحسين إربد يُقصي الوحدات ويواجه الرمثا في نهائي كأس الأردن nayrouz دراسة حديثة: التوحد ليس مرضًا واحدًا.. اختلافات جينية تفسر تنوع الحالات وتشخيصها nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تتمنى الشفاء العاجل للفنان نايف الزايد nayrouz هشاشة العظام تهدد النساء بعد الأربعين.. نصائح فعّالة للحفاظ على عظام قوية وصحية nayrouz الإمارات تدرج 16 فردا و5 كيانات على قائمة الإرهاب المحلية لارتباطهم بحزب الله اللبناني nayrouz ورشة تدريبية حول إدارة مرض السكري في مديرية صحة جرش nayrouz انطلاق برنامج الإرشاد والتدريب المهني في مركز شباب وشابات صخرة nayrouz فليك يريد الاحتفاظ بـ راشفورد nayrouz إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تتوقع استمرار اغلاق مضيق هرمز حتى نهاية مايو الجاري nayrouz الرئيس الأمريكي يزور الصين غدا.. والملف الإيراني يهيمن على القمة المرتقبة nayrouz الرئيس المصري والأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التطورات الإقليمية nayrouz مكتبة في رحاب الطبيعة” مشروع ثقافي جديد في بيرين ضمن متنزه الأمير هاشم بن الحسين nayrouz الرئيس الأوكراني يعلن استهداف بلاده منشآت غاز في العمق الروسي nayrouz وزيرا خارجية السعودية وبريطانيا يبحثان آخر التطورات في الشرق الأوسط nayrouz الشرطة المجتمعية في مديرية شؤون اللاجئين السوريين تنفذ أنشطة مجتمعية وتوعوية nayrouz مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني ينضم إلى شبكة اليونسكو – يونيفوك العالمية nayrouz عشائر الازايدة تعفو لوجه الله تعالى عن السائق السلايطة nayrouz ملك البحرين يؤكد اعتزاز بلاده بالعلاقات مع الأردن...صور nayrouz الرمثا يُقصي الفيصلي ويبلغ نهائي كأس الأردن nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz

أول إجراء للرئيس”أحمد الشرع” تجاه الناشطة ”هنادي زحلوط” التي جرى قتل أفراد عائلتها في الساحل السوري

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في تصريحات صحفية، عبرت الكاتبة السورية هنادي زحلوط عن صدمتها جراء الأحداث المؤلمة التي مرّت بها أسرتها وسكان قريتها، حيث تم العثور على جثامين أفراد عائلتها وعدد من المدنيين في الشوارع صباح السبت الماضي.

وأوضحت زحلوط في حديثها أن الرئيس السوري أحمد الشرع قدم لها تعازيه في اتصال هاتفي، معبرًا عن استجابته لآلام الشعب السوري بشكل عام. وأضافت أن الشرع أكد في حديثه تشكيل لجنة تحقيق لمحاكمة المسؤولين عن الحملة الأمنية التي أودت بحياة ثلاثة من إخوانها، وجاءت ردًا على هجمات شنها فلول النظام السابق في الساحل السوري.

وقالت زحلوط: "يجب أن نسمع للناجين من المجازر وأن نكرس مسار العدالة الانتقالية"، مشددة على ضرورة إيقاف الانتهاكات التي طالت المدنيين، معبرة عن أملها في أن يكون ما حدث آخر مآسي الشعب السوري، وأن يتم العمل على بناء الدولة السورية الجديدة.

وأضافت أنها تدعم تشكيل اللجان المعلنة، مؤكدة أنها خطوة هامة لإعادة الثقة بين المواطنين والدولة السورية. كما شددت على ضرورة إتمام كل الإجراءات المتعلقة بمحاسبة المسؤولين عن التجاوزات ومواصلة كل العمليات التي تم اتخاذها بعد سقوط النظام.

وأكدت زحلوط ضرورة الحوار الحقيقي بين جميع الأطراف السورية، مع الاستفادة من الخبرات السورية لإنهاء الأزمة المستمرة. وأعربت عن دعمها الكامل لجهود الدولة السورية في محاسبة مرتكبي التجاوزات، داعية إلى أن يأخذ القانون مجراه في ما شهدته البلاد من أحداث مؤلمة.

وفي منشورات أخرى على فيسبوك، وجهت زحلوط نداء استغاثة بشأن إطلاق النار في صنوبر جبلة، مطالبة بوقف العنف فورًا لتتمكن العائلات من دفن شهدائها الذين "تملأ جثامينهم الطرقات".

وفي وقت سابق، نعت هنادي إخوتها الثلاثة الذين قتلوا في الحملة الأمنية، وأكدت أنهم قُتلوا بعد أن تم اقتيادهم من بيوتهم، مشيرة إلى أنهم تعرضوا للإعدام ميدانياً. واختتمت نعيها بقولها: "نطلب فقط حماية حياة من تبقى من نساء وأطفالنا، لكي نستطيع دفن موتانا بسلام".

وخلال الأيام الأخيرة، شهدت محافظتا اللاذقية وطرطوس الساحليتان تصاعدًا حادًا في التوترات الأمنية، إثر هجمات منسقة لفلول نظام الأسد، تعد الأعنف منذ سقوطه، والتي استهدفت دوريات وحواجز أمنية ومستشفيات. الهجمات أسفرت عن مقتل وجرح العديد من المدنيين والعسكريين، ما دفع الفصائل المحلية، بالتنسيق مع الأمن ووزارة الدفاع، إلى شن حملة أمنية واسعة في المنطقة.

ومع استمرار الحملة، تم تسجيل انتهاكات لحقوق الإنسان، أبرزها عمليات قتل بحق مدنيين على أساس طائفي، إضافة إلى السرقات التي طالت مدن جبلة وبانياس، ما زاد من حالة القلق بين السكان المحليين الذين يعيشون في حالة من عدم الاستقرار المستمر.

وفي تعليق على الأحداث، أشاد الناشط الحقوقي مازن درويش، مدير المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، بجهود فرق الإنقاذ والعديد من الشخصيات التي سعت لإنقاذ أرواح المدنيين في ظل التصعيد الأمني الأخير. إلا أنه عبّر عن أسفه لفشل الجميع، سواء من سلطة أو مجتمع، في حماية المئات من الضحايا الذين سقطوا جراء الهجمات.

وفي تصريحات أدلى بها في هذا السياق، قال درويش: "لا يسعني إلا أن أشعر بالأسى والغضب لفشلنا جميعاً في حماية المدنيين، رغم الاستجابة الفورية والتضحيات العظيمة التي بذلها رجال الأمن العام".


وأضاف درويش: "رغم ذلك، لا يسعني إلا أن أشعر بالأسى والغضب لفشلنا جميعاً، سلطةً ومجتمعاً، في حماية المئات من المدنيين ورجال الأمن العام". وأكد أن تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في الحادثة هو خطوة إيجابية في الطريق الصحيح، معربًا عن ثقته بأن أعضاء اللجنة يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم من أجل مستقبل سوريا والسلم الأهلي.

وفي ختام حديثه، شدد درويش على أن التحديات التي تواجه سوريا، سواء كانت داخلية أو خارجية، تتطلب معالجة جذرية، مشيرًا إلى أن التعامل مع هذه التحديات بثقة زائدة أو استعلاء لن يؤدي إلا إلى مزيد من الخراب. وأضاف: "من دون معالجة الأسباب الجذرية للمشاكل، لن نتمكن من تحقيق الاستقرار أو البناء على أسس صحيحة".


وكان الرئيس السوري أحمد الشرع، أكد في كلمة متلفزة أمس، أن حكومته لن تتسامح مع فلول النظام السابق، موضحًا أن العدالة ستشمل جميع المتورطين في ارتكاب الجرائم ضد المدنيين، مشددًا على أنه سيتم محاسبة كل من استغل السلطة لتحقيق مصالح شخصية أو ارتكب تجاوزات بحق الشعب السوري.

هذه التصريحات جاءت في وقت حساس، بعد توترات أمنية شهدتها منطقة الساحل السوري، إثر هجمات منسقة لفلول نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد ضد دوريات وحواجز أمنية ومستشفيات، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وأوضح الشرع أن هذه الأحداث ليست منعزلة، بل هي امتداد لممارسات النظام الساقط الذي خلّف إرثًا من الانتهاكات، تشمل التعذيب والاغتصاب واستخدام الأسلحة الكيميائية، بالإضافة إلى تهجير المدنيين واستهدافهم. وأكد أن الدولة تدخلت منذ اللحظة الأولى للسيطرة على الوضع وتعزيز الأمن في المناطق المتوترة، للحيلولة دون اندلاع أعمال انتقامية أو توترات طائفية.

وأشار الرئيس السوري إلى أن قوات الأمن تعرضت لهجمات أسفرت عن مقتل عدد من عناصرها، مؤكدًا أن هؤلاء الجناة هم نفسهم الذين ارتكبوا الجرائم بحق الشعب السوري على مدار 14 عامًا من حكم النظام السابق.

وفي ضوء الاعتداءات الأخيرة، دعا الشرع المواطنين إلى التماسك وعدم الانجرار خلف محاولات إثارة الفتنة الطائفية. كما أكد أن حكومته لن تتهاون مع من يقف وراء هذه الفوضى، مشددًا على أن الخيار الوحيد المتاح أمام المتورطين هو تسليم أنفسهم للقانون فورًا.

وشدد الرئيس السوري على أن كل من أساء إلى المدنيين أو تجاوز صلاحيات الدولة سيواجه محاسبة قاسية، مؤكدًا أن لا أحد سيكون فوق القانون وأن الحكومة مصممة على ملاحقة المتورطين في سفك دماء السوريين.

وفي خطوة هامة، أصدر الرئيس الشرع قرارًا رئاسيًا بتشكيل لجنة وطنية مستقلة للتحقيق في أحداث الساحل السوري. وتتمثل مهام اللجنة في الكشف عن الأسباب والظروف التي أدت إلى هذه الأحداث، والتحقيق في الانتهاكات ضد المدنيين وتحديد المسؤولين عنها، وكذلك التحقيق في الاعتداءات على المؤسسات العامة ورجال الأمن والجيش. اللجنة، التي تضم سبعة أعضاء، سترفع تقريرها إلى رئاسة الجمهورية في مدة أقصاها 30 يومًا.

وفي ختام كلمته، دعا الرئيس السوري الدول الإقليمية والمجتمع الدولي إلى دعم سوريا واحترام سيادتها، مؤكدًا أن البلاد لن تنزلق إلى الفوضى أو الحرب الأهلية، وأنها ستظل صامدة بفضل إرادة شعبها وقوة جيشها.

يُذكر أن الأيام الأخيرة شهدت توترات أمنية في محافظتي اللاذقية وطرطوس الساحليتين، حيث استهدفت هجمات منسقة لفلول النظام السابق دوريات وحواجز أمنية، بالإضافة إلى مستشفيات، ما أدى إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى.