2026-10-28 - الأربعاء
الأمن العام: البحث عن مفقود جرفته السيول في البلقاء وفتاتين في مأدبا الأمير علي بن الحسين والأميرة ريم العلي يقدّمان واجب العزاء بشهداء الوطن في الكرك حازم شاهين وهشام خرما وفتحي سلامة وحرفوش نجوم مهرجان القاهرة الدولي للجاز المركز الأردني للتصميم والتطوير (جودبي) يوقع اتفاقيات تعاون مع شركة أورنج و إيدج الدكتور عاطف العواملة منارةٌ للعلم القانوني و القيادةٌ الأكاديمية حجازين يلتقي وفداً كنسياً فرنسياً لتعزيز السياحة الدينية واستقطاب الحجاج استعداداً لعام 2030 أورنج الأردن في سوفكس 2026: مشاركة وحضور ضخم لمزوّد الاتصالات والإنترنت الحصري قائد القوات البرية التركية يزور القاهرة لتعزيز التعاون العسكري مع مصر انطلاق برنامج أساسيات البرمجة في مركز شباب وشابات جرش حمود في وجدان الأردن… جريمةٌ تدمي القلوب ووحدةٌ لا تنكسر رئيس هيئة الأركان المشتركة يلتقي عدداً من الوفود العسكرية على هامش معرض سوفكس 2026 رسالة من الفنان الأردني القدير موسى حجازين إلى الملك معقول يا جلالة الملك؟؟؟ الذنيبات يبحث مع أوزبكستان إقامة مصنع لمضافات الأعلاف الفوسفاتية المركز الجغرافي الملكي الأردني يشارك في معرض سوفكس 2026...صور بيان صادر عن مجلس عشائر جبل الخليل - الأردن الزبن يتابع ترتيبات توزيع الكوادر التعليمية في مدارس المنشية قبيلة عباد تؤازر أهالي قرية حمود في الكرك بوقفة عزاء تجسد أصالة العشائر الأردنية...صور الخزاعي يكتب أهلاً وسهلاً بضيف الأردن الكبير علي الزيدي الملك يرعى انطلاق «سوفكس 2026» في العقبة بمشاركة 75 دولة و350 شركة عالمية...صور أسامة البطاينة يحرز برونزية بطولة فرنسا الدولية المفتوحة للسكواش
وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة عرفات توفيق عبيدات في ذمة الله وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الخدمات الطبية الملكية تنعى زميلهم الرقيب أول أسامة محمد أمين العمرات الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد

من أخطر الوثائق سرية في العالم عمرها تجاوز الـ 120 عاماً.. وخطة المؤامرة على الوطن العربي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
المهندس سليم البطاينه

في عام 1976 كنت وقتها طالباً بالسنة الثانية بكلية الهندسة (جامعة عين شمس) في القاهرة ، حضرت محاضرة للمرحوم محمد حسنين هيكل في مبنى الاتحاد الاشتراكي بمناسبة يوم الأرض ،، وعنوان المحاضرة (الوطن العربي إلى أين؟)، وكان من بين الحضور قادة التيار الناصري في تلك الفترة ( كمال الدين رفعت ، والمفكر القومي العربي عصمت سيف الدولة ، والدكتور حَمدين صبّاحي)، وقتها وللمرة الأولى في حياتي أسمع فيها عن وثيقة Henry Campbell -Bannerman التي تحدّث عنها هيكل ولا تعترف بريطانيا بها.
ما قاله هيكل أن الكثيرين في عالمنا العربي من السياسيين والزعماء والملوك لم يسمعوا أو يقرأوا شيئاً عن وثيقة ( Campbell -Bannerman)! حيث أشار هيكل ان هنالك مجموعة من الوثائق البريطانية محفوظة في مكتب الأرشيف الوطني Public Record Office PRO) ولا يسمح للباحثين بالبحث عنها بحجة عدم وجودها.

