2026-08-16 - الأحد
8.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان إعلان الفائزين بجوائز الإعلام السياحي العربي 2026 وفد نيابي يختتم زيارة رسمية إلى بيروت السماح لأبناء الأردنيات بالانتساب "للمحامين" يفجّر جدلاً واسعًا البنك المركزي: “الاشتمال المالي” تستهدف امتلاك 65% من البالغين حسابات مع نهاية 2028 صندوق استثمار أموال الضمان يطلق موقعه الإلكتروني الجديد أمانة عمّان: 6522 كم أطول الشوارع المعبدة في المدينة أكثر من 6 آلاف زائر لمهرجان الأردن للعلوم والفنون في متحف الأطفال طهبوب تلتقي كباتن التطبيقات وتدعو لإنصافهم وتناصر حملة لهم على إنستغرام محافظ معان يبحث مع امين عام سلطة المياه تعزيز الواقع المائي "أمانة عمان" تباشر أعمال تعبيد ليلية في شارع الحرية ضمن منطقة المقابلين بدء إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم متنزه عجلون الوطني... ركيزة لتحقيق التنمية وتعزيز الاستثمارات البلقاء التطبيقية تعيد إقامة حفل تخريج طلبة البكالوريوس في كلية عجلون الجامعية (بيت التصدير) تشكر أمينة مرعي البقعة يعزز صفوفه بثلاث صفقات جديدة *حسين الجسمي يخطف نبض الجمهور في الساحل الشمالي وسط هتافات المحبة وترديد الأغنيات* دحيلان المصبحيين الحويطات.. أربعون عاماً في خدمة قوات البادية الأردن و 4 دول تحت (التدقيق الأمريكي) ! وزير الإدارة المحلية يعلن تثبيت 6 آلاف عامل مياومة ويؤكد أهمية قانون الإدارة المحلية
المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء

ندوة في شومان بعنوان العرب والحراك الفلسفي اليوم

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نظم منتدى شومان ندوة أمس الاثنين، بالتعاون مع منتدى الفكر العربي في بيروت بعنوان "العرب والحراك الفلسفي اليوم".
وقالت الرئيسية التنفيذية لمؤسسة شومان، فالنتينا قسيسية إن حال الفلسفة عربيا لا يبدو كما هو مأمول، وحتى التفكير المنطقي في أساساته الأولى وإطلاقاته الابتدائية لا يبدو بحال أفضل، لغياب العقل النقدي في التدريس، والاكتفاء بالتلقين والحفظ من قبل الطلبة، حتى غدت عملية التعليم بمثابة مرسل ومستقبل، وليس فيها أي خيارات لعملية تفاعلية يمكن أن تنتج شيئا".
وقال مدير عام مؤسسة الفكر العربي، الدكتور هنري الغويط، "عندما نتحدث عن الفلسفة والفضاء السياسي، تتبادر إلى الذهن أسئلة حول علاقة الفيلسوف بالشأن العام في هذه المرحلة المفصلية والمصيرية من تاريخ البشرية، وهو يعاين على الصعيد الداخلي في كل بلد والمستوى العالمي، تغليب المصالح الخاصة على الصالح العام".
وقال المفكر والباحث السوري الدكتور أحمد برقاوي "إن الفيلسوف المبدع لا يسأل ما حاجتي إلى التفلسف، بل هو الذي يطرح السؤال: ما حاجة الآخرين للتفلسف، وليس سوى مد العقل بمناهج الفلسفة ومفاهيمها".
ويضيف إن مرجعية الفيلسوف هي الواقع والمعرفة البشرية بكل أنواعها، والمعرفة الفلسفية لا تدعي إطلاقا أنها أجابت عن الأسئلة إجابات مطلقة، ولذلك فإن تعدد إجابات الفلسفة عن مشكلة واحدة من مشكلاتها، دليل على حيوية شديدة لا تتوقف عن الفهم والتفسير.
وقال رئيس جمعية الثقافة الفلسفية الدكتور أحمد ماضي إن الفلسفة تخدم السياسة بصياغتها لنظام أو نسق من الأفكار والقيم والمثل، كما تسهم في تكوين الوعي السياسي.
ويضيف إن وحدة النظرية والتطبيق أو الممارسة، ضرورية لأن العمل السياسي بحاجة إلى بوصلة، والفيلسوف هو من يحدد الملامح الرئيسة للمجتمع الفاضل، ومغزى وجود الإنسان، ودلالة حياته.
وقال رئيس الجمعية الفلسفية المصرية الدكتور مصطفى النشار إن المفكرين العرب منذ فجر نهضتنا الحديثة في مطلع القرن التاسع عشر، أدركوا أهمية الفلسفة وأهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه في تحريك المياه الراكدة، وإيجاد سبل لحياة جديدة تسودها قيم الحداثة والتقدم.
وأشار إلى أن الفلسفة والكتابات الفلسفية تحظى باهتمام لا بأس به من القراء العرب، لكن السؤال الأهم الذي ينبغي أن يشغلنا هو ما نسبة الإبداع في هذه المؤلفات الفلسفية؟ وإلى أي مدى هي مهمة في خلق حراك فلسفي عربي حقيقي ومستقل؟
وأوضحت رئيسة قسم الفلسفة في الجامعة الأردنية الدكتورة دعاء علي، أن مسارات تطور المجتمعات نحو المستقبل والشكل الذي سيخذه المستقبل في هذه المجتمعات، هي ما ستحدد وتحكم العلاقة بين المرأة والفلسفة، فإن دعت الحاجة ستكون هناك فلسفة وحضور نسائي في الفلسفة كيفا وكما، بقدر ما تقتضي هذه الحاجة إذا قامت هي بهذا الدور".
--(بترا)