2026-10-06 - الثلاثاء
الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا إرادة ملكية بتعيين الربيع عضوا في المحكمة الدستورية بلدية الكرك: لا توزيع للقمح في ساحة قلعة الكرك التجاري الدولي للسمسرة تستكمل تطوير "محفظتي بلس" وتتيح شراء وبيع وثائق صناديق الاستثمار المدارة من قبل "سي أي أست مانجمنت" "الأعلى للعلوم والتكنولوجيا" يشارك في إطلاق الشبكة العربية لمراكز البحث العلمي مؤسسة ولي العهد تواصل فعاليات "مع الشباب" في مادبا الأردن يدين استمرار اعتداءات ميليشيا الحوثيين على السعودية مدير الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يبحث مع مصابي فرع الشمال سبل تطوير الخدمات المقدمة لهم المعلم.. سادنُ المجدِ وغارسُ الحرفِ من ثُغورِ الشَّمالِ إلى مَشَارفِ الجنوب البنك الدولي يبقي توقعات نمو الاقتصاد الأردني عند 2.7% في 2026 رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير البحريني وزير البيئة يبحث مع السفير التركي سبل تعزيز التعاون الثنائي الغرايبه : الأقاليم العربية المفقودة والمحتلة : ذاكرة التاريخ وجغرافيا الجروح المعلقة لأول مرة في المنطقة العربية.. اختتام أعمال "قمة الأمم المتحدة الدولية للمشتريات 2026" في عمّان تحت الرعاية الملكية السامية...صور فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق بالأغوار الشمالية غدا وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث مع السفير التركي تعزيز التعاون في المجالات الاجتماعية الطيران المدني السعودي: 3 إصابات جراء استهداف مطاري جازان ونجران صندوق الإئتمان العسكري يطلق تمويل مرابحة الأسهم جامعة الزرقاء تعلن عن شاغر وظيفي لتعيين مساعد طبيب أسنان جامعة الزرقاء تتوج بالذهب في برومين ماراثون عمّان 2026
أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله

حنان أبو ريا: واحدة من الامهات اللواتي فقدن ابنائهن بحرب الابادة في غزة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يقال ان المأساي في الحروب تبدا في الظهور بعد ان تسكت اصوات المدافع لكنها في غزة تظهر بشكل يومي امام اعين العالم الصامت على جريمة الحرب والابادة اجمع الذي لا يحرك ساكنا لوقفها.

حنان ابو ريا "ام فايز” من غزة و واحدة من الامهات اللواتي لن يسامحن ويغفرن للعالم اجمع لانه لم يوقف حرب الابادة التي تعرضت لها عائلتها من بينهم ابنها وبناتها الاربع في قصف همجي اسرائيلي على منازل العائلة في حي تل الهوى بعد ان فروا جميعا من حي الرمال الذي كان يتعرض للمسح عن الوجود

تقول ام فايز ريا ام لاربعة بنات وثلاثة ابناء و التي نجت من المذبحة التي تعرضت لها عائلتها انها تتمنى أن ترى بناتها وتحتضنهم ولو لمرة واحدة وتشتمهم  رائحتهم لمرة واحدة فقط لكنها لن تستطيع لانهم ببساطة رحلوا في قصف همجي إسرائيلي لمنزل تجمعت به العائلة هربا من القصف.

ام فايز التي نجت من الموت مع ابنها فادي الذي يعاني من شلل بعد ان سقط في شهر نيسان من العام الماضي عن الطابق الخامس خلال عمله باخد شركات الانشاءات في القطاع حيث عانى من الغيبوبة في الاسابيع الاولى واستفاق بعدها ليبلغهم الاطباء باصابته بالشلل حيث بدات رحلة بحثهم عن العلاج له.

وتضيف توجهنا لخارج القطاع لداخل الاخضر حتى نتفاجىء ثاني يوم في دخولنا بأن ابني فادي عمل العملية فور وصوله للمشفى على الساعة 2 بعد منتصف الليل، حيث قاموا بإدخاله للعملية فورا بعد  عمل صورة رنين له، و وجدوا نزيف في رأسه، وقالوا له انه لو انتظر لساعات الفجر كان سيموت بسبب النزيف.

