2026-10-21 - الأربعاء
آبل تستعد للكشف عن حاسوب ماك بوك جديد بشاشة لمسية إيطاليا تعتزم نشر 500 جندي في ميلانو عقب اشتباكات بين الشرطة والمحتجين دراسة تكشف آلية قد تفسر تفاقم الحساسية الموسمية مع مرور الوقت تراجع أسعار الذهب وارتفاع الفضة في التعاملات المسائية أتلتيكو مدريد يخطف التعادل من شتوتجارت رغم النقص العددي في دوري الأبطال أمير قطر والرئيس الفرنسي يبحثان تطورات المنطقة وتعزيز الشراكة الاستراتيجية مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية جراء هجمات الحوثيين الإمارات تحبط نحو 750 ألف هجوم سيبراني استهدف قطاعات حيوية برنامج «نجاحنا» يختتم رحلته في الأردن مستعرضًا أثره في تمكين الشباب وتعزيز فرصهم الاقتصادية سفير تركيا بالقاهرة: مصر تحتضن 150 ألفًا من أبناء غزة وتركيا تواصل دعم المتضررين إعفاء ماديحة خيير يفتح ملف المسؤولية السياسية.. الأحزاب أولاً والمحاسبة وفق الاختصاص رؤية عمّان : 200 آلة لإعادة التدوير في مختلف المناطق خلال عامين هل تحمي الشوكولاتة الداكنة من السكري؟ أمانة عمّان : نعمل على منصة ذكية لرصد الحركة المرورية لحظيا في العاصمة "النقل البري": عمل جاد على قطار خفيف من المحطة للمطار.. وتقدم فني في مشروع جسر صويلح–ناعور سفير قطر يزور جامعة الزرقاء ولي العهد يرعى يوم غد حفل ختام بطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن السادس لسباقات الهجن والشعر النبطي المعايعة يكتب.. ​جمعية معهد تضامن النساء الأردني تقيم جلسة حوارية لقراءة خطاب الملك أمام الأمم المتحدة ​بعنوان: حقوق الإنسان في القانون الدولي بين النص والتطبيق. الأستاذة نجاح العميان تعلن نيتها الترشح لرئاسة بلدية قضاء رجم الشامي: خبرة تربوية ورؤية خدمية لمستقبل أفضل «حين يكون العطاء للوطن بلا حدود، تكون رعايتنا لنشمياته بلا مسافات.»
عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما وفيات الأردن اليوم السبت 2026/10/17 وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز ينعون الشاب رعد صالح هويمل الفايز ببالغ الحزن والأسى وفاة رعد صالح هويمل شاهر الفايز اثر حادث سير مؤسف وفاة صالح عبدالرحمن ارتيمه، مدير القناة الأولى ومدير البرامج في التلفزيون الأردني سابقًا وفاة الحاج إبراهيم عطالله كريشان .... خبير الأوسمة الملكية والعسكرية وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد

ما مصير الأردنيون العالقون في انتماءات و ميليشيات مارقة للدماء... خبير يوضح

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

قال الخبير العسكري، العميد الركن المتقاعد أيمن الروسان إن أبناء الأردن يدركون عِظَم المسؤولية التي تنهض بها القوات المسلحة في حماية الحدود، ولا سيما على الجبهة الشمالية الممتدة بطول 375 كيلومترًا. وأوضح في تصريحٍ صحفي  أن هذه المهمة تستنزف موارد بشرية ضخمة وتتطلب تقنيات متقدمة باهظة التكاليف، تصل إلى حد الاستعانة بالطائرات لدرء مخاطر التسلل عبر الحدود، وما يرافقه من تهريب للمخدرات والأسلحة والذخائر. وفي السياق ذاته، تواصل الأجهزة الأمنية الأردنية، بالتنسيق الوثيق مع القوات المسلحة، تنفيذ عمليات استباقية نوعية تستهدف أوكار الإرهاب والخلايا النائمة التي تترقب الفرص لزعزعة الأمن وتنفيذ أعمال تخريبية، مضيفًا أن التحولات الجيوسياسية الأخيرة، ومن أبرزها سقوط نظام الأسد وبروز "هيئة تحرير الشام" كقوة حاكمة تجمع بين الأذرع العسكرية والكيانات المدنية، طرحت سؤالًا مُلحّ حول مصير الميليشيات المسلحة التي اعتمدت العنف سبيلًا لتحقيق مآربها، وفقًا لما صرّح به الروسان ، وذكر أن عناصر هذه الميليشيات تتألف من جنسيات شتى، بعضها باتت مطاردة من قبل دولهم، ومنها من استمرت في صفوف الجماعات الجهادية ليس اقتناعًا بأيديولوجيتها، بل خوفًا من الملاحقة القانونية أو بسبب تورطهم في أعمال مشينة شوّهت سمعتهم، وإلى جانب هؤلاء، هناك من ينتهج نهجًا نفعيًا صرفًا لتحقيق أهداف شخصية. ونوّه الروسان إلى أن ما يثير القلق بشكل خاص هو وضع حاملي الجنسية الأردنية ضمن هذه الفئة، الذين يُقدَّر عددهم بنحو 3000 آلاف فرد، بعضهم يُبدي رغبة في العودة إلى وطنه لأسباب شتى، منها دوافع شخصية كالعلاج أو اعتبارات عائلية، أو نتيجة مراجعات فكرية فرضها تغيُّر المعطيات على الأرض، غير أن هذه العودة لا تخلو من تعقيدات، إذ إن جزءًا من هؤلاء يحظى بدعم وتعاطف من قِبَل شرائح مغرّر بها، تغلب عليها بساطة الفكر، ويستثيرها الخطاب الديني الموجه الذي يضفي شرعية على المقاومة المُضلِّلة. في المقابل، هناك من تورط منهم في أعمال إجرامية ضد الدولة الأردنية، وغادرها بطرق غير شرعية، ويُعتقد أن بعضهم يواصل التواصل مع خلايا نائمة داخل البلاد، مضيفًا أنه من غير المستبعد تورطهم في عمليات إرهابية سابقة، بل إن بعضهم قاتل في صفوف تنظيم "داعش" الإرهابي، وهؤلاء يواجهون اليوم أزمة وجودية في ظل التحولات الجديدة، إذ إنهم يحملون أفكارًا متطرفة وخبرات قتالية متقدمة تجعل إعادة دمجهم في المجتمع الأردني تحديًا بالغ الصعوبة، لما قد يحملونه من تهديد أمني وفكري. الأردن، كدولة قانون ومؤسسات، يلتزم بالقيم العادلة والمعايير الدولية، وينبذ كل أشكال العنف والتطرف، ويؤمن بالمواطنة الصالحة المبنية على الحقوق والواجبات المتبادلة، ومن هذا المنطلق، فإن عودة هؤلاء الأفراد، إن تمت، يجب أن تخضع لإجراءات شرعية عبر المعابر الرسمية، مع التزامهم بتقديم الوثائق المطلوبة والخضوع للمساءلة القانونية. وفي حال ثبوت تورطهم في جرائم أو ارتباطهم بتنظيمات إرهابية، ستتكفل العدالة بمحاسبتهم وفق القانون. على الجانب الآخر، يُرجَّح أن يحاول بعض هؤلاء، خاصة ممن لهم سوابق إجرامية، التسلل إلى البلاد بطرق غير مشروعة، رغم الحراسة المشددة التي تفرضها القوات المسلحة على الحدود، كما قد يجدون ملاذًا في دول تعاني من هشاشة أمنية مثل العراق أو ليبيا، أو يظلون في سوريا لمواجهة مصير مجهول. وأكد الروسان أهمية العمل الجاد والمتكامل بين مؤسسات الأردن الأمنية والعسكرية، مع يقظة دائمة توازن بين صيانة الأمن الوطني وحماية قيم العدالة والإنسانية.