2026-05-18 - الإثنين
نمو صادرات "صناعة اربد" 8.3% خلال 4 أشهر nayrouz الجامعة العربية تدين الاعتداء بمسيرات على السعودية nayrouz الوطني لحقوق الإنسان: الأردن ماض بثبات نحو ترسيخ منظومة الأعمال والحقوق nayrouz استقرار أسعار الذهب عالميا nayrouz اليونيسف ومركز تطوير الأعمال والتدريب المهني يطلقون برنامجًا لتمكين الشباب مهنيًا nayrouz ندوة "معان بوابة الثورة العربية الكبرى ودورها في بناء السردية الاردنية " غدا الثلاثاء nayrouz بمشاركة 1500 لاعب ولاعبة.. انطلاق فعاليات مهرجان العقبة الرياضي 2026 في نسخته الرابعة nayrouz صناعة اربد توقع اتفاقية مع جامعة جدارا بهدف ربط التعليم بسوق العمل nayrouz الشريدة : استحداث منصة " تكامل" يمثل استجابة للتطورات التكنولوجية ونهج التحوّل الرقمي للخدمات الحكومية nayrouz بالصور ... د. الحوراني يرعى يوم الابتكار في جامعة عمّان الأهلية بمشاركة شركات ريادية وتقنية nayrouz الحويدي تتفقد سير اختبار الكفايات التعليمية لطلبة مراكز المتسربين nayrouz انطلاق مهرجان العقبة الرياضي 2026 النسخة الرابعة nayrouz رواتب موظفي القطاع العام في البنوك قبل عطلة عيد الأضحى nayrouz أنشطة بيئية وتوعوية تنفذها مراكز شبابية في إربد ضمن برامج وطنية لتعزيز الوعي والمشاركة المجتمعية nayrouz مديرية شباب عجلون تشارك في حملة النظافة العامة في صخرة nayrouz الدكتور مالك خريسات يتفقد إدارة مياه جرش: نجاح الخطط مرهون بخدمة المواطن وتنفيذها ميدانياً (لا فائدة من الخطط إن لم تخدم المواطن) nayrouz الجراح يعلن ترشحه لانتخابات مجلس شباب 21 ويدعو الشباب للمشاركة الفاعلة nayrouz المياه : حملة أمنية في الشونة الجنوبية وعجلون تضبط بئرين مخالفين ومحطات تحلية مياه ...صور nayrouz أمانة عمّان: حملة تعبيد شوارع بـ 7 ملايين دينار nayrouz يوم ترفيهي لذوي الإعاقة بعنوان "يلا نفرح سوا" في عبين عبلين...صور nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 18-5-2026 nayrouz الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى والدة الدكتور محمد وهيب nayrouz قبيلة بني حسن عامة تنعى الشابة سوزان سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 17-5-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى الأستاذ المتقاعد عويد العنيزان الشرفات nayrouz وفاة عماد أحمد أبو شارب nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz وفاة أردني دهسا في الكويت nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz

الاقتصاد الوطني يحلق بعيدا عن الضغوط التضخمية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
في الوقت الذي تشير فيه التوقعات باستقرار نسب التضخم في الأردن خلال العام الحالي عند مستويات العام الماضي، أكد خبراء اقتصاديون أن كل المؤشرات والقراءات تشير إلى أن معدلات التضخم محليا تسير نحو ذلك، حيث إن الضغوط التضخمية أمست بعيدة عن الاقتصاد الأردني في الفترة المقبلة، أو على المدى القريب من العام المقبل.

ويرى هؤلاء الخبراء أن استقرار معدل التضخم محليا، يحمل أثرا اقتصاديا واجتماعيا، يتمثل بالمحافظة على القوة الشرائية للمواطن، واستقرار المستوى المعيشي، فضلا عن ضمان تحسن مستوى الطلب المحلي.

