2026-09-24 - الخميس
الباشا الرقاد خطاب الملك : قوة وشجاعة في الطرح .. وجدّة في الخطاب السياسي.. وحماية للحقوق ودفاع عن الأمن الوطني ..ليبقى الأردن قويًا وعصيًا على كل التحديات والتهديدات الزبن : حين يتكلم الأردن... يصمت التهديد الخريشا : خطاب الملك جمع بين مرافعة الادعاء العام والدفاع عن فلسطين وتقديم الحلول أمانة عمّان تصدر 196 رخصة مهن منزلية منذ بداية العام 42 منها لتصنيع الأغذية خليجي 27: فوز السعودية على الكويت بهدف عكسي وتعادل العراق وعُمان مدرب قطر: كأس آسيا لا تشغلني الآن .. نريد الفوز بـ"خليجي 27" تشيفرين: الثقة في كرة القدم العالمية لم تعد بعد أزمة فيفا حزب الأصالة والمعاصرة يتصدر انتخابات برلمان المغرب بـ97 مقعدا الإدارة الأميركية تقر بثماني محاولات انتحار متعلقة بانتشار حاملة طائرات في الشرق الأوسط زيلينسكي: أوكرانيا سلمت جنديين كوريين شماليين إلى كوريا الجنوبية مسؤول سابق بغوغل: الذكاء الاصطناعي ربما يضر الأطفال أكثر من وسائل التواصل الاجتماعي شي من واشنطن: الصين وأميركا يجب أن تكونا “شريكتين لا خصمين” اتفاق تركي عراقي على تسليم تدريجي لمعسكر بعشيقة إلى بغداد الاحتلال يستولي على قرابة 95 دونما جديدا في رام الله بأمر عسكري في خطوة استثنائية.. الاحتلال يعزز انتشار قواته في الضفة الغربية الذهب على استقرار وسط تقييم احتمالات رفع الفائدة الأميركية مجددا الدولار عند أعلى مستوى في شهرين وسط مخاوف التضخم وتوقعات رفع الفائدة النفط يتراجع مع إبداء إيران استعدادها للدبلوماسية لإنهاء الحرب الصفدي: علينا التحرك سريعا في غزة والضفة الغربية قبل أن نواجه كارثة جديدة الصفدي: الأردن سيستمر في تعرية لاإنسانية الاحتلال ودمارية استمراره
المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى الزميل عاطف عبدالمجيد جعيتم عزاء آل الشريف.. وفاة الحاج حسونة هاشم الشريف «أبو محمود» عن عمر 54 عامًا محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي وفاة المصرفي الأردني عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد العميد الركن المتقاعد الحاج مشهور سالم عبيدات في ذمة الله والدة الشريفة نسرين والشريفة فضيلة في ذمة الله الحاج توفيق رشيد أبو شهاب «أبو عثمان» في ذمة الله خليل سند الجبور يتقدم بأحر التعازي والمواساة بوفاة والدة الأخ العزيز باسم الشورة وفاة مؤذن المسجد الحرام الأستاذ باسم الشورة ينعى والدته الحاجة حمامة الفقهاء بكلمات مؤثرة رئيس النقابة العامة للعاملين بوسائل الإعلام يعزي وكيل أول النقابة في وفاة شقيقها وفاة شخص وإصابة آخر بحادث مروع على طريق الـ 100 باتجاه الزرقاء وفاة العميد الركن المتقاعد أحمد علي القيام «أبو علي» وفاة سليمان مطليه العقيلان إثر نوبة قلبية حادة بني صخر والفايز: مواقف الأردنيين والأشقاء خففت مصابنا بوفاة الحاجة قطنة الفايز وفاة المهندس معتصم محمد يوسف القضاة «أبو عبدالله» مدير معهد التدريب المهني في عجلون رحيل قامةٍ هندسية ووطنية من طراز الكبار… نائل حامد العبداللات يرحل وتبقى سيرته شاهدًا على زمن الرجال وفاة الشيخ عدنان محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الشيخة صيته صقر عبطان الجازي.. أرملة شيخ مشايخ قبيلة الحويطات الشيخ فيصل بن جازي. الشيخ زيد أحمد أبو رواع ينعى الشاب أحمد محمد سلام أبو رواع

أهميةُ التسامحِ والعفوِ في حياةِ الإنسانِ.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

يُعدّ التسامحُ والعفوُ من أهمّ الصفاتِ الأخلاقيةِ التي يجبُ أن يتحلّى بها الإنسانُ، فهي أساسُ السلامِ والمودةِ بينَ الناسِ، وهي مفتاحُ السعادةِ والراحةِ النفسيةِ. ولذلك، فإنّ التسامحَ والعفوَ زينتانِ تُزيّنانِ النفسَ وتُضفيانِ عليها جمالًا أخلاقيًا يُشعّ من داخلهِ ويُؤثّرُ على من حولهِ.

تعريفُ التسامحِ والعفوِ:

يُعرّفُ التسامحُ بأنّهُ الصفحُ عن المسيءِ والتغاضي عن أخطائهِ، دونَ طلبِ اعتذارٍ أو تعويضٍ. ويُعرّفُ العفوُ بأنّهُ إرادةُ التخلّصِ من الشعورِ بالغضبِ والحقدِ تجاهَ المسيءِ، مع عدمِ الرغبةِ في الانتقامِ منهِ. ويشتملُ التسامحُ والعفوُ على العديدِ من الصفاتِ، منها:

الحبُّ والرحمةُ.
العفوُ عن المسيءِ.
عدمُ الاحتفاظِ بالغضبِ والحقدِ.
الصبرُ.
التسامحُ عن أخطاءِ الآخرينَ.
البحثُ عن حلولٍ سلميةٍ للمشكلاتِ.
أهميةُ التسامحِ والعفوِ في حياةِ الإنسان:

تكمنُ أهميةُ التسامحِ والعفوِ في حياةِ الإنسانِ في العديدِ من الجوانبِ، منها:

نيلُ رضا اللهِ تعالى: يُعدّ التسامحُ والعفوُ من الصفاتِ التي يُحبّها اللهُ تعالى، ويُؤجرُ عليها عبادهُ.
الشعورُ بالسعادةِ والرضاِ عن النفسِ: يُساعدُ التحلّي بِالتسامحِ والعفوِ الإنسانَ على الشعورُ بالسعادةِ والرضاِ عن النفسِ، وذلك لأنّهُ يُصبحُ قادرًا على التخلّصِ من مشاعرِ الغضبِ والحقدِ التي تُؤرّقُهُ.

كسبُ احترامِ الناسِ وتقديرِهم: يُساعدُ التحلّي بِالتسامحِ والعفوِ على كسبِ احترامِ الناسِ وتقديرِهم، وذلك لأنّهُ يُضفي على صاحبِهِ صفةَ الكرمِ والرحمةِ.


تحقيقُ السلامِ والمودةِ بينَ الناسِ: يُساعدُ التسامحُ والعفوُ على تحقيقِ السلامِ والمودةِ بينَ الناسِ، وذلك لأنّهُ يُقلّلُ من الخلافاتِ والنزاعاتِ.

بناءُ مجتمعٍ سليمٍ: يُساعدُ التسامحُ والعفوُ على بناءِ مجتمعٍ سليمٍ يُسودُّهُ الاحترامُ والتقديرُ والتفاهمُ بينَ أفرادهِ.
كيف نُصبحُ أشخاصًا متسامحين وعافين؟

يُمكننا أن نُصبحَ أشخاصًا متسامحين وعافين من خلالِ اتباعِ الخطواتِ التاليةِ:

التذكيرُ بأهميةِ التسامحِ والعفوِ وفوائدِها.
تربيةُ النفسِ على التسامحِ والعفوِ ومحاولةُ التحلّي بِصفاتِهما.
التفكيرُ في عواقبِ الغضبِ والحقدِ.
التذكيرُ بأنّ الجميعَ يُخطئونَ، وأنّنا نحتاجُ إلى التسامحِ من الآخرينَ كما نحتاجُ إلى أن يُسامحنا الآخرونَ.
طلبُ العونِ من اللهِ تعالى لِلتوفيقِ في التخلّصِ من الغضبِ والحقدِ.

الاقتداءُ بِأخلاقِ الرسولِ الكريمِ صلى الله عليه وسلم في التسامحِ والعفوِ.
دورُ الأسرةِ والمجتمعِ في غرسِ قيمةِ التسامحِ والعفوِ:

تلعبُ الأسرةُ والمجتمعُ دورًا هامًا في غرسِ قيمةِ التسامحِ والعفوِ لدى الأفرادِ، وذلك من خلالِ: