2026-10-10 - السبت
الصياغ: الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الصحفي في العمل الميداني إعلان نتائج البعثات الخارجية ومهلة 12 ساعة للطلبة المرشحين.. رابط الذكاء الاصطناعي يدير أبرز جلسات ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال انفجار وإخلاء في مطار الرياض وسط تقارير عن إصابة شخص نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية يوجه البلديات للتعامل مع حالة عدم استقرار جوي قريبًا.. «وجوه» لناصر عبدالحفيظ تواصل نجاحها للسنة العاشرة بعد أكثر من 500 ليلة عرض وجولات وجوائز عربية عباس يؤجل الانتخابات الرئاسية والتشريعية الفلسطينية إلى 11 أيلول 2027 وفاة ثلاثيني بمشاجرة جماعية في العاصمة.. وضبط القاتل الدون يرد في الملعب.. رونالدو يهز الشباك بعد العودة من معسكر البرتغال بعد تصريح ترامب.. تضارب أميركي حول بث إعدام نضال حسن البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي «مسار».. خدمة جديدة للدفع الإلكتروني على طريق الحرانة–العمري ابتداءً من الأحد "الإنذار المبكر" يحذر من سيول مفاجئة.. الأردن يتأثر بحالة من عدم الاستقرار الجوي حتى الاثنين بمشاركة نجوم «ذا فويس كيدز».. زياد عباس يشارك في أوبريت «تعظيم سلام» الشرطة الهندية تعتقل زعيم "حركة الصراصير" قبل تظاهرة حاشدة ضد اللجنة الانتخابية في نيودلهي بمشاركة ١٦ جامعة أردنية .. الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية ومركز زين للرياضات الإلكترونية يطلقان النسخة الثانية من بطولة ( زين ايسبورتس) للجامعات 280 متدربا ومتدربة يلتحقون بمعهد تدريب مهني المفرق "النقل البري" تعلن بدء تشغيل خط "مجمع المحطة – الفحيص" اعتبارا من الأحد "بورصة الأخبار".. حينما يكون للخوارزميات سلطة حقيقية على الإعلام بمشاركة أكثر من 1,300 موظفة وموظف أورنج الأردن تلتقي مع زبائنها مباشرة في الميدان للسنة الثانية على التوالي في كافة أنحاء المملكة
وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026

حمى الضنك تضرب مدنا سودانية وسط تدهور بيئي مخيف

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


تشهد ولايات شرق ووسط السودان انتشار واسع لحمى الضنك مما نتج عنه حدوث مئات الوفيات وآلاف الإصابات؛ بحسب نقابة أطباء السودان.

وقالت النقابة في بيان، يوم الاثنين، إن الإصابة بحمى الضنك استفحلت لدرجة جعلت التقصي عن عدد المصابين أمرا صعباَ؛ مشيرة إلى ان مستشفيات منطقة القضارف في شرق السودان تكتظ بالمرضى وبعضهم لا يجد حتى مكانا لتلقي العلاج، اذ أن المستشفيات ومراكز العلاج العامة والخاصة تستقبل أعدادا مضطردة من المرضى الجدد على مدار الساعة.

ونقلت تقارير إعلامية عن وزارة الصحة الاتحادية وفاة 15 شخصا في ولاية الجزيرة المتاخمة للخرطوم؛ فيما أكد ناشطون مجتمعيون وفاة نحو 80 شخص في منطقة القضارف.

ورجحت مصادر لموقع سكاي نيوز عربية أن يكون عدد الحالات أكبر بكثير من الرقم المعلن؛ نظرا لأن الكثير من المرضى يواجهون صعوبات في إجراء الفحوص المعملية اللازمة ويلجأون مباشرة لأخذ جرعات الملاريا المنتشرة بكثرة في السودان والتي تتشابه أعراضها إلى حد ما مع أعراض حمى الضنك.

 وحمى الضنك هي مرض فيروسي؛ ينتقل إلى الإنسان بواسطة لسعات إناث بعوض من فصيلة "الزاعجة المصرية"؛ الحاملة للعدوى.
أعراض المرض

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإنه ورغم أن معظم حالات الإصابة بحمى الضنك لا تكون مصحوبة بأعراض، أو قد تكون مصحوبة بأعراض خفيفة؛ فإنها تظهر كمرض شبيه بالأنفلونزا يصيب الرضع وصغار الأطفال والبالغين.

وإلى جانب حمى الضنك، لا تزال الإصابة بمرض الملاريا تشكل ضغطا كبيرا على النظام الصحي في السودان؛ إذ تشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى إصابة نحو 2.7 مليون نسمة أي قرابة 5 في المئة من سكان البلاد بالملاريا خلال العام 2022.

تداعيات الحرب
يعزو مختصون تزايد انتشار الحميات خلال الفترة الأخيرة إلى التدهور البيئي الناجم عن الحرب والذي تسبب في إهمال إداري واسع، وتراكم كبير للنفايات، وانتشار المياه الراكدة والملوثة التي تشكل بيئة خصبة لتكاثر البعوض والذباب ونواقل الأمراض الأخرى.

ووفقا لعبد الماجد أحمد اختصاصي الصحة العامة في وزارة الصحة السودانية، فإن تراكم النفايات يشكل أكبر حاضنة لنواقل الحميات في السودان.

وقال أحمد لموقع سكاي نيوز عربية إن التدهور الإداري أدى إلى عدم القدرة على التعامل الصحيح مع مشكلة النفايات التي أشار إلى أنها تتسبب في كوارث صحية قد تتفاقم أكثر مما يكلف الدولة أموالا طائلة.

وتشهد العديد من مناطق السودان تدهورا كبيرا في صحة البيئة في ظل توقف معظم الهيئات والمنظمات العاملة في مجال إصحاح البيئة بسبب الحرب.

ونظرا لأن البعوض هو الناقل الرئيسي للمرض؛ فإن قرب مواقع تكاثر البعوض الناقل من سكن الإنسان يعد واحداً من أخطر وأهم عوامل الإصابة بحمى الضنك.

وتعاني العديد من مدن البلاد من تراكم المياه في الشوارع والأحياء السكنية بسبب تداعيات الحرب وتقادم شبكات توزيع مياه الشرب وسط مخاوف من اختلاطها بمياه الصرف الصحي.

ويشير الكاتب الصحفي مصعب برير المهتم بالجوانب البيئية والصحية إلى أن تصاعد إصابات الحميات يسلط الضوء عل النظام الصحي المتهالك في السودان والذي أقرت منظمة الصحة العالمية بافتقاده للبنية التحتية اللازمة لمراقبة الأمراض.انهيار صحي

تتفاقم المخاوف من موجة الحميات الحالية في ظل استمرار انهيار القطاع الصحي وعدم قدرة المرضى على دفع فاتورة العلاج التي تضاعفت خلال الأشهر الماضية بنحو 10 مرات في المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية التي تشير تقارير إلى خروج أكثر من 80 في المئة منها من الخدمة كليا أو جزئيا خلال الأشهر الماضية.

ويتوقع الخبراء أن يزداد الوضع الصحي تأزما نظرا للظروف الصعبة الناجمة عن الحرب ولارتفاع معدلات الفقر في السودان والتي تصل إلى أكثر من 50 في المئة من سكان البلاد البالغ عددهم نحو 40 مليون نسمة.

وتتزايد hعداد الموتى في أوساط المصابين بالأمراض المزمنة والمعدية بشكل مقلق في السودان؛ حيث تجسد مأساة انعدام الأدوية المنقذة للحياة واحدة من أقبح اوجه الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع في العاصمة السودانية الخرطوم منذ أكثر من 5 أشهر.

 وحذرت منظمات وهيئات محلية ودولية من كارثة إنسانية كبيرة بسبب نقص الدواء.

وتعيش المستشفيات في عدد من مدن البلاد hوضاعا صعبة للغاية في ظل النقص الهائل في الكوادر الصحية، وعدم انتظام دفع الأجور والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي؛ وسط مخاوف من انهيار كامل للنظام الصحي في ظل تفشي الوبائيات.

وفي الواقع يموت يوميا المئات من السودانيين بسبب نقص الدواء، أو عدم القدرة على الوصول للمستشفيات. وبحسب مصادر طبية، فإن عدد الذين فقدوا حياتهم بسبل عدم تلقي العلاج ونقص الدواء يفوق عدد قتلى الحرب البالغ نحو 5 آلاف حتى الآن.

ويواجه الكثير من السكان أيضا صعوبات في توفير المال اللازم لتغطية تكاليف العلاج والدواء خصوصا مع انخفاض دخل الأسر بنحو 60 في المائة بعد اندلاع الحرب.
بيانات مقلقة

توقفت 41 من شركات الأدوية وأكثر من 90 في المئة من مصانع الأدوية عن العمل تماما منذ اندلاع الحرب في السودان في منتصف أبريل.
80 في المئة من الأمراض المسجلة في المستشفيات السودانية ترتبط بعوامل بيئية، أو بسبب المشاكل الناجمة عن تلوث المياه.
تأتي موجة حمى الضنك الحالية في ظل مخاوف كبيرة من انهيار القطاع الصحي، وعدم قدرة المرضى على دفع فاتورة العلاج التي تضاعفت أكثر من 10 مرات في المستشفيات الحكومية.