2026-10-13 - الثلاثاء
الصفدي يبحث مع نظيره الإندونيسي تعزيز التعاون والأوضاع الإقليمية هجوم سيبراني يرفع حرارة ثلاجات متاجر فرنسية إلى 50 درجة ويتلف مواد غذائية مستوطنون ينتحلون صفة جنود الاحتلال ويعتدون بوحشية على عائلة في نابلس خمسة قتلى في المكسيك عقب العاصفة "راشيل" والإعصار "سيمون" أمير قطر: إغلاق مضيق هرمز يربك صادرات الطاقة ويهدد الأسواق العالمية صندوق النقد يتوقع تسارع نمو اقتصاد الأردن إلى 3.1% في 2027 رغم توترات المنطقة الأمن العام: العثور على جثّة شخص مفقود بسيول الرويشد الخطوط الجوية القطرية تعلق رحلاتها إلى الرياض والدمام مؤقتا 60 دولة تؤيد إعلانا يعارض فرض رسوم عبور في المضائق مطار الرياض سيظل مغلقا هذا الأسبوع مع إلغاء شركات طيران رحلاتها تعيين كندية رئيسة لمكتب خدمات الرقابة الداخلية في الامم المتحدة ترامب يدرس احتمال استبدال السفيرة الأميركية لدى اليونان لافتات تُرحب بعودة الرئيس سعد الحريري! بريطانيا تعيد النظر في الترتيبات الأمنية بعد مقتل وزيرة سابقة التدقيق على أكثر من 100 ألف مركبة خلال يومين ضمن الحملة الشتوية ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران ماسك يدعم الجمهوريين بمبلغ 276 مليون دولار في الانتخابات النصفية الفيصلي يؤكد جاهزيته لمواجهة النهضة العُماني بدون غيابات الحسين يواجه السيب العُماني اليوم في دوري أبطال آسيا 2 ترامب: الحوثيون يتصرفون بشكل سيئ للغاية
وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان"

الهروط يكتب.. عليهم يالنشامى !

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


لو كانت نتائج الفوز في كرة القدم تتحقق بالتهريج الكلامي والإعلامي، لكان العرب، ومنهم الأردن في تأهل دائم لكأس العالم عن مقاعد قارتي آسيا وأفريقيا.ولكنها مصر والمغرب والجزائر وتونس والكويت والسعودية والعراق والإمارات، فقط، هي التي وصلت من بين ٢٢ دولة، وفي بطولات متفرقة وتقترب الى عمر قرن من الزمان 

ومن هذه الدول غابت بعض منتخباتها سنوات طويلة، ومنها لم تعد، إلى أن جاءت قطر بتنظيم بطولة ٢٠٢٢ ليشارك فيها منتخبها، ومع ذلك خرج من الدور الأول، ولحق به منتخبا السعودية وتونس   خبراتهما الطويلة، قبل أن يكون المنتخب المغربي،الحصان الأسود، ويصل كأول منتخب عربي إلى النصف النهائي، ويغادر.

الإدارات العربية في جناحيها الآسيوي والأفريقي، ومعها الجماهير من المحيط إلى الخليج، اعتادت على أن تكون مشاركات منتخبات دولها بالتصفيات لهذا الحدث العالمي، "معارك كلامية طاحنة" حتى لو كان المشاركون أشقاء وجيراناً وبينهم نسب، لا بل، سرعان ما "ندوس" على رابطة القربى والدم واللغة، عند أول لقاء يجمع أي منتخبين شقيقين، حيث التجييش في وسائل الإعلام والشارع والمنزل.

وحتى لا نفتح دفاتر قديمة، بما جرى قبل عقود، وما يزال يجري بين الجماهير العربية حالياً، نقول لهؤلاء رياضيين وإعلاميين وسياسيين ونخبة وعامة الشعوب العربية: أين الثقافة الرياضية لدينا؟ 

ما هي إنجازات منتخباتنا مقارنة، بمنتخبات العالم، حتى نكون بهذه الصورة المؤسفة ؟

وإذا كان الإنجاز هو مجرد الوصول إلى كاس العالم، فماذا نقول للذين غدوا " أعضاء دائمين" في هذا "المجلس العالمي"؟! وحتى لا نقول أن كثيراً منهم التقوا مراراً وجهاً لوجه في نهائي بعض البطولات!. 

نقيم الدنيا ولا نقعدها حتى في مباراة ودية، فتكون حرب"داحس والغبراء"، ولكن سرعان إذا ما تأهل منتخب عربي لكاس العالم، فإننا ننصّبه على العالم أجمع بالتهريج، وما ان تبدأ المشاركة وتكون النتائج مخيبة، فإننا نُكثر اللطم ونسخر منه، كما لو هو فريق حارات"، أي ثقافة هذه؟!

أما عندما تأخذنا الحماسة، فإن تناقضاتنا في توصيف اللاعب العربي، بالنجوم العالميين، تنتهي بالانقلاب عليه وأنه لا يستحق أن يكون ضمن فريق ناد مغمور!!.

وها نحن نضع أنفسنا في منازل الخبراء  في التدريب والتحكيم والإدارة والإعلام وحتى اللاعب نفسه، وهو أسهل ما نقول به.

كل هذه الامور، وغيرها، لا يقوم بها إلا العرب، ولذلك سنبقى في آخر الركب.

نسيت أن اقول، بأن المنتخب العربي عادة ما يكون مُطالَباً من الجماهير بالفوز بكاس العالم، حتى لو كان المنتخب، منتخب جزر القمر ، حتى إذا ما خرج مبكراً، انقسمت جماهيرنا لتشجيع منتخبات دول أُخرى، وواصلت المناكفات بينها، وكأن " العرس" لنا.

على الصعيد الشخصي، ولا أكشف سراً، وأنا أقول إن  أهزوجة للمنتخب ما تزال حبيسة في صدري منذ ٢٠١٣، لعلنا نصل إلى كأس العالم .. وما نزال نقول "عليهم يالنشامى" !