2026-07-23 - الخميس
إغلاق جزئي لجسر المحطة فجر الجمعة.. تفاصيل التحويلات المرورية بعد توصية بتجنب أجواء الأردن.. الطيران المدني: المجال الجوي الأردني آمن المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة (10) يجري عمليتين جراحيتين نوعيتين ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم الملك يجتمع في لندن برؤساء شركات كبرى لبحث آفاق توسيع التعاون الاقتصادي البرماوي يكتب نقابة الفنانين الأردنيين نحو صناعة فنية وطنية مؤثرة. الدفاع الروسية تعلن شن ضربات شاملة على (أوديسا) جنوبي أوكرانيا بورصة الكويت تغلق على ارتفاع انخفاض صافي أرباح هيونداي موتور في الربع الثاني من 2026 بـ 11.2 في المئة الاتحاد الأوروبي يتوصل إلى اتفاق بشأن عقوبات جديدة ضد روسيا الاتحاد الأوروبي يحض جماعة الحوثي على وقف استهدافاتها للملاحة في البحر الأحمر الرئيس المصري يؤكد رفض أي اعتداء على الدول العربية ويطالب بالعودة لطاولة المفاوضات الخارجية الفلسطينية تدين اقتحام آلاف المستعمرين المسجد الأقصى المبارك وزارة الدفاع الكويتية تعلن عن تعرض منفذ العبدلي الحدودي لهجوم بطائرات مسيرة معادية استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على شمال قطاع غزة برشلونة الإسباني يتعاقد مع المهاجم الألماني كريم أديمي حتى 2031 مؤشر بورصة مسقط يغلق مرتفعا تواصل جلسات برنامج الشباب والأمن الوطني في مديرية شباب جرش استلام معدات طبية لدعم الأسر المحتاجة ضمن شراكة بين هيئة أبناء كلنا الأردن وجمعية بصمة المحبة الخيرية -صور مبادرة شبابية في ثغرة عصفور ترتقي بالمشهد الجمالي وتعزز روح العمل المجتمعي
عشيرة الحماد تنعى المرحوم الحاج صالح حمد الطرادات وفاة فنخير زيتون الخزون الزبن وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-7-2026 وفاة الشاب زياد سعد عبدالنجي اليعقوب العدوان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21-7-2026 النصيرات ينعى المقدم المتقاعد سميح نور جنكات أحد مؤسسي القفز الحر الأردني المواجدة تنعى المرحوم الحاج جمال عبدالحميد المواجدة وفاة والدة الزميل هيثم يوسف وفيات الأردن اليوم الأحد 19-7-2026 وفاة والد زوجة الدكتور أحمد عبدالعزيز سندي.. والصلاة عليه بالمسجد الحرام وفاة المحافظ السابق في وزارة الداخلية جمال المومني الحاج محمد عبدالله الدروع "ابو عبدالله" في ذمة الله سلطان إبراهيم القلاب:- يستذكر والده في ذكرى رحيله. وفاة الحاجة سهيلا حسن سالم السحيمات (أم لؤي) وتشييع جثمانها اليوم في الكرك شكر على التعازي من قبيلة بني صخر وفيات الأردن اليوم السبت 18-7-2026 وفاة محمد ذيب أحمد العواملة (أبو أحمد) والصلاة عليه بعد صلاة الجمعة وفاة المعلم. محمد أحمد السعود من لواء الجامعة وفاة المحامي عطا علي عقله الصاروم الفريق الركن المتقاعد غازي الطيب ينعى الشيخ الحاج عبدالمهدي المعايعة ويعزي الدكتور يزن المعايعة

رئيس بلدية عجلون الكبرى يشارك في القمة العالمية الرابعة لشبكة المدن القوية.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
شارك رئيس بلدية عجلون الكبرى عطوفة حمزة الزغول في القمة العالمية الرابعة لشبكة المدن القوية والمقامة  في مدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأسبوع الإفتتاحي للجمعية العامة للأمم المتحدة وبدعم من  الإتحاد الأوروبي ووزارة خارجية الولايات المتحدة ،ووزارة الشؤون الدنماركية، والذي يشارك فيه عُمَد وممثلي وحكومات محلية من أكثر من 85 مدينة حول العالم. 
