2026-07-23 - الخميس
اقتحام اليوم هو "الأعتى" للأقصى منذ احتلاله عام 1967 الجامعة العربية ترحب بقراري هولندا وبلجيكا حظر التعامل مع منتجات المستوطنات الإسرائيلية خطوة رمزية.. مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف حرب إيران وزير الثقافة يفتتح اجنحة السفارات في مهرجان جرش بمشاركة عربية ودولية الشاشاني يكتب قاذفة B-1 السبت البنفسجي... نحو مجتمع أكثر شمولاً وتمكينا لذوي الهمم .... يأتي "السبت البنفسجي" ليكون مناسبة إنسانية وزير الثقافة يفتتح اجنحة السفارات في مهرجان جرش بمشاركة عربية ودولية الإسكوا ووزارة التخطيط في جمهورية العراق تعلنان عن تنظيم القمة العربية الرابعة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في بغداد حضور جماهيري كبير يسبق انطلاق حفل ماجدة الرومي في مهرجان جرش الكويت تدين استهداف منفذ العبدلي الحدودي بطائرات مسيرة مدير شرطة البادية الوسطى يتفقد القوة الملحقة بواجب الثانوية العامة ويؤكد جاهزية الإجراءات الأمنية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور مقبرة أرلينغتون الوطنية ويضع إكليلاً من الزهور على ضريح الجندي المجهول...صور ترامب يلوّح بـ«الضربة الكبرى» ضد إيران.. هجوم «ضخم» يقترب سماع دوي انفجار في جزيرة قشم الإيرانية اليونان تقرر شراء (درع أخيل) من إسرائيل النائب الخضير تشارك في ورشة لدعم الإصلاحات الديمقراطية وتمكين المرأة في صنع القرار...صور مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الروابدة والعدوان والرواشدة...صور أمريكا تحدد موعد محاكمة مادورو العراق.. 6 حالات انتحار في بغداد خلال يوم واحد زلزالا فنزويلا يخلفان فاتورة دمار تقترب من 20 مليار دولار
وفيات الأردن اليوم الخميس 23-7-2026 وفاة الحاجة فاطمة حامد آل طلفاح عشيرة الحماد تنعى المرحوم الحاج صالح حمد الطرادات وفاة فنخير زيتون الخزون الزبن وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-7-2026 وفاة الشاب زياد سعد عبدالنجي اليعقوب العدوان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21-7-2026 النصيرات ينعى المقدم المتقاعد سميح نور جنكات أحد مؤسسي القفز الحر الأردني المواجدة تنعى المرحوم الحاج جمال عبدالحميد المواجدة وفاة والدة الزميل هيثم يوسف وفيات الأردن اليوم الأحد 19-7-2026 وفاة والد زوجة الدكتور أحمد عبدالعزيز سندي.. والصلاة عليه بالمسجد الحرام وفاة المحافظ السابق في وزارة الداخلية جمال المومني الحاج محمد عبدالله الدروع "ابو عبدالله" في ذمة الله سلطان إبراهيم القلاب:- يستذكر والده في ذكرى رحيله. وفاة الحاجة سهيلا حسن سالم السحيمات (أم لؤي) وتشييع جثمانها اليوم في الكرك شكر على التعازي من قبيلة بني صخر وفيات الأردن اليوم السبت 18-7-2026 وفاة محمد ذيب أحمد العواملة (أبو أحمد) والصلاة عليه بعد صلاة الجمعة وفاة المعلم. محمد أحمد السعود من لواء الجامعة

انخفاض نسبة الأمية في الأردن إلى 4.9%

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي ووزير التربية والتعليم، عزمي محافظة، الجمعة، انخفاض نسبة الأمية في الأردن إلى 4.9% مع نهاية عام 2022.

وقال محافظة، في كلمة له بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية، إنه نتيجة للخطط الإجرائية بعيدة المدى التي نفذتها وتنفذها الوزارة، فإن نسبة الأمية انخفضت في الأردن من 88% عام 1952 إلى 67.6% عام 1961، وإلى 19.5% عام 1990 إلى أن وصلت النسبة العامة للأمية نهاية عام 2022 إلى 4.9%، بواقع 2.4% بين الذكور و7.3% بين الإناث، حسب إحصائيات دائرة الإحصاءات العامة.

واضاف أن الأردن أدرك منذ عقود خلت، خطورة مشكلة الأمية، وما تسببه من عقبات أمام برامج التنمية المستدامة، لتفتح وزارة التربية والتعليم مراكز لتعليم الكبار ومحو الأمية وتتوسع فيها حتى شملت جميع أرجاء المملكة.

وأوضح أن المراكز أتت لتوفير الفرص التعليمية للمواطنين الذين حالت ظروفهم دون مواصلة تعلمهم وهم في سن التعليم المدرسي، في حين تقدم الوزارة مستلزمات الدراسة للدارسين مجانا.

