2026-08-13 - الخميس
الديات: أوصينا برفع سن الترشح للبلديات إلى 25 عاما والإبقاء على البكالوريوس للفئة الأولى تخريج دورة أمن وحماية الشخصيات في مدرسة تدريب الحرس الملكي الخاص تخريج دورة الأمن والحماية في مديرية أمن وحماية المطارات مجموعة المطار تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء لأول مرة.. الإدارية النيابية تقيد صلاحية الحكومة في حل المجالس البلدية بمدة زمنية إعلان توظيف في جامعة الزرقاء مانشستر سيتي يحصن البلجيكي جيريمي دوكو بعقد طويل الأمد استعراض تجربة فرقة معان للفلكلور الشعبي في مكتبة شومان بمعان وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريق المتقاعد فاضل علي فهيد في عرسٍ أكاديمي بهيج.. قصر الثقافة يحتضن تخريج الفوج الخامس والأربعين من صانعات المستقبل في كلية الأميرة ثروت المتوسطة الإدارية النيابية تقر مشروع قانون الإدارة المحلية مع إجراء تعديلات عليه الحنيطي يستقبل قائد قوات مشاة البحرية في القوات المركزية الأميركية إدارية النواب تقر مشروع قانون الإدارة المحلية صقور الأردن يستهل مشواره في ويليام جونز بمواجهة ماليزيا غدا الاحتلال الإسرائيلي يعيد إقامة مستوطنة "غنيم" في جنين ويعتقل 26 فلسطينيا انطلاق مهرجان صيف تلفريك عجلون الثالث خبراء: خدمات النقل المنتظم رؤية تنموية لتطوير قطاع النقل في عجلون التربية توضح بشأن دوام المدارس والكتب والفاقد التعليمي وتعيينات المعلمين
مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد)

رحيل الشاعر بخيت السناني إثر حادث سير مؤلم: قصيدة أخيرة وقصة مشاعر مؤثرة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

فُجِع جمهور الشعر والنقاد يوم امس الخميس بخبر وفاة الشاعر السعودي البارز بخيت السناني، المعروف بمسيرته في مجال شعر المحاورة، بعد حادث سير أليم قرب المدينة المنورة، إذ كان في طريق عودته من حفل شعري شارك فيه وأمتع جمهوره بأبياته البليغة.

مسيرة إبداعية غنية

بدأ السناني، منذ سنوات شبابه، مسيرته الشعرية وسط تفاعل واسع في ميادين المحاورة، حيث قدم الكثير من الأبيات المؤثرة وتفاعل مع شعراء مشهورين، مثل صياف الحربي وحبيب العازمي، مما أكسبه شعبية كبيرة. وقد تميزت أشعاره بقوة لغتها وبراعة تراكيبها، ما جعله محط إعجاب الجماهير الذين أطلقوا عليه لقب "متنبي جُهينة". بفضل قدرته على تسخير جماليات اللغة العربية، كان السناني أيضًا محبوبًا في المجالس والدواوين، حيث ترددت كلماته واستشهد بها الناس في مختلف المناسبات.

حكيم الشعر وحامل لواء الثقافة

لم يكن السناني شاعرًا عاديًا، فقد عمل معلمًا للغة الإنجليزية، مما منحه رؤية متكاملة بين الثقافتين العربية والغربية، وقدرة على التعبير بأسلوب عميق ومؤثر. ونتيجة لشخصيته الحكيمة، لُقّب بـ"حكيم الشعر"، إذ حرص دائمًا على تقديم قصائده بطريقة تلائم جمهور الشعر الأصيل.

قصيدة "الإشارة" والمفارقة المأساوية

يرتبط الشاعر الراحل بقصة غريبة مع الحوادث، ففي عام 2010 تعرض لحادث مروري خطير على طريق الطائف كاد أن يودي بحياته. بعد نجاته، نظم السناني قصيدة يخاطب فيها "إشارة المرور"، معبّرًا عن مشاعره حيال اللحظات التي كان يجتاز فيها الإشارات دون انتباه، منشغلًا بالتفكير العميق، وكأنها كانت إشارة للوداع في المستقبل، حيث قال:

> "أنا لي ثلاث شهور من شدة التفكير
أمر الإشارة والعه وتعداها
ونجاني الله من حوادث مرور السير
وأكيد ان لي لحظة وداع أتحراها.."



وداع من القلب

قبل أيام قليلة من وفاته، شارك السناني جمهوره قصيدة مؤثرة وصف فيها دورة الحياة بين الطفولة والشيخوخة، وكأنها كانت وداعًا غير مباشر لمُحبيه، حيث قال:

> "الآدمي رحلته في ضعف يبديها
شاقي بدنياه لو ماهو بضامنها
أول حياته يحوبي شاقي فيها
ويرده الله يحوبي عايف منها."



ختام مسيرة ملهمة

برحيل بخيت السناني، فقد الشعر العربي أحد أعمدته البارزين في فن المحاورة. لقد استطاع هذا الشاعر أن يترك أثرًا في قلوب محبيه، وحفر اسمه في ذاكرة الشعر العربي، حيث كانت أشعاره انعكاسًا حقيقيًا لحكمته وشخصيته العميقة، لترحل معه قصائده وتظل كلماته خالدة في أذهان عشاق الشعر ومحبيه.