2026-10-21 - الأربعاء
وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف سوق السفر العربي 2027» يرفع شعار «سفر بلا حدود» ويستكشف مستقبل السياحة الزبن يؤكد أهمية تعزيز المشاركة التربوية في جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي تركيا تعلن اتفاقية «بدر» للتعاون الدفاعي مع قطر وإندونيسيا وباكستان...صور الحمادين: نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية ترتفع من 35 إلى 71 بالمئة خلال خمس سنوات وتسجّل أعلى مستوى في تاريخ المملكة 12.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الملقي يرعى حفل افتتاح مركز طب الأسنان بجامعة البترا البيت العربي ينظم محاضرة حول السردية السياحية والتراثية والأثرية في الأردن الأعلى للسكان: ارتفاع متوسط المواليد في الأيام ذات التواريخ المميزة من «ولاد رزق 3» إلى «أنا مش عارفني».. عمرو يوسف وأسماء جلال يراهنان على نجاح دويتو الكوميديا في موسم الرياض اتحاد الكرة يعلن الطواقم التحكيمية للجولة السادسة من دوري المحترفين جلسة تعريفية ببرنامج المسرّع المهني بجامعة الطفيلة كشف تفاصيل العثور على آلاف العبوات الفارغة من زيت الزيتون المستورد في إربد.. والقبض على المتورطين مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك الأمن العام يضبط 5 آلاف تنكة زيت زيتون في إربد ويكشف شبهة غشّ بهدف البيع بأسعار مرتفعة للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى الحكومة توقع اتفاقية تنفيذية ثانية لتعدين النحاس جنوب المملكة وزير الأوقاف: المساجد منارات للعلم والهداية وحاضنات لبناء الأجيال مركز شباب وشابات فقوع ينفّذ جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026 وفاة الشاب عون محمد إسماعيل العدوان عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما وفيات الأردن اليوم السبت 2026/10/17 وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز ينعون الشاب رعد صالح هويمل الفايز ببالغ الحزن والأسى وفاة رعد صالح هويمل شاهر الفايز اثر حادث سير مؤسف وفاة صالح عبدالرحمن ارتيمه، مدير القناة الأولى ومدير البرامج في التلفزيون الأردني سابقًا وفاة الحاج إبراهيم عطالله كريشان .... خبير الأوسمة الملكية والعسكرية وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق .

مؤتمر الفهم المشترك بين ضفتي المتوسط يناقش إشكاليات التثاقف والنقد المتبادل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :








ضفتي المتوسط: مفاهيم، أفكار، ومدركات" الذي افتتح الخميس في كلية الآداب بالجامعة الأردنية"، قدّم عدد من الباحثين أوراقاً تناولت قضايا ثقافية وجمالية ونقد الاستشراق ودراسات الاستغراب وغيرها

وتحدّث خلال حفل الافتتاح الذي أداره أ. د. توفيق شومر، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، كلّ من رئيسة قسم الفلسفة د. دعاء علي، والمدير الأقليمي للمعهد الفرنسي للشرق الأدنى (  (Ifpo أ. د. إياس حسن، والمدير الإقليمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي أ. د. فتحي ملكاوي، ومديرة المعهد الملكي للدراسات الدينية د. رينيه حتر، وعميد كلية الآداب أ. د. محمد القضاة، ورئيس الجامعة وأ. د.  نذير عبيدات راعي الحفل.

واستهلت الجلسات بمحاضرة رئيسية تحت عنوان "شذرات فكرية وصراحة مسؤولة" لأستاذ الفيزياء النظرية والباحث الأردني همام غصيب، قدّمها الأكاديمي والباحث صالح أبو إصبع.

في الجلسة الأولى التي ترأسها د. رائد عكاشة، أشار د. مازن عصفور في ورقته التثاقف الفني والجمالي بين ضفتي المتوسط" إلى الإسهامات والتأثرات المتبادلة لفلسفات الجمال المتنوعة التي حفلت بها منطقة المتوسط، وبشكل خاص احتكاكات الفلسفة اليونانية والرومانية على الفلسفة الجمالية في منطقة المتوسط، وكذلك تأثيرات الفكر الجمالي لأرسطو  أافلاطون وفيتاغورس، على سبيل المثال، حيث يضاف إليهم ما لحقهم من طروحات وأفكار جمالية تبناها الفكر الجمالي العربي الإسلامي ( كأفكار ابن رشد وغيره)، وكذلك الفكر الجمالي المسيحي البيزنطي  والعصور الوسطى  والنهضة (حيث ركزت  جميعها على الجمال كوسيلة للتعبير عن الإيمان الديني والتقرب إلى الله)، وتشاركت جمعها في توليد رؤية فكرية جمالية لحوض المتوسط لها خصوصيته ونكهتها رغم  بعض التفاوتات ذات الجدلية الخصبة.

أما د. تيسير أبو عودة، فأوضح في ورقته "قلق الحضارة والثقافة في نقد الاستشراق ودراسات ما بعد الاستعمار والتابع"، أن مصطلح الحضارة والثقافة شكّل منهجاً استعماريا وأيدولوجيا في متون الاستشراق ودراسات ما بعد الاستعمار، وفي الوقت الذي يتبرأ فيه إدوارد سعيد من اختزاله في إطار دراسات ما بعد الاستعمار؛ وقع كثير من كتاب النهضة أمثال طه حسين وشكيب أرسلان والأفغاني وغيرهم من المفكرين العرب في أغلوطة يوتوبيا الحضارة والثقافة دون الالتفات لتفكيك المنهج الحضاري تجاه الذات العربية وتشكلات الوعي تجاه مفهوم التقدم والتأخر والتخلف والاستبداد والتحرر.

ونبّه إلى أن ثمة لحظة مفارقة ما بعد كانط جعلت من هيجل وماركس فيلسوفان مركزيان لكنهما قاما بتبرير العنف والقوة الاستعمارية وهذا جزء أصيل من مكونات الحضارة الغربية سياسياً ومعرفياً، وثمة أمثلة كثيرة يمكن التوسل بها لاستبصار الواقع العربي في الوعي الصهيوني والاستعماري الغربي؛ ومآلات غزة وتفسير الإبادة والصمت العالمي تجاه التطهير العرقي، ليخلص إلى القوله بأنه يبدو أن غياب نقد مفهوم الحضارة والثقافة في السياق السياسي والاجتماعي والأنثروبولوجي يشكل ملمحاً أساسياً لإنتاج المعرفة في السياق العربي والغربي..

من جهته، لفت د. حامد الدبابسة في ورقته "فلسفة النهضة العربية الحديثة بين الإصلاح والتحديث: قراءة نقدية في المنهجيات والرؤى" إلى الاتجاهات الفكرية التي ظهرت بعد الغزو الأوروبي وخاصة مع الحملة الفرنسية بقيادة نابليون إلى المنطقة العربية نهاية القرن الثامن عشر، التي أبانت واقعنا العربي بكل تناقضاته وسلبياته بالقياس إلى نموذج آخر، والتيارات التي نشأت لقراءة الواقع، وما الآليات التي اقترحوها للنهضة.

وتحدث أيضاً حول الأسباب التي حالت دون قيام نهضة عربية مأمولة، رغم السعي لها منذ ما يزيد عن قرنين، ولماذا لم يتقدم العرب خلال هذه المدة، إذا ما قيست مع النهضة العربية الأولى خلال القرنين الثاني والثالث الهجريين، أو إذا قيست بالدول التي تحررت من الاستعمار بعد الحرب العالمية الثانية والتي قطعت مرحلة راسخة في مضمار الحضارة والمدنية والتقدم، بل وحتى النهج الحضاري الفكري كما فعلت الصين وتتبعها الهند بقوة.

ثم عقدت جلسة حوارية بعنوان "التواصل والحوار بين ضفتي المتوسط، ترأسها أ. د. إياس حسن، وشارك فيها أ. د. توفيق شومر،و أ. د. فتحي ملكاوي، وأ. د. عز الدين معميش، ورينيه حتر، وأ. د. ريم الأطرش