2026-05-16 - السبت
جميل الذيابات يهنئ الملازم 2 فادي جرمان الذيابات بصدور الإرادة الملكية السامية nayrouz أهلاً بسفير الكلمة في مهد النشامى: خالد جاسم يُضيء سماء الأردن nayrouz على الرغم من وضعه الصحي.. عضو حزب التنمية الوطني " عبنده" يشارك في مسيرة وطنية دعما للملك nayrouz الشيخ ياسر الجازي يبارك لابن أخيه المهندس ماجد الجازي بمناسبة خطوبته nayrouz الطفيلة: السردية الأردنية مشروع وطني يوثق الأرض والإنسان nayrouz البنك العربي يرعى فعاليات النسخة الرابعة من منتدى تواصل 2026 nayrouz السعودية ولاء عبدالله تفوز بلقب ملكة جمال العرب 2026 بالقاهرة.. والمغربية ريم خطيب وصيفة أولى....صور nayrouz افتتاح معرض STEAM في مدرسة الروم الأرثوذكس الفحيص الوطني يعكس إبداع الطلبة وتميّزهم العلمي nayrouz بسنت حاتم تحصل على فيزا تركيا للمبدعين وتُكرَّم من «بهية».. نشاط فني ورسائل إنسانية مؤثرة nayrouz مؤتمر صحفي في الرياض غداً للكشف عن تفاصيل بطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى 2026 nayrouz الشورة يكتب من «تواصل» البحر الميت معركة الوعي تبدأ من الشباب nayrouz الخوالدة يبارك لنجله الملازم الثاني أحمد الخوالدة صدور الإرادة الملكية السامية nayrouz الإرادة الملكية السامية ترفّع حمزة العدوان إلى رتبة ملازم nayrouz الشاشاني يكتب الصين ليست بوّابة نهاية حرب إيران nayrouz برشلونة يعلن رحيل لاعبه البولندي روبرت ليفاندوفسكي بنهاية الموسم الحالي nayrouz الخريشا يهنئون ابنة شقيقتهم سلام الحماد بتخرجها من جامعة البلقاء التطبيقية nayrouz رئيس الوزراء العراقي يؤكد التزام حكومته بتعزيز الأمن والاستقرار nayrouz الصفدي يلتقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإستوني على هامش مؤتمر لينارت ميري nayrouz الخطيب: بيئة تنظيمية مرنة لتعزيز تنافسية الأردن في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات nayrouz حزب الإصلاح – فرع العقبة يشارك في المسيرة الحاشدة إحياءً للذكرى الثامنة والسبعين للنكبة nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz وفاة أردني دهسا في الكويت nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz

"خسائر فادحة".. خدمة الديون تعصف بالعملات الأفريقية!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تراجعت خلال النصف الأول من 2023 قيم العملات المحلية في أفريقيا بنسب تراوحت بين 20 إلى 70 بالمئة؛ لأسباب داخلية وخارجية أبرزها تراجع الاحتياطيات المحلية من النقد الأجنبي بفعل ارتفاع تكاليف خدمة الديون البالغة 100 مليار دولار سنويا، وزيادة أسعار الفائدة الأميركية الأمر الذي أدى إلى ضغوط تضخمية عالية في تلك البلدان.

وفي مايو رفع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سعر الفائدة إلى 5.25 بالمئة وهو أعلى مستو له منذ 16 عاما.

وبالنسبة للعديد من المحللين فإن تضخم ديون البلدان الأفريقية البالغة حاليا نحو 1.1 تريليون دولار هو العامل المشترك في الأزمة الهيكلية التي تعاني منها اقتصادات تلك الدول.

أزمة الديون

تتركز 66 بالمئة من ديون القارة الأفريقية في 9 بلدان تتصدرها جنوب أفريقيا بحصة 15 بالمئة؛ لكن وفقا لصندوق النقد الدولي فإن 22 دولة أفريقية تعاني بالفعل من أعباء الديون أو غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه الدائنين.

وخلال العقدين الماضيين أفرطت البلدان الأفريقية في الإقراض دون استخدام تلك القروض في تحريك عجلة الإنتاج؛ الأمر الذي شكل ضربة مزدوجة للاقتصادات الأفريقية؛ حيث تضغط أقساط خدمة الديون على ميزانيات العديد من البلدان وتستقطع أكثر من 15 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي؛ مما أدى إلى إضعاف العملات المحلية.

وتعود الأسباب الرئيسية لتراجع قيمة العملات الوطنية في أفريقيا إلى ارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة الأميركية، إذ أن معظم العملات الأفريقية مقومة بالدولار؛ إضافة إلى الإجراءات التي اتخذتها بعض الدول للحد من آثار تراكم الديون مثل نيجيريا التي لجأت إلى معالجة الأزمة من خلال إعادة هيكلة الدين المحلي البالغ نحو 45 مليار دولار عبر طرح سندات طويلة الأجل للمستثمرين المحليين والدوليين مما أدى إلى زيادة معدلات التضخم؛ كما عملت جنوب أفريقيا إلى تخفيض قيمة علمتها "الراند" ورفع عوائد السندات والودائع من أجل استعادة زخم الاستثمار الأجنبي.

