2026-07-24 - الجمعة
ماجدة الرومي تفتتح حفلات مهرجان جرش على المسرح الجنوبي في أمسية استثنائية أمسية شعرية على مسرح ارتيمس إليكم أسعار الذهب في الأردن اليوم الجمعة هيئة تنظيم الطيران المدني توضح حول توصية وكالة سلامة الطيران الاوروبية الفاهوم يكتب بساتين عربستان الرواية التي تفتح أبواب التأويل الجيش يُحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات عشائر بئر السبع وعشيرة أبو الجحاش تهنئ ابنها رعد أحمد سلمان بمناسبة عقد قرانه وتحدد موعد زفافه سبأ المواجدة تنال شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الأسنان من عين شمس الطفل حماد زاهر العفيف.. عشقٌ للأردن وحلمٌ بالانضمام إلى صفوف الجيش العربي الأردن بوصلة المقاومة و خط أحمر وصخرة تتكسر عليها المؤامرات. اختتام دورة إدارة موارد الدفاع للضباط رقم (15) بمشاركة 64 ضابطًا في القوات المسلحة الأردنية افتتاح جناح السفارات ضمن فعاليات مهرجان جرش ال 40 للثقافة والفنون البحرين تطلق صافرات الإنذار وتدعو المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن يزن الخضير.. أردني بدوي نقي السيرة والسريرة سوريا : حرس الحدود يحبط تهريب مخدرات من لبنان ويصادر حشيشاً وكبتاغون في ريفي حمص ودمشق ندوة بعنوان “الإعلام والاتصال الاستراتيجي” في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية...صور "​الخارجية النيابية" تطالب بتحرك برلماني دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى ماجدة الرومي " قيثارة الشرق" تفتح أماسي "الجنوبي" في جرش...صور تعرف على السنن المستحبة في يوم الجمعة استشهاد 4 فلسطينيين ومقتل إسرائيلي في إطلاق نار جنوب غرب نابلس
وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-7-2026 وفيات الأردن اليوم الخميس 23-7-2026 وفاة الحاجة فاطمة حامد آل طلفاح عشيرة الحماد تنعى المرحوم الحاج صالح حمد الطرادات وفاة فنخير زيتون الخزون الزبن وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-7-2026 وفاة الشاب زياد سعد عبدالنجي اليعقوب العدوان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21-7-2026 النصيرات ينعى المقدم المتقاعد سميح نور جنكات أحد مؤسسي القفز الحر الأردني المواجدة تنعى المرحوم الحاج جمال عبدالحميد المواجدة وفاة والدة الزميل هيثم يوسف وفيات الأردن اليوم الأحد 19-7-2026 وفاة والد زوجة الدكتور أحمد عبدالعزيز سندي.. والصلاة عليه بالمسجد الحرام وفاة المحافظ السابق في وزارة الداخلية جمال المومني الحاج محمد عبدالله الدروع "ابو عبدالله" في ذمة الله سلطان إبراهيم القلاب:- يستذكر والده في ذكرى رحيله. وفاة الحاجة سهيلا حسن سالم السحيمات (أم لؤي) وتشييع جثمانها اليوم في الكرك شكر على التعازي من قبيلة بني صخر وفيات الأردن اليوم السبت 18-7-2026 وفاة محمد ذيب أحمد العواملة (أبو أحمد) والصلاة عليه بعد صلاة الجمعة

الحباشنة وزير الداخلية الاسبق: ربما يكون للملك قولاً آخر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 لم يستبعد وزير الداخلية الأسبق سمير الحباشنة، أن يتدخل جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ويرد مشروع قانون معدل لقانون الجرائم الإلكترونية، الذي شهد نقاشاً حاداً بين مختلف أطياف المجتمع على حد قوله.

