2026-10-05 - الإثنين
الكرك: جلسات تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي اتحاد المزارعين: كلفة تنكة زيت الزيتون على المزارع تتراوح بين 75 و80 دينارا الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء سطو ينقلب على صاحبه .. لص يهرب بـ20 سواراً مقلداً في إسطنبول صحة غزة: 6 شهداء و26 إصابة برصاص الاحتلال خلال 24 ساعة محكمة المفرق تدين بائع فراولة بمقاومة الموظفين وزحم الطريق وتغرمه 100 دينار عياد تكتب ولادة فكر وأثر: إشهار كتابي "القيادة التربوية في عصر الذكاء الاصطناعي" "أمانة عمان" تنفذ مشاريع صيانة للجسور والأنفاق لتعزيز السلامة المرورية التربية تعلن تحويل مستحقات الثانوية العامة إلى البنوك الخطيب: قرار وقف تجسير دبلوم الصيدلة لم يُطبّق بأثر رجعي القوات اليمنية تسيطر على باب المندب وذوباب.. وتتجه نحو المخا مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه...صور مجلس أمناء عمان الأهلية وهيئة المديرين يهنؤون بتصدّر الجامعة محلياً وتحقيقها للمرتبة (376-400) عالمياً بتصنيف التايمز المعلمة نهلة الشاعر تهنئ صديقتها المعلمة لينا الشوملي بعيد ميلادها بحضور منال سلامة وصفاء جلال ووفاء مكي.. مروة سباق البغدادي تحتفل بزفاف نجلها وسط حضور فني وسياسي كبير رئيس واعضاء " صناعة عمان" وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء عصام الهندي.. خبرة طويلة صنعت حضورًا في عالم التمويل الأصغر الجرائم الإلكترونية تحذر من أشخاص يستخدمون تطبيقات الاتصال لانتحال صفات الأجهزة الأمنيّة أمانة عمان تضبط 30 موقعا غير مرخصة لخدمة الفاليت وتحويل 15 شخصا إلى الحاكم الإداري المعلّم… الإنسان الذي يترك فينا ما لا تمحوه السنوات
والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة وفاه اللواء الطبيب المتقاعد طلعت منيزل "أبو إسكندر" رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد»

أبرزها غزة.. مهام ثقيلة على كاهل حكومة محمد مصطفى

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تنتظر الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة محمد مصطفى مهامّ ثقيلة، أبرزها اليوم الذي يلي الحرب على قطاع غزة، وإعادة إعماره، علاوة على الأزمة المالية الخانقة التي تواجه السلطة الفلسطينية، والتردي الاقتصادي في الضفة الغربية وغزة

وصادق الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الخميس، على تشكيل الحكومة الجديدة، التي ستؤدي اليمين الدستورية، الأحد المقبل، وشهدت استحداث وزارتي الإغاثة والدولة للشؤون الخارجية، فيما احتفظ رئيس الوزراء بحقيبة الخارجية.


وبحسب الكتاب الموجه من رئيس الوزراء للرئيس عباس، فإن "برنامج الحكومة الجديدة أكد أن المرجعية السياسية للحكومة هي منظمة التحرير وبرنامجها السياسي"، ما يعني التزام الحكومة بالاتفاقيات التي وقّعتها المنظمة بما في ذلك الاتفاقيات مع إسرائيل.

ومن الواضح أن الحكومة تُولي أهمية كبرى للوضع الإنساني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهو ما دفعها لاستحداث وزارة الإغاثة، والتأكيد في كتاب تشكيل الحكومة على أنها ستضمن وضع خطة شاملة للمساعدات الإنسانية والإغاثية الفورية للقطاع ولإعادة الإعمار.

وتشير الحكومة، إلى أن تحسين الوضع المالي والاقتصادي سيكون ضمن أولوياتها، وأنها ستضع خططاً للإصلاح المؤسسي، وإعادة الهيكلة، وتوحيد المؤسسات، ومحاربة الفساد، ورفع مستوى الخدمات، والتحوّل الرقمي، وهي جزء من المطالب الأمريكية والدولية من السلطة الفلسطينية خلال الفترة الماضية.

أولوية الحكومة الجديدة، وفق رئيس وزرائها، ستكون العمل من أجل وقف إطلاق النار الفوري والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، والسماح للمساعدات الإنسانية بالدخول بكميات كبيرة، ووصولها لجميع المناطق، وعودة النازحين، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.

ورغم أولويات الحكومة والملفات الشائكة إلا أن أصعبها يتمثّل بتوفير الدعم المالي لخزينة السلطة الفلسطينية، التي تعاني من عجز غير مسبوق في ميزانيتها، حال دون صرفها لرواتب الموظفين أو توفير المصاريف التشغيلية.