واوضحت ان المشفى في غزة قالوا لنا لا يوجد شيء برأسه، الاصابة بعيد عن الرأس، و تبين أن الفقرة الخامسة والسادسة والسابعة مكسورين، كما ان الحبل الشوكي تضرر وحدث له شلل كامل وليس شلل نصفي حيث استمروا بالبحث عن علاج له بين مشافي الداخل والضفة الى ان بدات الحرب حيث وصلوا لمستشفى بيت جالا الحكومي الحسين بتاريخ الثاني من اكتوبر اي قبل خمسة ايام من اندلاع الحرب في السابع منه.

وتقول انها لم ترى بناتها منذ ستة اشهر حيث كن يتواجدن في المنزل بغزة حيث كانت تتواصل معهن ليل ونهار عبر الهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي وعندما بدأت الحرب اول يوم وثاني يوم وثالث يوم كانوا يصرخون وهم يتحدثون معي ، "ماما يا ماما احنا بنموت فش أمان القذائف فوق رأسنا".

تقول المواطنة ريا ان هذا الخوف الذي سمعته من  بناتها نقلته لأخواتها على مجموعة تواصل اجتماعي للعائلة حيث طلبت منهن رعاية بناتها واسرتها وقالت لهن انهن المسؤولات اذا حدث لبناتها شيء وني بعيدة عن منزلها وبناتها في الضفة الغربية من اجل علاج ابنها فادي..

وتوضح ام فايز ان احد شقيقاتها قامت بارسال سيارة اجرة بسرعة لبناتها وطلبت منهم المكوث في منزلها وقالت ان ملكة ونوران وتوتو وعواد، ذهبوا اليت خالتهم وهربوا عندها من منزلهم بحي الرمال الى منطقة تل الهوى حيث تعيش خالتهم في فيلا هناك حيث بقوا هناك لحين استشهدوا.

و تضيف قلت لهم ماذا هناك، هل بناتي استشهدوا؟ قالوا لي اجلسي، قلت لهم وضحولي لي ماذا يجري؟  هل أختي استشهدت؟ قالوا لي "لا" بس تعالي.. وبعدها قلت لهم في غصة بقلبي، أقول لكم هل بناتي استشهدوا؟ هل ابني استشهد؟ وحينها قالت احدى الممرضات لي "والله يا حبيبتي أتمنى ان أقول لك لا، بس هذا الذي حصل حيث قلت لهم قولوا لي من؟ ملكة، نوران، توتو، عواد، أختي، زوجي، من؟ فهموني من الذي حي ومن الذي مات؟ هل هم مقطعين أشلاء أو كويسين أو جرحى؟ ماذا هناك اشرحوا لي".

واضافت ام فايز :"أتذكر أنها قالت لي كلمة نحن تواصلنا معهم بغزة والفيلا الخمس طوابق تم قصفها وكلهم تحت الركام، صرخت وقلت يا ليتهم انتظروني.. بعدها لم استيقظ الا ثاني يوم، لا اعلم ما الذي جرى".

ام فايز الحزينة الصابرة بالم و التي ثكلت بكافة الراد اسرتها واحبائها تعيش حالة غضب وحزن في مستشفى جمعية بيت لحم العربية حيث يتلقى ابنها الناجي معها من مجزرة الاحتلال العلاج نتيجة اصابته بالعمل قبل الحرب وادت لاصابته بالشلل تقول وهي تبكي حيث لم تجف دموعها لم يعد لدي حياة بعد بناتي وابني، لا بغزة ولا بأي مكان اخر، هؤلاء أخواتي الذين ذهبوا أيضا ليسوا فقط بناتي هؤلاء حياتي و قلبي من الداخل، لا يوجد فرق بينهم وبين بناتي بأي شيء، هم الذين  كانوا سندي في كل شيء".

وتختم حديثها بحزن ودموع وتقول :"لا يوجد حياة الان في غزة لمن اعود لا بيت، لا بنات لا أولاد لم يبقى أحد".