2026-10-10 - السبت
وفاة ثلاثيني بمشاجرة جماعية في العاصمة.. وضبط القاتل الدون يرد في الملعب.. رونالدو يهز الشباك بعد العودة من معسكر البرتغال بعد تصريح ترامب.. تضارب أميركي حول بث إعدام نضال حسن البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي «مسار».. خدمة جديدة للدفع الإلكتروني على طريق الحرانة–العمري ابتداءً من الأحد "الإنذار المبكر" يحذر من سيول مفاجئة.. الأردن يتأثر بحالة من عدم الاستقرار الجوي حتى الاثنين بمشاركة نجوم «ذا فويس كيدز».. زياد عباس يشارك في أوبريت «تعظيم سلام» الشرطة الهندية تعتقل زعيم "حركة الصراصير" قبل تظاهرة حاشدة ضد اللجنة الانتخابية في نيودلهي بمشاركة ١٦ جامعة أردنية .. الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية ومركز زين للرياضات الإلكترونية يطلقان النسخة الثانية من بطولة ( زين ايسبورتس) للجامعات 280 متدربا ومتدربة يلتحقون بمعهد تدريب مهني المفرق "النقل البري" تعلن بدء تشغيل خط "مجمع المحطة – الفحيص" اعتبارا من الأحد "بورصة الأخبار".. حينما يكون للخوارزميات سلطة حقيقية على الإعلام بمشاركة أكثر من 1,300 موظفة وموظف أورنج الأردن تلتقي مع زبائنها مباشرة في الميدان للسنة الثانية على التوالي في كافة أنحاء المملكة المومني: الصحفي هو الأساس والذكاء الاصطناعي مساعد له سفير الاتحاد الأوروبي: تنظيم الذكاء الاصطناعي ضروري لحماية المجتمعات من التضليل فيصل الفايز يستقبل المهنئين الأحد بمناسبة التمديد له رئيسًا لمجلس الأعيان ردينة الحراحشه تحقق إنجازًا متميزًا.. مشروعها الأفضل على مستوى محافظات المملكة المومني: الصحفي هو الأساس والذكاء الاصطناعي مساعد له البحرينية الوحيدة بين المشاركين.. دلال العلوي متحدثةً في ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال بالأردن شاكر جويحان بطلا للرالي الوطني السادس
وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026

هل تشهد مصر إغلاق كليات عريقة؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

تسعى مصر لتحسين جودة التعليم من خلال تخريج دفعات من الطلاب القادرين على تلبية متطلبات سوق العمل في العصر الحديث، لكن البلاد تشهد كل عام تخرج الآلاف من الشباب من تخصصات شتى بعضها لم يعد ملائما ويحتاج للتطوير بما يوافق متطلبات العصر الحديث.

وكانت آمال عبد الحميد عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب المصري قد أعلنت في أغسطس الماضي تقدمها باقتراح برغبة إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس موجه إلى رئيس الوزراء ووزير التعليم العالي، لإعادة النظر في باب القبول في 6 كليات في مصر هي الحقوق والهندسة والتجارة والآداب والصيدلة والإعلام.

واعتبرت آمال أن احتياجات سوق العمل في مصر خلال السنوات الخمس المقبلة وتأثيرات الذكاء الاصطناعي ستؤدي لفقدان العشرات من الوظائف التقلديدية، وانقراضها في ظل عدم وجود دراسة تربط سوق العمل بالتخصصات العلمية المطلوبة.




وحول جدوى وجود هذه التخصصات في عصر الذكاء الاصطناعي قالت جيهان البيومي عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب المصري إنها تؤيد تغيير المناهج وتطويرها بما يتوافق مع البحث العلمي، لكنها لا تؤيد إلغاء تخصصات بالكامل.

وأضافت جيهان لسكاي نيوز عربية أنه:

لا يمكن إلغاء تخصصات كاملة، فلا توجد دولة تمتنع عن تدريس التاريخ أو الجغرافيا أو القوانين في البلاد.
عدد الخريجين من من تخصصات مثل الحقوق أو التجارة أو الصيدلة أو الجغرافيا وغيرها كبير للغاية، في مقابل وجود عجز كبير في المعلمين مثلا، خاصة بمراحل التعليم الأساسي.
الأفضل تقليص أعداد الخريجين من الكليات التي بها تخمة، وتأهيلهم علميا بما يوافق حاجة سوق العمل، وتحسين مهاراتهم بدلا من تخريج عدد كبير دون خبرات كافية.
إعادة توجيه الطلاب الراغبين في الالتحاق بالكليات التي تم تقليص عدد الطلاب المقبولين بها إلى مجال التعليم الفني، أو إلى الكليات المطلوبة في سوق العمل.
التخلص من المفاهيم التقليدية، والتي تحتم على الطالب المتميز علميا أن يكون طبيبا أو مهندسا وغيره.
مسألة ضبط تخمة الخريجين في تخصصات معينة تحتاج تعاون التعليم ما قبل الجامعي مع التعليم الجامعي مع وزارة البحث العلمي، بهدف الوصول إلى مشروع موحد يطبق على الأجيال القادمة، ويناسب سوق العمل، لأن مؤسسات الدولة تعمل مع بعضها في منظومة متكاملة.
وترى النائبة جيهان البيومي أن مصر تحتاج لتغيير مناهج العلوم في العملية التعليمية، بهدف تدريب الطلاب على استخدام التقنيات العلمية الحديثة في شتى المجالات.
ولتخريج أكفاء في التخصصات المختلفة ترى عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب المصري أن الحل في الآتي:

على أعضاء هيئة التدريس في الجامعات المصرية الانتباه للتطور الذي حدث في شتى أنواع العلوم ومواكبته.
تدريب الطلاب والدارسين على استخدام التقنيات العلمية الحديثة، وربط تدريس العلوم بالذكاء الاصطناعي، ومصر لديها برامج مميزة في هذا الأمر.
يجب أن يبذل الطلاب جهدا في تطوير أنفسهم علميا بكل الوسائل المتاحة، لأن الأجيال التي درست بالأنماط التقليدية هي من تسببت في البطالة لعدم حاجة سوق العمل لهم.
فيما يتعلق بالأجازات فإنها تكون معلومة الموعد كل عام، والأفضل على الأساتذة وضع خطة دراسية تناسب ساعات الدراسة والمناهج التعليمية والمحتوى العلمي الذي لديهم، حتى لا يضطر الأستاذ الجامعي للاقتصار على تدريس القشور فقط نتيجة لضيق الوقت.
تدريس الطلاب الأساليب التكنولوجية الحديثة والمطلوبة كلٌ في تخصصه.