وأشار إلى أن عدد مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية التي تم افتتاحها للعام الدراسي 2022/2023، بلغ (162) مركزًا بواقع (137) مركزًا للإناث و(25) مركزًا للذكور، التحق فيها  (1896) دارسًا ودارسة، كان منهم (1544) دارسة و(352) دارسًا.

وتابع: "وانطلاقًا من أهمية تعليم الكبار وتعلمهم باعتباره ركيزة أساسية لنهضة المجتمع وتطوره، وأداة فاعلة تسهم في تمكين الأفراد والمؤسسات من مواكبة متطلبات النهضة التكنولوجية الحديثة، والتكيّف الإيجابي مع التجدد والتغّير المستمر في المعارف والخبرات والمهارات ضمن منظومة التعلم مدى الحياة، وانسجامًا مع المنظور العلمي الحديث لتعليم الكبار، الذي تم من خلاله توسيع نطاق المفهوم ليشمل كافة أنواع التعليم والتدريب التي تقدم لفئات الشباب والكبار، وتنسيق جهود المؤسسات والأفراد في مجال محو الأمية بمختلف أشكالها (الأمية الأبجدية، والأمية الرقمية)؛ بدأت الوزارة التنسيق والتعاون مع الوزارات والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية ذات العلاقة بتقديم خدمات تعليم الكبار وتعلمهم ؛ والبدء  ببناء مسودة إطار وطني لتعليم الكبار وتعلمهم في الأردن، بهدف ربط مسارات تعليم الكبار وتعلمهم بالتعليم والتدريب المهني والتقني وفقًا لاحتياجات سوق العمل، وتصميم البرامج والمشاريع والمبادرات التعليمية والتدريبية الهادفة إلى محو الأمية الابجدية  والمهنية والصحية، وتمكين المتعلمين الكبار من امتلاك المهارات الحياتية، ومهارات التفكير والإبداع اللازمة لمواكبة التطورات الاجتماعية والتكنولوجية”.

وأردف الوزير: "وإدراكًا من الوزارة لأهمية توفير التعليم للدارسين من ذوي الإعاقة، وإكسابهم المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب، عملت الوزارة على إدماج المتعلمين الشباب والكبار من ذوي الإعاقة (ذكورًا وإناثًا) في برامج محو الأمية والتعليم غير النظامي جميعها، وتوفير الظروف والمتطلبات اللازمة لضمان إدماجهم ومواصلة تعلمهم”.

وحرصًا من الوزارة على محو الأمية الرقمية لدى الدارسين في مراكز تعليم الكبار والتعليم غير النظامي، وتعزيز فرص التحاقهم  بالتعليم، وتوظيف التكنولوجيا وإدماجها  في العملية التعليمية التعلمية في مراكز التعليم غير النظامي؛ عملت الوزارة بالتعاون مع الشركاء على بناء منصة تعليمية إلكترونية تسهم في تعزيز وإثراء برامج التعليم غير النظامي، بحسب محافظة.

وبهذا المناسبة فإن وزارة التربية والتعليم تتوجه بالتحية والتقدير إلى الدارسين والدارسات في صفوف محو الأمية وما بعد محو الأمية الذين التحقوا بالتعليم بمحض إرادتهم، وأدركوا بحسهم نعمة العيش بنور العلم والمعرفة، ولا يسع الوزارة والأردنُ يحتفل مع العالم بأسره  بهذه المناسبة ، إلا أن تتوجه بالشكر والعرفان إلى المنظمات الدولية والإسلامية والعربية المعنية بحل هذه المشكلة  لتحقيق التعليم للجميع، ولتحسين الجوانب النوعية له ولدرء مخاطر الأمية والقضاء عليها.

وختم الوزير كلمته قائلا: "إن وزارة التربية والتعليم توجه الدعوة إلى كل من لم يلتحق بالمدرسة بسبب ظروفه الخاصة أن يلتحق بالبرامج المختلفة التي تقدمها الوزارة في مجال التعليم غير النظامي كل حسب البرنامج المناسب له ، فمن لم يلتحق بالمدرسة يمكنه الالتحاق بمراكز تعليم الكبار ومحو الأمية، أما الطلبة الذين تركوا المدرسة لأسباب خارجة عن إرادتهم يمكنهم الالتحاق بمراكز تعزيز الثقافة للمتسربين أو مراكز التعليم الإستدراكي  أو إكمال دراستهم عن طريق برنامج الدراسات المنزلية  وذلك في إطار السياسات التربوية التي ينتهجها الأردن، والرامية لتحقيق التربية المستدامة والتعلم مدى الحياة، ترجمة للرؤية الملكية السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم (حفظه الله ورعاه)  التي تؤكد على أهمية تنمية الموارد البشرية كافة باعتبارها رأس المال المعرفي الأثمن، وترجمة لشعاري  "الأردن أولاً”  و ” كلنا الأردن”  فعلًا وتطبيقًا”.

وليبقى الأردن عزيزًا منيعًا تحت ظل الراية الهاشمية الخفاقة .