عودة إلى اوراق المحاضرة التي وزعت علينا آنذاك، وما زلت أحتفظ بها في أرشيفي الخاص واقتبس بعضًا مما جاء فيها.
في عام 1905 قام حزب المحافظين البريطاني بدعوة الدول الاستعمارية ( فرنسا، وهولندا، وبلجيكا، وإسبانيا، والبرتغال ، وإيطاليا ) لعقد مؤتمر يتم من خلاله وضع سياسة لهذه الدول الاستعمارية تجاه دول العالم أجمع ،،، لإيجاد آلية تحافظ على تفوق ومكاسب الدول الاستعمارية في جميع مناطق العالم بما فيها الوطن العربي إلى أطول أمد ممكن ،، وتشكيل جبهة استعمارية لمواجهة التوسع الألماني ،، ولتحقيق بعضٍ من الأهداف التوسعية في آسيا وأفريقيا ،، والعمل على عرقلة النهضة العربية وزعزعة استقرار المنطقة.
حضر المؤتمر كبار علماء التاريخ والاجتماع والاقتصاد والزراعة والجغرافيا والثروات الطبيعية في تلك الدول.
استعرض المؤتمرون الأخطار الممكنة للمستعمرات المنتشرة في كل من الهند والشرق الأقصى وأفريقيا والمحيط الأطلسي والمحيط الهادي ، حيث استبعدوا قيام أية أخطار في تلك المناطق لأسباب كثيرة منها انشغالهم بالمشاكل الدينية والعنصرية والطائفية ،،،، وركز المؤتمر في النهاية على ان الخطر الحقيقي على الدول الاستعمارية يكمن في الوطن العربي ، لا سيما أن تلك الشعوب أظهرت يقظة سياسية مبكرة ووعياً قومياً لا يستهان به جراء الهجرة اليهودية الى أرض فلسطين.
كان من أطول المؤتمرات في العالم ، واستمر انعقاده لمدة سنتين حتى عام ١٩٠٧ وانبثقت عنه وثيقة سرية من أخطر الوثائق التاريخية ! وسُميت بأسم رئيس الوزراء البريطاني آنذاك ( Henry Campbell -Bannerman ).
الوثيقة ذهبت إلى أن خطورة الشعب العربي تأتي من عوامل عدة يملكها وهي وحدة التاريخ واللغة والدين والثقافة والهدف وتزايد السكان ،،،، الأمر الذي يتطلب العمل على استمرار وضع المنطقة العربية متأخراً ومفككاً ومجزئاً ، وان يتم انشاء ( دويلات مصطنعة ) لها دور وظيفي تابعة للغرب و خاضعة لسيطرته ،،،، وأكدت الوثيقة أن إقامة وطن قومي لليهود ستكون بمثابة حاجز بشري قوي يفصل الجزء الأفريقي من المنطقة العربية عن جزئها الآسيوي اقتصاديا وسياسياً وثقافياً.
النتيجة التي توصل إليها المؤتمرون ان البحر الأبيض المتوسط هو الشريان الحيوي للاستعمار لأنه الجسر الذي يصل الشرق بالغرب والممر الطبيعي إلى قارة آسيا وأفريقيا ، وملتقى طرق العالم ،،،، والمشكلة برأيهم أن هذا الشريان يعيش على شواطئه الجنوبية والشرقية شعب واحد تتوفر له وحدة التاريخ والدين واللغة.
من أبرز توصيات المؤتمرين ؛ تقسيم دول العالم إلى ثلاث فئات:
الفئة الأولى : دول الحضارة الغربية المسيحية ( أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا ).
والفئة الثانية : دول لا تقع ضمن الحضارة الغربية المسيحية ، ولا تُشكل تهديداً مثل ( دول أمريكا الجنوبية ، واليابان ، وكوريا وغيرها ) والواجب دعمها واحتوائها.
الفئة الثالثة : دول لا تقع ضمن الحضارة الغربية المسيحية ويوجد تصادم حضاري معها وتشكل تهديداً، وهي المنطقة العربية الإسلامية ! والواجب هو حرمانها من اكتساب العلوم والمعارف التقنية ،، ومحاربة أي اتجاه لوحدة تلك الدول فيما بينها.
العالم واجه قوانين جائرة غير معلنة بعد وثيقة Campbell -Bannerman ( كقانون التفوق وقانون المصلحة، وقانون السيطرة)، والاستراتيجية الغربية بشكل عام كانت ولا تزال تحارب ولا تسمح للعرب بالنهضة او الوحدة او امتلاك القوة، فامريكا ومعها الغرب يعتبرون الوطن العربي أرض تجري عليه اتفاقيات لتوزيع الغنائم تطبيقاً لوثيقة كامبل، ولا يقبلون بشكل من الأشكال هزيمة المشروع الصهيوني.
ما نعيشه حالياً بالتأكيد هو ثمار مؤتمر كامبل والوثيقة الصادرة عنه، وهو عقد بين الصهيونية العالمية والغرب، وعنوان هذا العقد هو (تعطيل نهضة الأمة العربية والسيطرة على مواردها وجعلها في حالة اللاتوازن ).


ما نعيشه حالياً بالتأكيد هو ثمار مؤتمر كامبل والوثيقة الصادرة عنه، وهو عقد بين الصهيونية العالمية والغرب، وعنوان هذا العقد هو (تعطيل نهضة الأمة العربية والسيطرة على مواردها وجعلها في حالة اللاتوازن ).
حيث لم تكن دعوة إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين تحقيقاً لنبوءة توراتية كما يزعم اليهود بل كان يجري التمهيد لها منذ أكثر من 150 عاما، وحتى نعي ما الذي يحدث اليوم في عالمنا العربي لنصل إلى هكذا مرحلة يجب علينا أن نعرف أن بريطانيا خَلقت بمؤتمرها عام 1905 شكلاً للمنطقة رسمته بعمق (أمة عربية مقسمة ومترهلة بقيادات وزعامات ترعى مصالح الغرب والصهيونية وتحرص على اقامة علاقات معها، وصولاً إلى صفقة القرن قبل خمسة سنوات لتَستكمل إقامة المشروع الصهيوني الكبير).
أخيراً، إن وثيقة كامبل التي لا يعترف أحداً بصحتها تنضمُّ إلى وعد نابليون عام 1787، وإلى بروتوكولات حكماء صهيون التي ترفضها المؤسسات الغربية واليهودية ولا تعترف بها.
نائب اردني سابق