2026-10-25 - الأحد
اعلان صادر عن وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الأميرة بسمة ترعى فعالية يوم الأغذية العالمي 2026 في عمّان.. صور الملكة تقدم واجب العزاء بشهداء الكرك ولي العهد يقدم واجب العزاء بشهداء الوطن في بلدة حمود بالكرك وقفة تضامنية في بلدية الجيزة ترحّمًا على شهداء حادثة كنيسة حمود في الكرك وزير الإدارة المحلية يوعز بتسمية شوارع بمختلف البلديات باسم شهداء كنيسة حمود راعي كنيسة حمود يحذر من نشر الكراهية عبر الفضاء الرقمي وزارة الإدارة المحلية تنظم وقفات تضامنية تنديدا بالعمل الارهابي على قرية حمود في محافظة الكرك أبو السمن يوجه برفع جاهزية مديريات الأشغال في المحافظات استعداداً لموسم الشتاء الباشا الرقاد : لقد آلمنا الاعتداء على كنيسة حمود في الكرك الأردنية الأبية إيعاز حكومي بتسمية شوارع بمختلف البلديات باسم شهداء كنيسة حمود وفد فلسطيني يزور المستشفى الميداني الأردني في نابلس لتقديم واجب العزاء بشهداء الكرك المحاميد يكتب رصاص الغدر لن يشق صفنا ، حمود تبكي والأردن كله يبكي معها الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني للتعزية بضحايا هجوم الكرك المومني: لن يفلت مرتكبو جريمة الكرك الإرهابية من العقاب دراسة: 376 مليون دولار واردات كينيا من الأسمدة تفتح فرصا أمام الصادرات الأردنية كريف الأردن توقع اتفاقية لتقديم خدمات الاستعلام الائتماني لجمعية صندوق كفاءات المستقبل "مياهنا" تنظم وقفة تضامنية تنديدا بالهجوم الإرهابي في الكرك "الوطني لحقوق الإنسان" ينظم وقفة تضامنية مع شهداء الكرك وقفة تضامنية بمستشفى "الجامعة الأردنية" تنديدا باعتداء الكرك الإرهابي
الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026

إعلان حرب: ماذا يعني أردنياً؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
‏حسين الرواشدة

منذ بدء العدوان على غزة ،تكررت لازمة "إعلان حرب"، على ألسنة العديد من المسؤولين الأردنيين، جاء ذلك في سياق تحذير  الكيان المحتل من القيام بالتهجير القسري للفلسطينيين، هذا الإعلان يمكن فهمه في ثلاثة مسارات، الأول: تصعيد الخطاب الدبلوماسي الأردني، بصورة أكثر خشونة، لإيصال رسائل واضحة وحازمة إلى تل أبيب، وغيرها من العواصم الدولية ، مفادها أن الأردن سيستخدم كل ما لديه من أوراق سياسية في هذه المرحلة،  لكن إذا تم تهديد مصالحه العليا فإن سيعتبر ذلك إعلان حرب ، وبالتالي فإن خيار الرد وارد وجاهز؛ التلويح بالحرب هنا ليس مجرد كلام مرسل، وإنما خيار واقعي، وقرار حتمي أيضا.

‏المسار الثاني : يبدو أن لدى الأردن معلومات او تقديرات تفيد أن المحتل الإسرائيلي سيفتح جبهة الضفة الغربية ، بعد غزة، وبالتالي فإن الخطر أصبح داهما،  ويقتضي التعامل معه بمنطق الحرب لا السياسة، المقصود بالحرب، هنا، الدفاع عن الدولة ووجودها وهويتها بكل الوسائل المتاحة لرد المعتدي مهما كان، المسار الثالث : تطمين المجتمع الأردني على قوة الدولة وقدرتها على قيادة الشارع ، والتناغم ، تماما ، مع مطالبه ، ثم تهيئته للإستعداد لكل الخيارات في المرحلة القادمة ، ومنها خيار الحرب ، هذا الذي غاب عن الخطاب الأردني منذ حرب الكرامة. 

‏هل نحن جاهزون للحرب؟ اثق،  أولا ، بجيشنا العربي البطل ثقة مطلقة ، وأدرك ،تماما ،أن بلدنا لا يفكر في إعلان الحرب على أحد،  لكنه قادر على الدفاع عن نفسه إذا ما فُرضت عليه،  الجاهزية،  هنا ، تتجاوز القدرات العسكرية إلى مستلزمات أخرى ، أهمها وحدة الجبهة الداخلية وقوتها وصلابة تماسكها،  وأعتقد أن ذلك متوفر الآن،  فالأردنيون موحدون دائما،  خاصة عند الأزمات ، لكن يبقى أن نفكر ،منذ الآن ، باستحقاقات أوسع تجعلنا أكثر استعدادا وجاهزية،  ذلك أن استدعاء خطاب الحرب، وأعادة التذكير بوجود "عدو "يهددنا،  هو أفضل ما أنجزناه في هذه المرحلة.

‏استدعاء خطاب الحرب ،بعد عقود من الإسترخاء الوطني ، ضروري ومهم،  كما أنه يشكل حالة أردنية جديدة، تتناسب مع  استحقاقات ما بعد العدوان على غزة ، بما كشفه من من وقائع،  وما سيترتب عليه من تحولات في المنطقة ، لكن هذا الاستدعاء يجب أن يتجاوز حدود الاستخدام السياسي ،أو التوظيف المرحلي،  لكي يؤسس قواعد مجتمع جديد ، في إطار استراتيجي للدولة،  هذا يحتاج ،بالطبع ، إلى أن نتعاطى مع الموضوع بعقل هادئ ، وخطط مدروسة،  تبدأ بتغيير حقيقي في كافة المجالات : الثقافية والاجتماعية والاقتصادية..الخ،  لأن أي مجتمع يضع على أجندته إمكانية مواجهة الحرب ، يحتاج إلى مقومات وروافع وأدوات ، تضمن له القدرة على خوضها ،ثم الانتصار فيها.

‏حين ندقق في الخطاب السياسي الأردني اتجاه القضية الفلسطينية.  والمحتل الإسرائيلي تحديدا ، نجد أن سلسلة من التحذيرات او لتلويح بحدوث تصادم في العلاقات ، بدأت بالتدرج منذ سنوات،  مع هيمنة التيار اليميني الصهيوني المتطرف على الحكم ، ثم تصاعدت قبل العدوان على غزة ، وصولا إلى لحظة الصدمة الكبرى ( 7 اكتوبر)التي قلبت كل الموازين ، ربما أدرك الأردن ،في هذه اللحظة بالذات،  أن مرحلة إدارة الصراع مع تل أبيب انتهت ، وبدأت مرحلة حسم الصراع ، وبالتالي تبخرت عملية السلام وبدأت مرحلة الحرب ، سياسيا واقتصاديا ، وربما عسكريا أيضا. ‏باختصار ، إذا كنا في حرب،  أو أمام حرب قادمة،  هذا يعني ،أو يجب أن يعني ، تغييرات جذرية ،تبدأ على الفور ، لمنظومة واسعة من الاعتبارات والحسابات والخيارات القائمة، أو بصيغة أخرى ، إعداد ميدان المعركة بما يلزم من متطلبات على كافة الأصعدة،  لقد فعلنا ذلك قبل نحو 50 عاما ، ولا بد أن نفعله الآن ، إذا صدقت النوايا ، وصحت العزائم.