ويرى أستاذ العلوم السياسية، أحمد عوض، أن "تشكيلة الحكومة الجديدة تأتي متناسقة مع الملفات والتحديات الرئيسة التي ستواجهها خلال الفترة المقبلة"، مبينًا أن الحكومة لا يمكن أن تحقق أي إنجاز أو تبدأ فعليًا بمهامها قبل وقف الحرب الإسرائيلية في غزة.

وأوضح عوض، لـ"إرم نيوز"، أن "رئيس الوزراء الجديد نجح بتشكيل حكومة تكنوقراط لا يمكن الاختلاف عليها إقليميًّا أو دوليًّا"، مشيرًا إلى أنها قد تحظى بقبول الفصائل الفلسطينية أيضًا بما في ذلك حركة حماس.

وأضاف أن "الحكومة الجديدة منوّعة مناطقيًا وجغرافيًا، ولا يمكن أن تثير التساؤلات حول الخبرات المهنية لوزرائها"، مبينًا أنها تركّز على ملفين رئيسين: الأول الملف الإغاثي، والثاني ملف العلاقات الخارجية والدولية.

وتابع عوض: "تركيزها على الملف الإغاثي يظهر في استحداثها لوزارة الإغاثة، التي ستكون مهمتها الأساسية مخاطبة المجتمع الدولي، وتوفير الخدمات الإغاثية العاجلة والأساسية للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة".

وأشار إلى أن "الحكومة الجديدة تعمل في هذا الإطار لمحاربة المخططات الإسرائيلية المتعلقة بإنهاء عمل المؤسسات الإغاثية، وتحديدًا وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين"، مبينًا أن الحكومة الجديدة تدرك خطورة ذلك على أي خطط تتعلق بإعادة إعمار غزة، وتحسين ظروف الحياة في الضفة.

أما الملف الثاني، فهو مرتبط بالعلاقات الخارجية والدولية، إذ يرى المحلل السياسي، أن احتفاظ رئيس الوزراء بالحقيبة لنفسه، مؤشر على إدراكه أهمية استثمار علاقاته الدولية والإقليمية من أجل توفير الدعم المالي والسياسي لحكومته.

وتابع بأن "وزارة الخارجية هي العنصر الأهم في الحكومة، والمنوط بها التحرك الدولي، الذي يحتاج لجهد وإعداد وخطط وتنسيق، وهذا الملف صعب جدًا، ويحتاج لسعي من رئيس الوزراء لتفادي العزلة التي عانت منها الحكومة السابقة".

يرى الكاتب والمحلل السياسي، طلال عوكل، أن "الحكومة الجديدة لا تثير الكثير من التساؤلات أمام المجتمع الدولي، وأن التشكيلة الوزارية والبرنامج السياسي لها سيحظى بقبول جميع الأطراف، بما يساعدها بتنفيذ المهام المطلوبة.

وأوضح عوكل، في حديث لـ"إرم نيوز"، أن "نجاح الحكومة وقدرتها على مواجهة التحديات الفلسطينية، التي أبرزها وقف الحرب، وإعادة الإعمار، منوط بالظروف السياسية والقبول الإقليمي والدولي، والسماح لها بالعمل بحرية داخل القطاع".

وأضاف أن "الحكومة الجديدة تواجه تحدي الاعتراف الإسرائيلي بها، خاصة أن حكومة نتنياهو لا ترغب في أي دور للسلطة الفلسطينية في غزة، وقبول حماس بها والسماح لها بحرية العمل في قطاع غزة، خاصة فيما يتعلق بإعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية".

وتابع: "بتقديري الرئيس الفلسطيني حصل على الموافقات الدولية والإقليمية بقبول الحكومة الجديدة قبل تشكيلها، كما أنه من المتوقع أن تسمح حماس لها بحرية العمل في غزة، فالحركة من جانب ستكون ضعيفة جدًا بعد الحرب، ومن جانب آخر بحاجة لمساعدة السلطة في تقديم المساعدات وترميم القطاع.

واستكمل: "حماس بسبب الواقع الجديد الذي ستفرضه الحرب ستكون مضطرة للعمل مع الحكومة الجديدة من منطلق خيار الضرورة"، قائلاً: "الحكومة الجديدة خدماتية ومسؤوليتها الأساسية تقديم الإغاثة العاجلة لسكان غزة والضفة".

وختم عوكل: "استحداث وزارات جديدة بالحكومة يأتي في إطار التأكيد على طبيعة المهام الأساسية لها، وأن محمد مصطفى بإبقائه منصب وزير الخارجية بيده يؤكد أن التحرك السياسي لن يكون أولوية للحكومة، وأن ذلك سيكون في إطار التوافق بينه وبين الرئيس الفلسطيني".