2026-10-06 - الثلاثاء
فرنسيس هالزن يفوز بجازة نوبل في الفيزياء لعام 2026 افتتاح مهرجان القراءة في “المكتبة الوطنية” برنامج لدعم الشركات الأردنية في الوصول إلى الأسواق الخارجية “الصحة النيابية” تبحث قضية التأمين الصحي لمتقاعدي شركة مصانع الإسمنت الأردنية بدعم حسني شتا ومصطفى أبو سريع.. محمود شتا يخوض انتخابات رئاسة الأوليمبي بشعار «جئنا للصالح بعيدًا عن المصالح» المجلس الطبي يعقد امتحان "البورد الأردني" لتخصص تقويم الأسنان بالتزامن بين الأردن والإمارات البنك الدولي : الصراع في الشرق الأوسط يفاقم ضعف الآفاق الاقتصادية الإقليمية إصدار جدول مباريات إياب كأس الأردن للسيدات الأردن في قلب العاصفة.. حدودٌ تحت الضغط، ومخدراتٌ تتربص، و«التهجير» خطرٌ داهم يهدد استقرار المنطقة الرصيع في عجلون.. موسم زيتون يحفظ نكهة التراث ويدعم الأسر الريفية برعاية منصور بن زايد آل نهيان أبوظبي تجمع صناعة التمور العالمية في الدورة الثانية عشرة لمعرض أبوظبي للتمور 2026... صور السفير الصومالي بالقاهرة يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة أ.ف.ب: الهند تعلن إصابة 12 شخص من طاقم ناقلة تعرضت للاستهداف قبالة سلطنة عمان بالصور ... الأميرة عالية بنت الحسين ترعى احتفال عمان الأهلية بتخريج طلبة الفصل الصيفي (الفوج 33) ترامب يثير الجدل بحديثه عن احتمال استهداف مدن أميركية بهجوم إيراني تحويل رواتب التعليم الإضافي للبنوك لتمنح زبائنها المرونة في إدارة مدفوعاتهم.. زين كاش تطلق خدمة المرابحة بالتقسيط على بطاقاتها تحذير للآباء .. إيقاع مشاهد الرسوم المتحركة قد يؤثر في عقول أطفالكم بازار ملتقى الإبداع يواصل مسيرته ماكرون يشرف على إطلاق تجريبي لصاروخ بالستي عابر للقارات من غواصة فرنسية
أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله

ساحاتنا بطولات... وساحاتهم غدر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كتب: معن بشور*
الأمين العام السابق
للمؤتمر القومي العربي
 

بعد أن اتضح للعدو ولحلفائه أنّ شعار «وحدة الساحات» لم يكن شعاراً خطابياً يُطلق في المناسبات، بل بات مترجماً في ملحمة «طوفان الأقصى» إلى عمليات بطولية، تمتد من غزة إلى عموم فلسطين، إلى جنوب لبنان، إلى القواعد الأميركية في العراق وسوريا، إلى البحر الأحمر وباب المندب، إلى الشوارع العربية والشوارع الممتلئة بأحرار العالم... ظنّ الصهاينة، ومن ورائهم المخابرات الأميركية والغربية، أنهم يستطيعون أيضاً أن يفتحوا «وحدة ساحاتهم». فاختاروا يوماً ذا دلالات في حياة مقاومتنا العربية والإسلامية للمشروع الصهيوني الأميركي.

فيستمروا في وحشيتهم في غزة وعموم فلسطين، ويستمروا في مواجهتهم في لبنان عبر المعارك المحتدمة في جنوبه، ثم اغتيال الشهيد القائد الكبير الشيخ صالح العاروري ورفاقه في قلب عاصمته. إلى سوريا التي يمطرها العدو بين اليوم والآخر بصواريخ من طائراته محاولاً أن يستكمل الحرب عليها بحروب متواصلة، وصولاً إلى كرمان الإيرانية، حيث استُشهد أكثر من مئة مواطن إيراني يزورون ضريح الشهيد سليماني. وصولاً إلى اليمن حيث استهدفت البحرية الحربية الأميركية شجعان اليمن بعملية أدّت إلى استشهاد بعض أبطالهم. إنّ وحدة الدم العربي-الإسلامي التي تأخذ كل يوم بعداً جديداً في حياة أمّتنا وفي تاريخها المعاصر، تشكّل رداً مؤهلاً، لا لطرد الاستعمار من بلادنا فقط، ولا لهزيمة الكيان الصهيوني في فلسطين فقط، بل أيضاً لتكون مناسبة لإشعال ثورة على مستوى العالم تطرد كل استعمار وكل استغلال وكل استبداد.


وكم يخطئ مرتكبو المجازر والمحارق والاغتيالات حين يظنون أنهم بحرب الإبادة التي يشنّونها، والدماء التي يسفكونها من عروق أبناء أمّتنا العربية والإسلامية الممتدة من فلسطين إلى لبنان، إلى اليمن، إلى سوريا، والعراق وإيران، هم قادرون على إطفاء جذوة المقاومة في الأمّة، وينسون أنّ دماء شهداء أبناء الأمّة والإقليم لم تؤد يوماً إلّا إلى إشعال لهيب المقاومة في عالمنا العربي والإسلامي، بل على مستوى العالم كله.
وحين تحتشد عشرات الملايين لتشييع الشهداء في عواصم ومدن الإقليم كافة، ومعهم مئات ملايين الأحرار في العالم، فذلك مؤشر على أنّ ساعة النصر لم تعد بعيدة، وأنّ قوافل الشهداء قناديل نور وضياء تشق لهم الطريق وتنيرها أمامهم.

إنّ وحدة الدم العربي-الإسلامي التي تروي تربة المقاومة في كل أرضنا، هي الرد الأفعل على جرائم العدو وحلفائه وأتباعه، بل هي الدعوة لكي نتجاوز كعرب ومسلمين كل الخلافات والصراعات والفتن المدمّرة التي عشناها، وما زالت آثار بعضها موجودة، والتي كان العدو يسعى إلى استثمارها واستغلالها في حربه المستمرة على أمّتنا والإقليم منذ عشرات السنين.
الرحمة والخلود لشهداء غزّة وعموم فلسطين، وجنوب لبنان، وشهداء سوريا والعراق واليمن وصولاً إلى شهداء كرمان في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والنصر للمقاومة نهجاً وثقافة وعملاً.