ووفقا لمحللين، تحدثوا لموقع اقتصاد سكاي نيوز عربية، فإن تلك الإجراءات عكست المخاطر التي تمر بها اقتصادات العديد من البلدان الأفريقية.

ويشير إريك أسيبي؛ أستاذ الاقتصاد في جامعة غانا؛ إلى الضغوط الكبيرة الناجمة عن الارتفاع الكبير في نسبة الديون إلى الناتج المحلي الإجمالي.

ويوضح أن إعادة هيكلة الديون كجزء من تدابير إعادة الاقتصاد إلى مساره هو الخيار الوحيد المتاح الآن أمام البلدان الأفريقية المثقلة بالديون مثل غانا وغيرها. ويوضح "إعادة الهيكلة عملية مؤلمة لكنها ضرورية إذا تمت بشكل جيد".

ضغوط كبيرة

تضغط خدمة الدين الخارجي بشكل كبير على المالية العامة في البلدان ذات الاستدانة العالية مثل جنوب أفريقيا وأنغولا والسودان ونيجيريا وغانا وزامبيا.

وعلى الرغم من تمتع معظم تلك البلدان بموارد طبيعية ضخمة؛ إلا أن ذلك لا يخفف من ضغط الديون على الاقتصادات الأفريقية وذلك لأسباب عديدة تتمثل في عدم القدرة على الاستغلال الامثل لتلك الموارد إضافة إلى الوضع المتردي للاقتصاد العالمي وتشديد السياسات النقدية في الدول الغربية وارتفاع تكاليف خدمة الديون والتضخم وأسعار الفائدة والزيادة الكبيرة في تكلفة المخاطر؛ وفقدان معظم العملات الأفريقية قيمتها مقابل العملات الرئيسية.

معضلة الاستيراد

تستورد القارة الأفريقية ما قيمته 700 مليار دولار سنويا من السلع. وفي ظل اعتماد البلدان الأفريقية على الأسواق الخارجية لتلبية نحو 60 بالمئة من احتياجات الطاقة والغذاء؛ يرى محللون أن انخفاض قيم العملات المحلية يشكل ضغطا كبيرا على المالية العامة ويؤدي إلى زيادة تكاليف المعيشة في قارة يعيش أكثر من ربع سكانها البالغ تعدادهم 1.4 مليار نسمة تحت خط الفقر.

ووفقا للمحللين، فإن العملات الأكثر انخفاضا مثل "الشلن" الكيني و"السدي" الغاني و"النيرة" النيجيرية والتي فاقت نسبة هبوطها 45 بالمئة خلال الأشهر الست الماضية ستعاني كثيرا في كبح معدلات التضخم التي تراوحت بين 30 و 70 في المئة؛ مما يجعل من الصعب على صناع السياسات الموازنة بين إبقاء التضخم تحت السيطرة وتحقيق الانتعاش الذي لا يزال هشًا.

وتكمن المعضلة الكبرى في صعوبة جذب الاستثمارات الخارجية؛ حيث أدى ارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة إلى دفع المستثمرين بعيدًا عن دول المنطقة والاتجاه نحو سندات الخزانة الأميركية الأكثر أمانًا والأعلى عائدا.

وفي الجانب الآخر، انخفض الطلب على صادرات المنطقة خلال النصف الاول من 2023 بنحو 12 بالمئة بسبب تباطؤ الاستهلاك والطلب في الاقتصادات العالمية الرئيسية؛ وتفاقم الأمر أكثر في ظل ارتفاع أسعار النفط والغذاء بسبب الحرب الروسية في أوكرانيا وارتفاع تكاليف الاستيراد.

وأدت كل تلك العوامل إلى رفع معدلات العجز في معظم موازنات دول المنطقة بنسب تراوحت بين 4 إلى 15 بالمئة؛ وهو ما انعكس سلبا على أسعار الصرف التي ترفع بدورها قيم الدين الخارجي - المتضخمة أصلا - بنسب تصل إلى الضعف في بعض البلدان عند تقويمها بالناتج المحلي المحسوب بالعملات الوطنية.

وبسبب النقص الكبير في الاحتياطات النقدية الناجم عن تغطية خدمة الديون؛ فقدت الكثير من البلدان الأفريقية القدرة على التدخل في سوق الصرف الذي يسيطر السوق الموازي على أكثر من 60 في المئة من تداولاته اليومية؛ وقلص ذلك بالتالي من قدرة الحكومات والبنوك المركزية على توفير النقد الأجنبي للمستوردين.