2026-10-03 - السبت
38 % نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى العصر.. ولا تمديد قصف إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة عابدين بدرعا جنوبي سوريا خبراء اقتصاديون: تثبيت أقساط القروض يخفف الأعباء المالية عن المواطنين أبو عاقولة: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة حجازين يلتقي البطريرك الماروني في بكركي ويؤكد مشاركة الكنيسة في احتفالية ٢٠٣٠ سِلْسِلَةُ "سُنَنِ الْعُمْرَانِ وَبَصِيرَةِ التَّارِيخِ" ( الْحَلَقَةُ الأُولَى ) ابنة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي.. فادية الخرفان تتوّج بذهبية آسياد ناغويا 2026 أ.ف.ب: سماع دوي انفجارات عنيفة في صنعاء الأردن وسوريا يبحثان تعزيز التعاون في مجال الأرصاد الجوية والإنذار المبكر اقتصاديون: تثبيت أقساط القروض يخفف الأعباء المالية عن المواطنين الأردن : تقلبات جوية وحرارية هذا الأسبوع.. انخفاض وأمطار الثلاثاء فريق الباسلية بادية الوسط يتوّج ببطولة كرة القدم على مستوى محافظة المفرق حطام حطام سفينة عمرها 600 عام يكشف مطبخًا نادرًا وأسرار حياة البحارة في العصور الوسطى بدء حملة رقابة ميدانية على تطبيقات النقل الذكية يوم الأربعاء “صناعة الأردن” تطلق منصة إلكترونية لرصد تحديات القطاع محافظ جرش يتفقد مركز صحي الحدادة ويقرر وقف الخدمة مؤقتًا لحين استكمال أعمال الصيانة...صور "سياحة البلقاء" تحتفل بيوم السياحة العالمي فادية الخرفان تتوج بذهبية آسياد ناغويا والأردن يحقق أفضل حصيلة تاريخية فريق "الجمعية القويرة التعاونية" يتوج بطلاً لمحافظة العقبة في بطولة المراكز الشبابية لخماسيات كرة القدم 2026. الشمايلة تكتب أَمِنَ المفارقة أن تدرك ما لم يُفصح عنه الواقع؟
وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة وفاه اللواء الطبيب المتقاعد طلعت منيزل "أبو إسكندر" رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة

منظمة آكشن إيد الدولية: العاملون في المجال الإنساني يواجهون معيقات هائلة في غزة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أفادت مؤسسة آكشن إيد الدولية ان العاملين في المجال الإنساني في غزة يواصلون تقديم المساعدات المنقذة للحياة للأشخاص المحتاجين على الرغم من التحديات الهائلة مع تزايد تدهور الظروف.

ووصف العاملون في المؤسسات الشريكة لمؤسسة آكشن إيد كيفية تقديم الدعم الإنساني على الرغم من الصعوبات وإستمرار مواجهة الخطر المحدق، حيث يواصلون تقديم الدعم الذي تشتد الحاجة إليه وسط النقص الحاد في الغذاء والوقود والإمدادات الرئيسية.

ولفتت آكشن إيد في بيان وصل لوطن نسخة عنه الى تمكن شركائها من توفير الغذاء لآلاف الأشخاص في الأسابيع الأخيرة على الرغم من التحديات الهائلة، حيث قام مركز معاً بتوزيع الوجبات الساخنة في دير البلح، وقدم نادي الأقصى الرياضي سلال خضار للعائلات في النصيرات، وقام متطوعون شباب في جمعية دراسات المرأة التنموية الفلسطينية بتوزيع سلات الخضار على عائلات في خان يونس. وفي الوقت نفسه، يواصل العاملون في المستشفيات التي تديرها مؤسسة العودة، شريك منظمة أكشن إيد في غزة، إنقاذ الأرواح وتوليد الأطفال على الرغم من النقص الحاد في الأدوية والوقود.

وتمكنت جمعية وفاق لرعاية المرأة والطفل (وفاق) من توزيع حقائب صحية على المحتاجين، بالإضافة إلى حقائب الولادة للنساء المقبلات على الولادة، تحتوي على مستلزمات النظافة والملابس لكل من الأم والمولود. وذلك على الرغم من صعوبة الحصول على المواد الأساسية داخل غزة، حيث لا يتوفر سوى القليل في السوق والأسعار عالية بشكل كبير.
وقالت بثينة صبح، مديرة جمعية وفاق: "حصلنا على هذه المواد، على الرغم من ارتفاع الأسعار مرتفعة، لكن المستلزمات باهظة الثمن فقط هي المتوفرة.  اضطرت جمعية وفاق إلى إيقاف خدماتها مؤقتا في أوائل شهر أيار عندما شن الجيش الإسرائيلي غزوه البري لرفح، مما أجبر الموظفين على النزوح. لم يتمكن الزملاء من التواصل مع بعضهم البعض لمدة أسبوعين كاملين تقريباً، قبل أن يتمكنوا في نهاية المطاف من إعادة تقديم خدماتهم في دير البلح. ولكن لا يوجد مكان آمن في غزة، ولا يزال الفريق يعيش في ظل التهديد المستمر بالهجوم. هناك قصف في كل مكان، ونحن نعمل تحت التهديد بالموت، وتحت إطلاق النار. "الآن بعد أوامر النزوح لا نعرف ماذا نفعل... ليس هناك مكان نذهب إليه لأن الجيش الإسرائيلي، ما زال يقصف غزة ويواصل غزوه لرفح... ماذا نستطيع ان نفعل؟'

لا تزال كمية المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة منخفضة إلى حد مثير للقلق: فقد تم السماح بإدخال 840 شاحنة إنسانية حتى الآن هذا الشهر، وفقاً لبيانات الأمم المتحدة، في حين كانت غزة بحاجة إلى 500 شاحنة على الأقل من المساعدات يومياً لتلبية احتياجات الناس الأساسية حتى قبل 7 تشرين الأول. هناك عشرون شاحنة تحمل إمدادات لمنظمة أكشن إيد، بما في ذلك منتجات الدورة الشهرية ومستلزمات النظافة، عالقة في مصر منذ شهرين على الأقل بسبب تكدس شاحنات المساعدات الناجم عن القيود المفروضة على حواجز العبور إلى غزة. لا تزال الجهود المبذولة لتنسيق إدخال المساعدات مستمرة. وهذه الشاحنات هي من بين 1,500 شاحنة تابعة للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية دولية متجهة إلى غزة تنتظر حاليًا في مصر، وفقًا لتقييم سريع نشرته منظمة آكشن إيد الدولية ومنظمات دولية أخرى.

يتحدث أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات غير الحكومية الفلسطينية، وهي منظمة شريكة لمنظمة آكشن إيد تضم 30 منظمة غير حكومية فلسطينية: " هناك نقص في جميع المواد الإنسانية. نحن غارقون في هذه الاحتياجات والمتطلبات العاجلة... الناس يتضورون جوعا بسبب نقص المساعدات... يعتمد 100% من السكان على المساعدات الإنسانية... إنه أسوأ وضع نعيشه خلال الأشهر التسعة من الحرب الإسرائيلية على غزة".

تتحدث سحر ياغي، رئيسة جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية  إن نقص الوقود يجعل تقديم المساعدات أكثر صعوبة. قالت:  " النقل هو أحد العقبات الرئيسية التي تواجهنا. في هذه الأيام، يبلغ سعر لتر الديزل 90 شيكلًا [19.15 جنيهًا إسترلينيًا] ولا يتوفر حتى البنزين. يعد النقل بين المخيمات ومراكز النزوح بطريقة آمنة لكل من الطواقم ومقدمي المساعدات مهمة صعبة وخطيرة.

وتواصل جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية تقديم خدمات الدعم والحماية النفسية والاجتماعية الحيوية للنساء اللواتي يواجهن العنف في غزة، على الرغم من أنها لا تستطيع حاليًا دعم الناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي في المحاكم بسبب انهيار النظام القضائي . تتحدث سحر : " لا توجد دوائر قانونية للتعامل مع قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي وتوفير الحماية لها. السلطات التي تتعامل عادة مع هذه القضايا أصبحت الآن غير موجودة في غزة. بالنسبة للنساء اللواتي يواجهن العنف الشديد، قد يعشن في أوضاع تهدد حياتهن، لا توجد مراكز إيواء خاصة  للنساء يمكنها توفير الحماية... ليس لدى النساء أي خصوصية تقريبًا... ليس لدينا مساحات آمنة للتحدث كنساء في مخيمات النزوح ."

تتحدث مسؤولة التواصل والمناصرة في مؤسسة آكشن إيد فلسطين، رهام جعفري: " يبذل موظفونا وشركاؤنا في غزة جهودًا غير عادية لتقديم المساعدات الحيوية على الرغم من اضطرارهم على العمل في ظروف شبه مستحيلة محفوفة بالمخاطر والخوف على سلامتهم. لقد اضطروا مرارًا وتكرارًا على مدى الأشهر التسعة الماضية إلى تكييف استجابتهم مع تغير الظروف بسرعة، وأثبتوا أنهم يتمتعون بالمرونة والإبداع بشكل ملحوظ عندما يتعلق الأمر بخدمة مجتمعاتهم. إن شجاعة ومرونة شركائنا في مواجهة ظروف لا يمكن تصورها على الإطلاق أمر مذهل، ولكن لا ينبغي لأحد أن يعمل بهذه الطريقة. يجب السماح بدخول المزيد من المساعدات إلى غزة، ويجب أن يكون هناك وقف دائم لإطلاق النار الآن"