2026-10-26 - الإثنين
الأرصاد الجوية: حالة عدم استقرار جوي تؤثر على المملكة اعتباراً من الاثنين أحد ذوي شهداء الكرك: نأمل أن يبقى المتهمون على قيد الحياة لكشف الجهات التي تقف خلفهم وتدعمهم وزراء خارجية دول شقيقة وصديقة يؤكدون للصفدي تضامنهم مع الأردن السفير الأردني في تونس يستقبل المعزين بأحداث قرية حمود في الكرك الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب 60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة خبير أمني: القبض على منفذي عملية الكرك خلال 48 ساعة يعكس احترافية الأجهزة الأمنية خال الشهيد فادي الهلسة: نطالب بتطبيق العرف العشائري والقانوني على الإرهابيين لندن تستضيف حفل الكرة الذهبية 2026 الليلة بمشاركة أبرز نجوم كرة القدم تحالف دعم الشرعية باليمن ينفذ عملية نوعية ردا على اعتداءات الحوثيين فليك بعد خسارة الكلاسيكو: لا نلعب بأفضل مستوياتنا لكننا في الصدارة مورينيو: لم نفز بالكلاسيكو بالحظ وحكم الفيديو كان نائماً نتنياهو: أصدرت تعليماتي للموساد والجيش لإسقاط نظام إيران مصدر رسمي: حالة الإرهابيين سيئة وضبطوا داخل منزل مهجور في الجديدة بعد اشتباك لساعات الاثنين .. حالة ضعيفة من عدم الاستقرار الجوي وزخات مطرية متفرقة مبابي يقود ريال مدريد للفوز 2-1 على برشلونة في الدوري الإسباني الاحتلال الإسرائيلي يجبر مقدسية على هدم منزلها ذاتيا في بيت حنينا لولا دا سيلفا يفوز بولاية رابعة لرئاسة البرازيل وول ستريت جورنال: إدارة ترامب ترشح أوربان أمينا عاما للأمم المتحدة
أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الخدمات الطبية الملكية تنعى زميلهم الرقيب أول أسامة محمد أمين العمرات الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب

استطلاع.. ثلثا الأردنيين يؤيدون الحد من العلاقات مع إسرائيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تصدرت الولايات المتحدة الأمريكية ثم ألمانيا والمملكة العربية السعودية تفضيل الأردنيين للسفر إلى هذه الدول للعلاج والتعليم الجامعي والسياحة والأعمال والتجارة ثم تبعتها الصين فيما يخص التجارة والأعمال.

جاء ذلك في استطلاع الرأي الذي أجرته شركة نماء للاستشارات الاستراتيجية بالشراكة مع مؤسسة كونراد اديناور، في جولة رابعة من استطلاع العلاقات الخارجية.

وأفاد ما يقرب ثلثي الاردنيين بانهم يؤيدون الحد من العلاقات مع إسرائيل بينما كان معظم الاردنيين في حيرة بين الحفاظ على العلاقات مع ايران او الحد منها وبالنظر الى تفضيل الاردنيين للعلاقات الدبلوماسية فقد تم تحديد السعودية من قبل الاكثرية باعتبارها الدولة التي يجب ان تبدا منها زيارة دولية ملكية الى الدول العربية.

وفي سؤال عن السياسيين غير الأردنيين الذين يكن لهم الأردنيون أكبر قدر من الاحترام أظهرت النتائج أنه تم ذكر الرئيس التركي اردوغان يليهم محمد بن سلمان وفلاديمير بوتن والملك سلمان وأمير قطر حمد بن تميم وأظهرت النتائج آراء إيجابية عندما يتعلق الأمر بالمملكة العربية السعودية واعتبرتها أقرب حليف ومن ثم الولايات المتحدة الأمريكية وفلسطين والمملكة المتحدة وتم ذكر اهمية العلاقات مع دول اخرى مثل روسيا وسوريا وايران واسرائيل انها جيدة الى حدٍ ما وأشار غالبية الأردنيين إلى تأكيد تعزيز هذه العلاقات مع جميع الدول باستثناء ايران واسرائيل.

ويستكشف الاستطلاع تطورات آراء الأردنيين حول العلاقات الخارجية للأردن بالإضافة الى وجهات نظرهم حول الشؤون الدولية والديناميكيات الجيوسياسية الاقليمية.

وبالنظر الى بعض النتائج البارزة الى هذا الاستطلاع بسؤال حول كيف ينظر غير الأردنيين إلى الأردن؛ ذكر معظم الذين سؤلوا بان الأمن والأمان وكرم وشهامة الأردنيين تجاه اللاجئين وكذلك الميزات السياحية الجاذبة يشكل محور اهتمام غير الأردنيين بالأردن.

وفيما يخص شعور الأردنيين تجاه السياسات الخارجية الأردنية فيما اذا كانت تعكس آراءهم فقد أشار الأكثرية وبدرجات جيدة عن رضاهم لهذه السياسات ومع أن أكثر الأردنيين يجدون بأن الدور الأردني الإقليمي قد تراجع خلال الفترة الحالية بسبب الأوضاع الاقتصادية الراهنة إلى جانب النزاعات الإقليمية ودوافع أخرى كانت الأسباب وراء هذا التراجع وشددوا على أن التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمار بالإضافة الى اتخاذ نهجاً جديداً من الشراكات والحضور على الساحة بشكلٍ بارز يضمن تحسن هذا الدور.


وبالنسبة الى اوروبا، اشار الاردنيون الى زيارة دولية ملكية تبدأ من المملكة المتحدة والمانيا على التوالي وفي ما يخص آسيا فقد أشار الاردنيون إلى ان تكون الصين كنقطة انطلاق لمثل هذه الزيارات أما فيما يخص الولايات المتحدة والتي قيمت على انها ذات تأثير كبير على الأردن من قبل الغالبية.

وفيما يخص التصورات عن الداعمين الاقتصاديين للأردن فقد اشار الاردنيون الى الولايات المتحدة تليها السعودية ثم الصين والامارات العربية المتحدة.

ويرى غالبية الاردنيين ان منطقة الشرق الاوسط غير مستقرة وغير آمنة وكان هناك ارتفاعا ملحوظا في نسبة الاردنيين الذين يرون ان المنطقة مستقرة وآمنة وبنسبة الربع من المستطلعين حيث شكلت اسرائيل التحدي الأمني الأكبر تليها ايران ثم الولايات المتحدة الامريكية ويرى الاردنيون أن اسرائيل هي اكبر تهديد للاردن وتليها سوريا بنسبة ١٠٪؜ وثم ايران بنفس النسبة تقريباً، والجدير بالاهتمام بان نتائج الاستطلاع أظهرت تغيرات ملحوظة في اصطفاف الاردنيين في النزاعات الاقليمية والعالمية حيث ان الأردنيين يبدون الان اكثر استقطاباً من اي وقت مضى حيث اشارت الغالبية العظمى الى ان الاردن يجب ان يدعم السعودية في حال دخلت في نزاع مع ايران وفيما يتعلق الامر التنافس بين الولايات المتحدة وروسيا اشار ٤٥٪؜ الى ان الاردن يجب ان يقف إلى جانب الولايات المتحدة بارتفاع قدره ١١٪؜ مقارنة بعام ٢٠٢١.

الأكثرية من الأردنيين يؤيدون حل الخطوة مقابل خطوة وعدم التطبيع مع سوريا وأن يكون الحذر عنواناً لاي تقارب ورغم ذلك ربط الأردنيون اهمية العلاقات مع سوريا لما فيه مصلحة أردنية من المباشرة بالتبادل التجاري ومساهمة ذلك في عودة اللاجئين السوريين الى ديارهم والحد من دخول المخدرات والأسلحة للأردن.

وعلى ضوء ما جاء في الاستطلاع والاطلاع على الدراسات السابقة أكد نماء، أن نبض الشارع الأردني يتأثر بالأحداث الإقليمية ويمكن أن يتغير سريعاً بناء على ما يستجد على الساحة السياسية الإقليمية والدولية وهذا يعني بالتالي ديناميكية عقل المواطن ومتابعته واهتمامه بهذه القضايا وتسلحه بثقافة سياسية عالية. الأمر الذي ينعكس ايجابياً على سلوكيات و تصرفات هذا المواطن. وقد لاحظنا في أحداث الربيع العربي كيف تعامل هذا المواطن مع الحركة الجارفة لهذا الربيع بوعي واصرار على حماية مكتسباته وبُنية بلاده الأمر الذي أنقذ الأردن من الإنجرار خلف حراكات الربيع.

ولعل من اهم الملاحظات على مجمل الدراسة أنه لابد من الإشارة إلى غياب اهتمام الأردني بأهمية أوروبا في التأثير على المنطقة واستبعاده أهمية هذه القارة فيما يخص العلاقات الأردنية الدولية ولا أجد في هذا اية غرابة، فالوحدة الأوروبية تجمع مصلحي يربط مجموعة دول بلغات وطموحات مختلفة ولم تصل إلى مرحلة تشكل وحدة سياسية متكاملة وتجد صعوبة في البروز كقوة سياسية مؤثرة.

ورغم حجمها السكاني والاقتصادي وكذلك تحفظها على إقامة علاقات سلسة مع العالم وخاصة منطقتنا والذي يبدو جلياً في سياساتها الاقتصادية الانغلاقية فقد وضعت عراقيل امام الاستيراد وتنقل الافراد بينها وبين دول منطقتنا.

وقالت نماء إن الدراسة تؤكد ان السياسات الأردنية الخارجية والتي يقودها جلالة الملك بكل مفاصلها تنسجم وتتناغم مع نبض الشارع الاردني وهذا يذكرنا بفترة احداث الخليج والحرب على العراق في كيفية اصرار القيادة الاردنية في تبني سياسات تنسجم مع توجه الشارع الأردني الامر الذي انقذ الاردن من مخاطر كانت محتملة على الساحة الداخلية ونتج عنها تعاظم في اللُحمة الوطنية ليكون سداً منيعاً امام تحديات تلك الفترة العصيبة.

وأضافت، أن الجهد الذي قامت تشكل ظاهرة حضارية ومدنية مهمة حيث ان مثل هكذا دراسات تقييمية تشكل مقياساً محايداً تقوم بها جهات الطرف الثالث (Third Party Inspection)، وهي احدى عناصر وركائز دولة المؤسسات الهامة والتي توازن الايقاع في الاداء العام للدولة ومرتكز للعلاقة بين الدولة ومواطنيها.