وأشار الخبراء إلى أن هناك عوامل داخلية عدة، لعبت دورا رئيسيا في استقرار التضخم في الأردن خلال الأشهر الماضية، ومنها السياسات والقرارات الحكومية المتوازنة التي اتخذت للتعامل مع تداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة، بما فيها أزمة منطقة البحر الأحمر وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، إضافة إلى استمرار السياسة النقدية التشددية التي يطبقها البنك المركزي منذ أزمة المد التضخمي العالمية.

أما العوامل الخارجية، وفق هؤلاء، فتتمثل في انعكاس انخفاض معدلات التضخم وانكسار حدته عالميا على الأسواق الأردنية وأسعار السلع والخدمات، إضافة إلى انخفاض أسعار النفط خلال الفترة الماضية مقارنة مع العام الماضي.

وبقصد ضمان استقرار معدلات التضخم خلال الفترة المقبلة وتحصين الاقتصاد الوطني من أي ضغوط تضخمية محتملة مستقبلا خاصة مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، دعا الخبراء إلى ضرورة استمرار السياسة النقدية المنتهجة من قبل البنك المركزي، إضافة إلى استمرار الحكومة بالإجراءات التي اتخذتها على أثر أزمة منطقة البحر الأحمر، إلى جانب تشديد الحكومة رقابتها على الأسواق وضبط الأسعار، خاصة السلع والمنتجات الغذائية، واستمرار التخزين الوقائي للمواد الغذائية، علاوة على تخفيض ضريبية المبيعات وغيرها من الرسوم الجمركية.

وكان البنك المركزي الأردني توقع مؤخرا، استقرار نسب التضخم في الأردن خلال العام الحالي، ليبقى عند نسبة 2.1 %، وهو المستوى المسجل في العام الماضي، مقابل 4.2 % في العام 2022. كما أنه أقل من معدل التضخم مقاسا بالتغير النسبي في الرقم القياسي لأسعار المستهلك، الذي قدرته توقعات الموازنة العامة بنحو 2.6 % للعام الحالي.

وبحسب تقرير الاستقرار المالي، الصادر عن البنك المركزي مؤخرا، أسهمت السياسات الاقتصادية المتوازنة من قبل البنك المركزي والحكومة خلال العامين الماضيين، في احتواء الضغوط التضخمية في المملكة والسيطرة عليها.

وارتفع الرقم القياسي لمعدل (التضخم)، خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي، بنسبة 1.73 % قياسا بالفترة المقابلة من العام الماضي، وفقا لتقرير دائرة الإحصاءات العامة الشهري حول أسعار المستهلك (التضخم)، لشهر آب (أغسطس) الماضي.

وقال الخبير الاقتصادي زيان زوانة: "إن كل المؤشرات والقراءات تؤكد أن معدلات التضخم محليا تسير نحو الاستقرار بعيدا عن أي ضغوط تضخمية في الفترة المقبلة، أو على المدى القريب من العام المقبل".

وأكد زوانة، أن استقرار التضخم عند هذا المستوى ستكون له آثار إيجابية من خلال المحافظة على القدرة الشرائية للمواطن، ما يدعم استقرار مستوى الأسعار.

ولفت زوانة إلى أن استقرار معدل التضخم محليا، يعزى إلى السياسة النقدية التي اتبعها البنك المركزي الأردني طوال الفترة الماضية، عندما ارتفع التضخم في بلدان متقدمة لمستويات ترواحت ما بين 9 - 10 % كما في أميركا وبريطانيا أو في الإقليم، كما في تركيا ومصر. حيث وصل التضخم لمستويات غير مسبوقة، إذ ساهمت سياسات المركزي الأردني في أن تبقى معدلات التضخم في الأردن معتدلة في خضم ذروتها عالميا.

وأوضح زوانة، أن محافظة معدلات التضخم على مستوياتها خلال الأشهر الماضية تعود بشكل كبير أيضا، إلى قرار الحكومة بوضع سقف لأجور الشحن الخاضعة للرسوم الجمركية على المستوردات، وذلك عندما ارتفعت أجور الشحن العالمية بشكل كبير.

