2026-10-23 - الجمعة
بيان صادر عن عشيرة بني ارشيد وعشائر الاشرفية في لواء الكورة «أرملة الصالح».. رواية واقعية لمحمود عابدين تستحضر أصالة الريف المصري ووفاء المرأة مجلس عشيرة العثامنة بيان إدانة وتعزية وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك استشهاد الدكتور ماهر عادل الزريقات في الهجوم الإرهابي بمحافظة الكرك بيان ادانة واستنكار من تجمع البادية الوسطى للمتقاعدين العسكريين قاضي القضاة يدين الاعتداء الإرهابي في الكرك ويؤكد حرمة الدماء جامعة فيلادلفيا: الأردن وطن واحد في مواجهة الإرهاب والفتنة شيخ عشيرة السلايطة شاهين الغثيان السلايطة: نقف خلف جلالة الملك ونستنكر العمل الإرهابي الجبان في الكرك نقابات مهنية تدين الاعتداء على مشيعين في بلدة حمود بالكرك وتؤكد التمسك بالوحدة الوطنية وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة جامعة الدول العربية تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة في الكرك الجامعة العربية المفتوحة – الأردن: حفظ الله الأردن وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار المومني: رصدنا شائعات تستهدف بث الفرقة والفتنة.. والمعلومات تؤخذ من مصادرها الرسمية بيان صادر عن المختار والوجيه محمد سالم شفيق مهاوش العبداللات الأردن يعلن الحداد العام ثلاثة أيام حدادًا على شهداء اعتداء كنيسة الروم الأرثوذكس في الكرك أبناء عشيرة السويلميين نقف صفاً واحداً خلف جلالة الملك والأجهزة الأمنية..صور حسّان: لن نسمح للتطرف الأعمى والفكر التكفيري بتهديد المجتمع الأردني الملكة رانيا: دمعة قرية حمود دمعة كل أردني بيان استنكار وإدانة صادر عن جمال هايل الفايز
وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026 وفاة الشاب عون محمد إسماعيل العدوان عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما

دبلوماسيون وأكاديميون: تحقيق السلام في المنطقة يكمن في دعم الأردن كمركز إقليمي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


أجمع دبلوماسيون وأكاديميون على أن دعم الأردن كمركز إقليمي يمكن أن يكون خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة بأكملها؛ إذ إن الأردن لديه تاريخ طويل من الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ويعد نموذجا للتسامح الديني والتعايش السلمي بين مختلف الثقافات والأديان.

وبينوا أن تعزيز الاقتصاد الأردني يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي في المنطقة، ما يقلل من التوترات وتعزيز الحوار البناء، فيما يمكن للأردن أن يؤدي دورا مهما في تعزيز التعاون الأمني في المنطقة، سواء من خلال مشاركته في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، أو عبر كونه مركزا لتعزيز الحوار الثقافي بين مختلف الشعوب في المنطقة، بما يساهم في تعزيز التفاهم المتبادل وتقبل الاختلافات.

جاء ذلك خلال افتتاح فعاليات النسخة الأولى من مؤتمر الحوار الاستراتيجي بين اليابان والشرق الأوسط، الذي نظمه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، الأحد، بالتعاون مع مركز بحوث العلوم المتقدمة والتكنولوجيا المفتوحة في جامعة طوكيو.

وقال رئيس الجامعة الأردنية نذير عبيدات إن المؤتمر بنسخته الأولى يشكل مدماكا متينا يقوي بنيانا راسخا في العلاقات الأردنية اليابانية، إذ طالما حكمت علاقات البلدين قيم الاحترام والمحبة والثبات، دون أن تخضع لاعتبارات الربح والخسارة أو المصالح العابرة، بل إنها شكلت نموذجا للعلاقات المحترمة بين الدول، مشيرا إلى أنها نموذج فريد من حيث فلسفتها وعناصرها وآلية تنفيذها، ما يمنح الباحثين في العلوم السياسية والعلاقات الدولية في الجامعات ومراكز الدراسات فرصة فريدة ليدرسوا فلسفة هذه العلاقة ومكنوناتها بوصفها مادة دسمة سيجدون فيها ما يؤكد ثباتها وتميزها وتأثيراتها على شعبي البلدين وخارج حدودهما.

وأكد عبيدات أن "القناعة تزداد في الأردن بشكل مضطرد، وبلا أدنى شك، في أن التعليم والبحث والابتكار والإبداع هي الطريق للتنمية الحقيقية والنمو الاقتصادي والتطور والاستدامة، إذ أننا نؤمن في الجامعة الأردنية بأن هذا لن يتحقق إلا من خلال بحث علمي تطبيقي رصين عابر للتخصصات، وبشراكات حقيقية مع القطاع الخاص والصناعات، حيث نتطلع اليوم للأصدقاء في اليابان لمساعدتنا على خلق بيئة وبنية تحتية قادرة على الارتقاء بالبحث العلمي وبباحثينا، ليكونوا قادرين على إقناع الصناعة وأصحاب الأعمال بهذه الشراكات".

