2026-10-02 - الجمعة
طيار فلاي دبي لرئيس وزراء الهند: فتحت باب قمرة القيادة خلال تعرضي للهجوم أوروبا تبحث سحب 50 مليون برميل من الديزل وسط ضغوط أميركية أمانة عمّان: مجمع وادي السير يعمل تجريبيا تمهيدا للتشغيل الكامل الأسبوع المقبل من ذاكرة الجيش العربي.. المشير الركن زيد بن شاكر في زيارة رسمية إلى النمسا بالفيديو والصور.. سمر طارق تطرح «ليالي» من كلماتها وألحانها شقيقان.. خلاف عائلي ينتهي بجريمة قتل وتقطيع جثمان في مصر القديمة رئيس الاتحاد البرتغالي يتدخل لاحتواء توتر رونالدو وجورجي جيسوس خيانة تشعل أزمة رونالدو أوسيمين يقترب من العودة مع غلطة سراي قبل مواجهة برشلونة جيسوس: منتخب البرتغال يتطور وأزمة رونالدو لم تشتتنا هويلوند يوضح سبب احتفاله على طريقة رونالدو: «هو قدوتي» اختتام دورة المسعف التعبوي الميداني في المركز التعليمي الوطني للإسعاف والطوارئ…صور "العال" تعلن إلغاء الرحلات المقررة الجمعة لإعادة إسرائيليين من دبي وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 انطلاق برومين ماراثون عمّان وسط استعدادات أمنية وتنظيمية سياحة عجلون: المسارات السياحية تنوّع المنتج السياحي وتعرّف الزوار بمواقع جديدة إعصار "راشيل" يشتد إلى الفئة 3 قبالة ساحل المكسيك ارتفاع أسعار النفط الجمعة حـامـلات الطـائـرات وتـعثــر المفاوضات يرفعان منسوب التوتر مستوطنون يدنسون مقبرة باب الرحمة المحاذية للمسجد الأقصى
وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة وفاه اللواء الطبيب المتقاعد طلعت منيزل "أبو إسكندر" رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة

طرد إيران من عواصم العرب الأربع... وحوثي اليمن ينتفض

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بعد 54 عاماً من الحكم الحديدي، سقط نظام الأسد في غضون أيام، وهو ما لم يكن متوقعاً حدوثه بهذه السرعة الكبيرة، إلا أن إرادة الشعب أكبر من الطغيان.

تاريخ بلاد الشام، خصوصاً سورية، مليء بالأحداث غير المتوقعة، منذ توقيع معاهدة سايكس- بيكو عام 1917، التي بموجبها قُسّمت تركة الإمبراطورية العثمانية، لذا كانت تلك البلاد غير مستقرة دائماً، وفي العقود الأخيرة تحول بعضها ما يشبه صندوق بريد لدول إقليمية تعمل من خلاله على تنفيذ مخططها، تارة بالدم والدمار، وطوراً بالإغراء، وتغيير العقائد الاجتماعية.

لهذا، زادت نقمة الشعوب في أربع دول عربية جراء إفساح المجال لإيران كي تتحكم بها، بدءاً من العراق الذي لا يزال يعيش ويلات الفوضى، وصولاً إلى سورية التي لديها إرث حضاري كبير، مروراً بلبنان الذي كان يطلق عليه "سويسرا الشرق"، وصولاً إلى اليمن حاضرة الحكمة فيما تعيش اليوم في نفق من الجهل المركب. يومها كانت حجة طهران، و"حزب الله"، الدفاع عن مرقد السيدة زينب (رضي الله عنها)، حين ارتكبوا المجازر في السوريين، بينما الحقيقة هي تصدير ما يسمى "الثورة" والإمساك بمقدرات سورية العظيمة صاحبة الحضارة العريقة،التي تحولت إلى هذا الوضع المزري اليوم الذي لا يمكن أن يقبل به أي سوري شريف.

منذ القدم، تعتبر سورية مفتاح الشرق الأوسط، والعبث بها يعني عدم الاستقرار في المنطقة كلها، وللأسف، إن هذا الوضع الحساس لم يأخذه الحاكم الهارب في جنح الليل بالاعتبار، وبدلاً من أن يلتقي مع شعبه على كلمة سواء، أمعن في الالتصاق بالنظام الفارسي، الذي فقد قوته، وهذا ما سرّع بالثورة عليه.

اليوم سورية بلا الأسد، ومنذ اللحظات الأولى لدخول المعارضة للعاصمة "دمشق"، كان بيانها حضارياً، فهي طلبت من الجميع عدم الانتقام ولا التشفي، واستقبلت رئيس الوزراء الحالي للتباحث بشأن مستقبلها.

ثمة متغيرات كثيرة في المنطقة، لكن الأكيد أن لا وجود لإيران فيها، لا في بيروت، ولا بغداد، أو دمشق، بينما تبقى صنعاء، الضلع الأخير في المربع الذي تباهى المسؤولون الإيرانيون طوال سنوات بالسيطرة عليه، وأنهم يحكمون أربع دول عربية، هي في قلب العالم العربي، وتهدد أمنه القومي.

مع سقوط نظام "البعث" في سورية، سقطت كل الشعارات الرنانة عن قوة إيران وميليشياتها الطائفية في الإقليم، ما يعني قرب التغيير الكبير في طهران، وبالتالي خلاص المنطقة من إرهاب دولة مورس طوال 45 عاماً. في العقود الماضية، كانت توصف سورية، وإلى سنوات قليلة مضت، بأنها الدولة الوحيدة في العالم التي ليست مديونة لأحد، وكان يعيش شعبها الاستقرار وينعم بالأمان، إلا أن ممارسات أجهزة الأمن القمعية، والتدخلات الإيرانية، حتى في أبسط مقومات الحياة دفعت هذا الشعب إلى الفقر والجوع، وخروج الملايين منه إلى بلاد الله الواسعة.
بعد هذا التغير الكبير في الشام، لا بد من محاكمة كل المسؤولين عن ارتكاب الجرائم الفظيعة ضد السوريين، وكذلك أن يبدأ لبنان بالتخلص من كابوس "حزب الله" الذي حوّله بلداً مدمَّراً، يعيش في أسوأ حالاته.

كذلك بعد انكسار ما يسمى "المحور الإيراني" باتت الطريق ممهدة أمام اليمنيين كي يتخلصوا أيضاً من "جماعة الحوثي" التي جرت عليهم الكوارث، وفصلتهم عن بيئتهم العربية، وأن تبدأ المنطقة تستقر، وتسارع الخطى إلى التنمية التي حُرمت منها طوال عقود.