وكانت الحكومة في شهر كانون الثاني (يناير) الماضي، وجهت الوزارات والجهات المعنية لاتخاذ التدابير والإجراءات للتعامل مع الآثار التضخمية المحتملة على السوق الأردني والعالم، جراء تصاعد الحرب على غزة، والتوترات المتنامية في البحر الأحمر، وتمثلت هذه الإجراءات في وضع سقف جمركي على قيمة الحاويات الواردة إلى سعرها وسقفها الذي كان قائما ما قبل تاريخ 7 تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي، وكذلك إتاحة المجال للقطاع الخاص لتخزين السلع الغذائية لدى شركة الصوامع بأسعار التكلفة وتقل 40 % عن الأسعار المعتمدة خارجها، فضلا عن حظر تصدير بعض الخضراوات والسلع الغذائية.

من حهته، أكد رئيس جمعية البنوك الأردنية السابق مفلح عقل أن التضخم في الأردن بحالة استقرار، ومن المتوقع أن يستمر على ذلك خلال الفترة المقبلة.

ولفت عقل، إلى أن هناك عوامل داخلية وخارجية عدة، ساهمت في استقرار التضخم في الأردن خلال الاشهر الماضية، ومنها داخليا استمرار السياسية النقدية التشددية التي يطبقها البنك المركزي منذ أزمة المد التضخمي، إضافة إلى الإجراءات الحكومية المستعجلة التي اتخذت على إثر أزمة منطقة البحر الأحمر، إلى جانب انضباط الإنفاق الحكومي وعدم زيادته عن المحدد له بالموازنة العامة.

أما العوامل الخارجية بحسب عقل، فتمثلت في انعكاس انخفاض معدلات التضخم وانكسار حدته عالميا على الأسواق الأردنية وأسعار السلع والخدمات، إضافة إلى انخفاض أسعار النفط خلال الفترة الماضية مقارنة مع العام الماضي.

وحول الأثر الاقتصادي والاجتماعي لاستقرار التضخم، بين عقل أنه من شأن ذلك أن يعزز القدرة الشرائية، إضافة إلى ضمان تحسن مستوى الطلب المحلي.

إلى ذلك، قال الخبير الاقتصادي وجدي المخامرة: "إن السياسات النقدية التي اتبعها البنك المركزي على مدار الأعوام الماضية، ولا سيما بعد ارتفاع نسب التضخم في دول العالم، ساهمت في احتواء معدلات التضخم في الأردن عند نسب مريحة للغاية قياسا بمعدلات التضخم التي سجلت في المنطقة والعالم".

واعتبر مخامرة أن السياسات والقرارات الحكومية المتوازنة التي اتخذت للتعامل مع تداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة بما فيها أزمة منطقة البحر الأحمر وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، كان لها بالغ الأثر في الحد من تضخم الأسعار محليا خلال الأشهر الأخيرة، عدا عن السياسات النقدية السائدة محليا.

ولفت إلى ان معدلات التضخم المسجلة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام مطمئنة للغاية، ولن يكون لها أثر سلبي على القدرة الشرائية للمواطنين، وتشير إلى أن التضخم محليا سيكون مستقرا طوال الفترة المقبلة، قرب معدلاته في العام الماضي.

وبهدف ضمان استقرار مستويات التضخم خلال الفترة المقبلة، ولا سيما في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة واستمرار الاضطرابات في منطقة البحر الأحمر، طالب المخامرة بضرورة استمرار السياسة النقدية المنتهجة من قبل البنك المركزي، إضافة إلى استمرار الحكومة بالإجراءات التي اتخذتها على إثر أزمة منطقة البحر الأحمر، إلى جانب تشديد الحكومة رقابتها على الأسواق وضبط الأسعار خاصة السلع والمنتجات الغذائية، واستمرار التخزين الوقائي للمواد الغذائية.