وشدد عبيدات أنه "قد آن الأوان لندرك، اليوم قبل غد، بأن سبيلنا إلى المستقبل يكمن في العلم والتعليم والبحث العلمي القادر على الوصول ببلدنا إلى درجات الرخاء والتقدم، وأن نملك بحثا علميا يجيب فيه باحثونا عن أسئلة ما زالت بلا إجابات، وأن يكتبوا هذه الإجابات ليقرأها الآخرون".

من جانبه، قال مدير مركز الدراسات الاستراتيجية زيد عيادات إن المؤتمر يأتي في إطار تعزيز الروابط السياسية والأمنية والأكاديمية بين الجانبين، ومناقشة الدور الياباني المتنامي في الشرق الأوسط ومستقبل العلاقات اليابانية مع دول المنطقة في مجالات التكامل الاقتصادي الإقليمي ونقل التقنية والتنمية.

وبيّن عيادات أن المشهد الأمني العالمي يُظهرُ تغيرا جذريا منذ عقدين، وتهديدات كبرى وحالة من التنافس المحموم التي يشهدها النظام الدولي، في الوقت الذي لم تعد فيه أميركا أحادية القطب، إذ ثمة مزيد من اللاعبين الدوليين، وبإمكان اليابان أن تكون واحدا منهم.

وأشار عيادات إلى أن تصاعد التوترات في شرق آسيا، خصوصا في بحر الصين الجنوبي يهدد سيادة الدول المجاورة، مع ازدياد مخاوف حدوث اندلاع صراع شامل في الشرق الأوسط، وما يشهده اليابان من تهديدات، يشكل دافعا أساسيا لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط لمصلحة اليابان، باعتباره وسيلة لمنع تحويل القوات العسكرية الأميركية بعيدا عن شرق آسيا نحو صراع أكبر في المنطقة، لا سيما مع التحولات في دينامية القوى عالميا وإقليميا، وتزايد الهجمات على السفن في البحر الأحمر.

ودعا عيادات إلى ضرورة استعادة النظام العالمي الأخلاقي لكي يستعيد القانون الدولي ألقه وهيبته، وأن يعود التوازن، وأن تُستدرك حالة الفوضى التي يشهدها العالم.

بدوره، قال السفير الياباني في عمان جيرو أوكوياما إن عام 2024 يشكل الذكرى السبعين للعلاقات الأردنية اليابانية، والذكرى الخمسين لتبادل السفارات، والذكرى الخمسين أيضا لتأسيس (جايكا) في الأردن التي تعد انطلاقة التعاون الفني والعملي.

وقال أوكوياما إن اليابان تنظر للأردن بوصفه شريكا استراتيجيا، وتدعمه كمركز إقليمي في المنطقة، وترى فيه المنفذ على الشرق الأوسط، والرابط الأساسي مع إفريقيا، وتجد أن الأردن قدم أنموذجا اقتصاديا في مواجهة الأزمات، وأعباء اللجوء، وأنموذجا أمنيا مهما محافظا على أمنه واستقراره في مواجهة موجات الربيع العربي.

وفي حديثه عن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، قال أوكوياما إن اليابان تتعامل مع الأردن باعتباره الصوت الأوضح المؤثر في سياق الأحداث الذي يذود عن السلام والأمن الاستراتيجي.

بدوره، قال الرئيس المؤسس لمركز بحوث العلوم المتقدمة والتكنولوجيا المفتوحة في جامعة طوكيو ساتوشي إيكيوتشي إن اليابان حاضرة بقوة في المشهد الدولي، وتسعى إلى جسر الفجوة بين الدول، والتنسيق بشكل أوسع من أجل المصالح المشتركة.

وأضاف أن دور اليابان في المنطقة بوصفه لاعبا أساسيا يزيد يوما بعد يوم، إذ ضخ استثمارات كبيرة في الشرق الأوسط في برامج البنية التحتية وريادة الأعمال وأنظمة المياه والطاقة، ودعم التحول نحو تخفيض انبعاثات الكربون، في الوقت الذي نجد فيه عددا من البرامج لدى الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) بقيمة إجمالية بلغت مليارين وأربعمئة مليون، إضافة إلى دفعه أكثر من 11% من محفظة تمويل الاستثمار في (جايكا) عبر دول الشرق الأوسط.

ويسعى الملتقى إلى تقديم مجموعة متنوعة من الرؤى ووجهات النظر في مجالات متعددة حول مستقبل الدور الياباني في الشرق الأوسط والتكامل الاقتصادي بين الجانبين.

ونظرا لاهتمام اليابان بتعزيز السلم والاستقرار في المنطقة، يناقش المؤتمر الفرص المتاحة لطوكيو في خطط المجتمع الدولي في مرحلة ما بعد الحرب على غزة، إلى جانب إعادة الإعمار.

ويناقش المشاركون في المؤتمر التهديد الذي يشكله التطرف والإرهاب على المصالح اليابانية في الشرق الأوسط، في ظل تأثيره الكبير على سلوك الفواعل من الدول واستقرار المنطقة.

وتبحث جلسات المؤتمر كيفية زيادة مستويات التعاون بين طوكيو وشركائها الإقليميين لتعزيز قدرتهم على التعامل مع مثل هذه الأزمات، ودورها في تعزيز قطاعات الطاقة والمياه إلى جانب مشاركتها في خطة التنمية المستدامة في القطاع السياحي.