2026-05-21 - الخميس
السعودية تشدد الإجراءات بمنافذ المملكة وتخضع حجاج الدول المجاورة لتفشي «إيبولا» لرقابة يومية nayrouz مصر تدين بشدة افتتاح سفارة مزعومة لـ إقليم أرض الصومال في القدس المحتلة nayrouz ترامب يفاجئ الرئيس السوري بهدية جديدة ورسالة خاصة من البيت الأبيض nayrouz تصعيد جديد.. مجتبى خامنئي يوجه بحظر شحن اليورانيوم المخصب للخارج nayrouz الأردن يدين تفجيرا قرب مبنى وزارة الدفاع في دمشق nayrouz الكشف عن شبكة من 130 شركة زودت جيش الاحتلال بالأسلحة والمعدات nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تهنئ مهند الصفدي بتعيينه مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون nayrouz هيئة تنشيط السياحة تحتفل بعيد الاستقلال الثمانين في موسكو...صور nayrouz تجديد الرخص وحجز الأضاحي.. تحديثات جديدة على تطبيق سند nayrouz الموافقة على توسعة السوق الحرة في مركز حدود المعبر الجنوبي بالعقبة nayrouz بولندا تمنع بن غفير دخول أراضيها nayrouz الأمن العام يودّع بعثة جديدة للمشاركة في مهام حفظ السلام الدولية. nayrouz توتر داخل ريال مدريد: كارفخال يستبعد اربيلوا من عشاء الوداع nayrouz "مهند الصفدي" مديرًا عامًا لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون ضمن تغييرات إعلامية مرتقبة nayrouz هيئة الإدارة العامة تؤكد تعيين الحالات الإنسانية في القطاع العام nayrouz فئران مطبوخة في وجبات جنود إسرائيليين.. والجيش يرد nayrouz ولي العهد والمستشار الألماني يبحثان سبل تعزيز التعاون وتطورات المنطقة nayrouz إسرائيل تزعُم ضبط تهريب مسدسات من الأردن nayrouz الملكة رانيا للنشامى : الله يوفقكم nayrouz ملادينوف يكشف عن خارطة طريق لتنفيذ اتفاق غزة ... حماس ترفض nayrouz
وفيات الخميس 21-5-2026 nayrouz الخالدي يعزي آل الكيلاني بوفاة الحاج زياد في الحج nayrouz عشائر الحجايا تودّع الشيخ خلف عطاالله الحجايا والد العميد الركن طارق الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 20-5-2026 nayrouz وفاة جابر مفرح المحارب.. رجل عُرف بحسن الخلق والدين nayrouz وفاة الحاج أبو صابر كريم بخش السندي باكستاني الجنسية nayrouz الاستاذ الدكتور القانوني الدكتور محمد سليم الغزو في ذمة الله nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حمود رزق المعايطة "أبو أشرف" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 19-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 18-5-2026 nayrouz الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى والدة الدكتور محمد وهيب nayrouz قبيلة بني حسن عامة تنعى الشابة سوزان سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 17-5-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى الأستاذ المتقاعد عويد العنيزان الشرفات nayrouz وفاة عماد أحمد أبو شارب nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz

ندوة في "شومان" تستذكر الأديب والمفكر الدكتور ناصر الدين الأسد

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


عمان : استذكرت ندوة احتفائية نظمها المنتدى الثقافي في مؤسسة عبد الحميد شومان، مساء أمس الاثنين، الأديب والمفكر الأردني الدكتور ناصر الدين الأسد بحضور عدد من الكتاب والأدباء والأكاديميين والمعنيين. 
وتحدث في الندوة التي جاءت بعنوان "ناصر الدين الأسد والعربية.. حب عابر للأزمان"، الدكتور إسماعيل القيام الأستاذ المشارك في اللغة العربية وآدابها، والدكتور عمر الفجاوي أستاذ الأدب الجاهلي في الجامعة الأردنية، والدكتورة لينداء عبيد الأستاذ المشارك في الأدب والنقد الحديث في جامعة اليرموك، وقدمهم وأدار الحوار مع الجمهور الدكتور غسان عبد الخالق أستاذ دكتور في قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة فيلادلفيا.
الدكتور عمر الفجاوي تحدث عن عظمة اللغة العربية على لسان الدكتور ناصر الدين الأسد، مبينا أنه كان جليس الكبار من أهل العلم وعلى رأسهم طه حسين، فوهب له هذا اصطفاء عاليا لألفاظه وتراكيبه، كما أنه كان يغترف من بحور التراث ولا سيما الشعر الجاهلي، فاستقامت اللغة على لسانه وغار عليها كأنها عرضه وشرفه. وبين الفجاوي أمثلة دالة على تدقيقه وتحقيقه فهو يعتني بالنحو وقضاياه، ولكن عنايته بضبط الألفاظ وأسماء الأعلام والقبائل والبلدان كان أكبر.
وعرض الدكتور الفجاوي أثناء كلامه مسردا لبعض لطائفه، مشيرا إلى أنه كان يعلم تلاميذه حتى بهزله ويندفعون للنظر في أقواله في المصادر والمراجع.
الدكتور القيام قال إن القارئ لا يستطيع تجاوز مقدمات أعمال ناصر الدين الأسد لما تضيفه المقدمة عنده من إضاءة وافية وإطلالة مهمة على العمل الذي تتصدره، ففيها بيان لأهمية الموضوع وقيمته، ولصلته به وأسباب تناوله، وأبرز ما واجهه في أثناء إنجازه من عقبات ذات صلة وثيقة بالموضوع، وفيها تبيان للمنهج الذي صار عليه، وتعريف بالمصادر التي رجع إليها ونقد لها، وفيها إشارات بأسف بالغ إلى المصادر التي تعذر عليه الوصول إليها لأسباب متنوعة.
وأشار إلى علاقة الأسد بمصادر دراساته وأبحاثه، فهو معني بالاطلاع على كل المصادر والمراجع التي قد تصل بموضوع دراسته من قريب أو بعيد، مطبوعة أو مخطوطة، موثوقة أو غير موثوقة، ولكن عنايته الكبرى والبالغة تتجه دائما صوب المصادر الموثوقة، منوها إلى حرص الأسد في مقدماته على اجتذاب القارئ لمشاركته قضايا بحثه وخصوصياته، ليجعله جزءا من الدراسة وشريكا في البحث.
من جانبها أكدت الدكتورة لينداء عبيد، أن الدكتور الأسد جمع بين الأصالة والمعاصرة في منهجه البحثي النقدي الأدبي، ففد كان أديبا وناقدا، ذا حس نافذ، يستطيع به التمييز بين رديء الشعر، وجيده، والأصيل والمبتكر منه، والتقليدي الذي يجري شعراؤه على سنن الأوليين، منتصرا إلى فنية القصيدة أكثر من اهتمامه بالمضامين، رغم أنه يعتمد معايير في نقده أقرب إلى القديم منها إلى الحديث. 
وقالت إن الناقد الفذ لم يقف عند الشعر في نقده، بل راح ينقد القصة القصيرة ويتناول نتاج أعلام مثل محمود سيف الدين الإيراني وخليل بيدس ليكشف عن مقدرة في الكشف عن مكامن القصة ليثري المكتبة النقدية بدراسات هامة حول أدب الأردن وفلسطين شعرا ونثرا.
وأشارت إلى أن الأسد كان يشغل الدنيا بأفكاره ورؤاه، وقد خلف لنا تراثا تجاوز حدود بيئته لتنتفع به الإنسانية خارجا من مدى الرؤية الضيق إلى المدى الإنساني الرحيب، وبات علما وعضوا في مجامع اللغة العربية في مصر وسوريا والعراق والمغرب، وقد خاض جدالات أدبية خالدة مع عميد الأدب العربي "طه حسين"، حول مصادر الشعر الجاهلي حتى قيل إن الأسد امتداد له، ويضيف ولا ينقل، هو منه لكنه غيره، ليصبح عميد الأدب العربي من بعده.
يشار إلى أن الدكتور الأسد اسم عصي على النسيان، فتأثيره لم يكن محلياً على مستوى الأردن فحسب، بل طبق الآفاق العربية جميعها، بما قدمه خدمة للعلم والتعليم، وبمن أشرف عليهم وخرجهم من طلبة تتلمذوا على يديه ومنهجه.
والدكتور الأسد، أحد أبرز مؤسسي الجامعة الأردنية، ووزير التعليم العالي الأسبق، وأول أردني يحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة القاهرة في عام 1955. وُلد ناصر الدين الأسد عام 1922 في مدينة العقبة، لأب أردني وأم لبنانية، ودرس في عمان والقدس، قبل أن يتوجه للقاهرة للدراسة في جامعتها، فينال الماجستير في كلية آداب جامعة فؤاد الأول 1951 برسالته "القيان والغناء في العصر الجاهلي"، ثم الدكتوراه بتقدير ممتاز بأطروحته "مصادر الشعر الجاهلي وقيمتها التاريخية".
أثرى المكتبة العربية بـ 64 عنواناً في الثقافة والأدب والتاريخ، ومن أهم مؤلفاته مصادر الشعر الجاهلي وقيمتها التاريخية، وجوامع السيرة وخمس رسائل أخرى لابن حزم، والاتجاهات الأدبية الحديثة في فلسطين والأردن، والقيان والغناء في العصر الجاهلي، والشعر الحديث في فلسطين والأردن.
مارس التدريس في عدد من الدول العربية، وتولى مناصب ثقافية في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، وترأس المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت)، كما عمل في معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة، وكان عميداً لكلية الآداب والتربية في الجامعة الليبية ببنغازي.
توفي ناصر الدين الأسد يوم 21 أيار 2015 عن عمر ناهز 93 عاما بعد عمر حافل بالعطاء الثقافي والعلمي.