وتأتي هذه القمة لإظهار المساهمات التي يقدمها العُمد والقادة المحليون والحكومات في الوقاية من الكراهية والعنف المتطرف والنكوص عن الديمقراطية والجهود التي تقودها المدن لعدم العنصرية والشمول وتطوير حقوق الإنسان وبناء المرونة وتطوير التجانس والتناغم الإجتماعي.
ألقى عطوفة حمزة الزغول كلمته والتي وضحت سماحة الإسلام واحتضان النظام الأردني والإدارة المحلية لللجوء وأبرز التحديات التي واجهتها الاردن والإدارة المحلية، والحلول التي عملت عليها ، وتاليًا أبرز ما جاء فيها :
 قال تعالى بعد بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ 
لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ (1) إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ (2) فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ (3) ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ (4) صدق الله العظيم.
إن القراءة المتمعنة العميقة  لهذه السورة الكريمة تبين لنا كيف أن الخالق المعبود حدّد للوالي أو الراعي إذا كان له أن يقوم بمسؤولياته اتجاه رعيته في أي مكان وزمان ،حدد مسؤوليته الأولية بأمرين أساسيين هما الإطعام من الجوع ،والتأمين من الخوف، وبالتأكيد فأن فهمنا العصري للإطعام من جوع لا يمكن أن يعني فتح التكايا وتوزيع الوجبات على الناس بل يعني خلق فرص العمل لكل القادرين عليه من خلال استثمار موارد الدولة  وتعليم الناس وتأهيلهم وتحريك ودفع عجله الإنتاج في سائر قطاعات الإقتصاد،
 أما التأمين من الخوف فينبغي أمورًا كثيرة  تبدأ من احترام حقوق الإنسان وكرامته وحريته وانتهاءً بتوفير الأمن المادي والإجتماعي للمواطن وحماية أمن واستقرار الدول .
وأقول  لكم بكل الصدق والأمانة أنها مسؤوليه ما عادت سهلةً في ظل الظروف التي نعيشها بل انها أصبحت تحديًا كبيرًا يدركه كل مسؤول مطلع على الأحوال المادية والاقتصادية والاجتماعية. 
إن وسطية الإسلام وسماحته والتي لا تُؤخذ من العقول البشرية ولكن تُؤخذ من كلام الله الذي فيه التسامح والحرية والمساواة  في كل مجالات الحياة .
الخروج عن هذه الوسطية والسماحة وهو مانسميه بالغلو والتطرف كالشجرة الخبيثة التي إذا نمت أدت الى ضياع الحقوق وعدم احترام الحريات، ولإجتثاث هذه الشجرة الخبيثه وجب على المجتمعات جميعا التكاتف وتكبير العدسات في جميع القطاعات والمجالات للوقاية من الكراهية والتطرف.
نحن في الاردن وابتداءً من النظام الملكي الأردني الهاشمي والذي كان وما زال الأم  الحاضنة للجميع لكل ما سببه التطرف من لجوء من النكبة الفلسطينية إلى العراق ،إلى ليبيا،إلى سوريا فكان المكان الآمن لللجوء وكان المكان المناسب للتخفيف من التطرف والكراهية وكان المكان الوحيد لوئد ودفن التطرف والكراهية بما قام به من تأمين حقوق اللجوء ومن تأمين كل ما يحتاجه اللاجئ من عناية وصحة وتعليم وأمن وأمان لهم. 
وهذا كله كان بحاجه الى موارد جديدة ومستمرة حيث عمل الاردن كنظام وإدارة محلية على الاتجاه نحو  الحاكمية الرشيدة لتحقيق النزاهة والشفافية في جميع المجالات ، واتجه نحو النمط التنموي المستدام وتشجيع الاستثمار لرفد موارد الدولة وتوفير فرص العمل للجميع واتجه نحو مشاريع الطاقة البديلة والمشاريع الخضراء والتي تساعد وتحد من التغير المناخي .
وهذا الأمر يستجوب على الأمم المتحدة حل مشكلة  اللاجئين والقضية الفلسطينية واستمرار وزيادة دعمها للأردن هذا البلد الحاضن للجميع ...
نسأل الله السلامة والأمان للبشرية بأكملها