وقال الحباشنة في مقال له، نشر في صحيفة "رأي اليوم" وعنونه بـ"قانون الجرائم الإلكترونية الأردنية.. ربما.. يكون للملك قول آخر" إنّ الأردنيين اعتادوا على تدخل الملك في اللحظات الأخيرة من القضايا الخلافية التي تشهد انقسامًا حادًا.

وبين في مقاله، أنّ تدخلات الملك هذه، كانت تأخذ الجانب الاكثر موضوعية وأكثر عملية، مما يخدم المصلحة العامة، وما هو مفيد للمواطنين ويستجيب لمصالحهم.

واستشهد الحباشنة، في حديثه بحادثتين، استجاب فيهما الملك إلى رأي الشارع والرأي المعارض للقرارات الحكومية، أولاهما "عندما أوصت لجنة ملكية، ضمت شخصيات سياسية وادارية عديدة بينهم زيد الرفاعي والمرحوم فايز الطراونة وربما عبد الرؤوف الروابدة وآخرين، تم تشكيلها لدراسة جدوى تطبيق اللامركزية الإدارية والتنموية في إطار تقسيم البلاد إلى ثلاثة أقاليم، شمال ووسط وجنوب، وقد أعلنت اللجنة توصيتها بتطبيق اللامركزية وفقا لمفهوم الأقاليم الثلاثة، ما دفع إلى نقاش حادٍ غطى كل مساحة الوطن في أوساط المثقفين والإداريين والسياسيين المعنيين بهذه المسألة، وانقسمت الآراء بين مؤيد لتوصيات تلك اللجنة وبين مناهض لها".

وبحسب ما كتب الحباشنة، فحين كان الملك يراقب تلك المناقشات، حسم الأمر ورفض توصيات تلك اللجنة بتطبيق اللامركزية في إطار الأقاليم، وأمر بأن يتم تطبيقها في إطار المحافظة، وهو الرأي السديد، الأكثر عملية وموضوعية وقدرة على الاستجابة لمتطلبات التنمية والخدمات، باعتبار أن المحافظة هي الوحدة الإدارية المستقرة في الادارة الاردنية، وهي الممثلة للنسيج الاجتماعي، وتُعد حالة اقتصادية ذات درجة تطور معينة تسمح بتحديد الأولويات دونما لُبس في القرار أو تشتيت في التطبيق.

وتابع، "في واقعة أخرى وفي سياق اللامركزية أيضا، وعندما بدأ مجلس الأعيان، مناقشة مشروع قانون اللامركزية المعمول به اليوم، قرر الأعيان، إلغاء الشخصية الاعتبارية لمجالس المحافظات، وهو ما يعني إلغاء الاستقلال الإداري والمالي لها، وكأنهم بذلك يعيدوا الادارة الأردنية إلى المركزية ولكن من بوابة خلفية، كما كانت عليه في السابق، بحيث تبقى مجالس المحافظات على وضعها، كمجالس استشارية للمحافظ ولكن بطبعه تجميلية ليس إلا!!ومرة أخرى احتد النقاش، وكنا في الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة، ممن رفضوا قرار الأعيان واسهمنا مع غيرنا بحملة تشرح سوء هذا التوجه، كونه ينسف مفهوم اللامركزية الإدارية والتنموية من جذوره، ويعيد الأمور الى المربع الاول."

ووُجهت إلى جلالة الملك، مخاطبات كثيرة تتمنى عليه رد القانون كما جاء من الأعيان.

وبالفعل فقد استجاب الملك، ورد القانون كونه يجانب المصلحة العامة ويشوه مبدأ اللامركزية ويعريه من أهدافه ومضامينه."

واستدرك، أنّ السمعة غير الطيبة للأردن في أوساط منظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الإعلامية على المستوى الدولية، فقد تعرض مشروع قانون الجرائم الإلكترونية لانتقادات، حادة، بوصفها لا تتناسب مع التوجهات الملكية للإصلاح السياسي وتفعيل الحياة الحزبية وربما يكون "للملك قول آخر".