2026-05-08 - الجمعة
بينها 4 دول عربية.. 14 دولة مهددة بفقدان أراضيها الزراعية nayrouz الخلايله يكتب زيادة الرواتب ودعم السلع والعدالة الضريبية nayrouz الذهب يصعد وسط ترقب المستثمرين لتطورات الشرق الأوسط nayrouz الرئيس الأمريكي يمهل الاتحاد الأوروبي حتى 4 يوليو للوفاء بالاتفاق التجاري nayrouz إعلان حال الطوارئ بإقليم "البحيرة" في تشاد بعد هجمات مسلحة nayrouz هدف كاين قد يمنح المانيا مقعدا اضافيا في دوري الأبطال nayrouz محمد صلاح: لم اتوقع ان تكون مسيرتي بهذا النجاح مع ليفربول nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz الزهير تشارك في فعالية تربوية وتفتتح مبادرة “International Destinations” بلواء الجامعة...صور وفيديو nayrouz تخريج دورة الجوجيتسو التأسيسية للضباط وضباط الصف في مديرية الاتحاد الرياضي العسكري...صور nayrouz رونالدو يواصل تحطيم الأرقام ويكرر إنجازاً تاريخياً في مسيرته nayrouz منظمة الصحة العالمية: فيروس هانتا لا يشكل حاليا بداية جائحة أو وباء nayrouz العميد الحياري يكرّم قائمة الفخر من كلية علوم الرياضة بالجامعة الأردنية nayrouz مناقشة رسالة ماجستير حول المواجهة التشريعية للتنمر في جامعة الزرقاء nayrouz الشناق يبحث مع السفير السعودي سبل تعزيز التعاون المشترك nayrouz أسعار النفط تتراجع عند التسوية nayrouz المؤتمر العربي الثاني للقضاء يدعو لتعزيز التحول الرقمي وتطوير منظومة العدالة nayrouz ابوخلف تكتب ستصاب بالذهول من هذة الدراسات فنحن نعيش خارج المنطق والزمن الفعلى nayrouz مديرية الأمن العام تُكرم العقيد المتقاعد عطالله الدعجة nayrouz عياد تكتب الهروب إلى الهاوية" إدمان المخدرات في زمن التحديات الرقمية والضغوط النفسية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمي العراقي الدكتور ولاء الجاف تُخيّم بالحزن على جامعة مؤتة وطلبتها nayrouz الحاجة فوزية العيساوي ارملة ابراهيم أبو حجر حياصات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz وفيات الاردن اليوم الأربعاء 6-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمية الدكتورة بثينة عويس من جامعة عجلون nayrouz وفاة الشيخ حسن اسماعيل ابو فردة" أبوخالد" nayrouz التربية تنعى الطالب إياد إدريس من مدرسة الفيصلية nayrouz وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد nayrouz الفاعوري ينعى محمد السلطي في لندن ويعزي الدكتورة فاتن السلطي بوفاة خالها nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة صالح الخزاعلة مدير مدرسة أحمد اللوزي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 5-5-2026 nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج خليل الكركي nayrouz وفاة صالح محمد مصطفى الصمادي (أبو أنس) في بلدة عنجرة nayrouz وفاة الشاب ليث هاشم القرالة إثر حادث سير مؤسف في الزرقاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz

"عيد الأسابيع" اليهودي.. عدوان جديد يستهدف الأقصى

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
مع كل عيد يهودي، يتجدد عدوان الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك، ويجد المستوطنون فرصة لزيادة أعداد المقتحمين للمسجد وانتهاك حرمته المقدسة، عبر حشد "منظمات الهيكل" المزعوم أنصارها علها تُحقق أطماعها داخل المسجد.

وبعد خمسة أيام تقريبًا، يحتفل المستوطنون بما يسمى عيد "الأسابيع (شفوعوت) أو نزول التوراة" العبري، والذي يوافق يوم الجمعة المقبل الموافق 26/5/2023، وفقًا للتقويم العبري، ومن المتوقع تنفيذ اقتحامات جماعية وواسعة للمسجد الأقصى يوم الخميس المقبل.

وتُركز "منظمات الهيكل" في هذا العيد على الاحتفال والزينة، وتعزير أداء "السجود الملحمي" في ساحات الأقصى، وأداء طقوس تلمودية علنية جماعية، وأيضًا تقديم "القرابين النباتية- القمح مثلًا، وشرب الخمر عند باب المغاربة قبل الاقتحام".

وعيد "الأسابيع" يعتبر من أعياد الحج الثلاثة عند اليهود، فهو يرتبط بأيام "الهيكل" المزعوم بحسب نصوص التوراة المكتوبة، لذلك يربطه اليهود بالمسجد الأقصى بشكل مباشر.

ويعرف أيضًا بـ"عيد الحصاد"، ويحتفل خلاله بـ"نزول التوراة على اليهود، وببزوغ بواكير الثمار، وسمي عيد الأسابيع لأنه يأتي بعد 7 أسابيع من عيد الفصح العبري، لكن التوراة لا تحدد تاريخًا واضحًا له".

ويعدّه اليهود عيدًا يرمز إلى "عودة شعب إسرائيل إلى ما يزعمون أنها أرضهم، حيث حاز على اهتمام خاص بعد توسع المشروع الصهيوني ونشوء فكرة المستوطنات الزراعية (الكيبوتسات) وأهمية العمل في الأرض".

و"هذا العيد الوحيد الذي لا إجازة فيه بسبب ارتباطه بالزراعة والحصاد وضرورة العمل لهما، كما يؤكل خلاله الخبز المختمر وأطعمة الحليب والعسل، ويتوجب على اليهود فيه السهر ليلًا لدراسة التوراة، وزخرفة المنزل والكنيس بالخضار، كما أن بعض الطوائف اليهودية تصب الماء على أفرادها تشبيهًا للتوراة بالماء مصدر الحياة".

وتزعم "جماعات الهيكل" أن هذا العيد كان يتم إحياءه في "الهيكل"، لذلك تريد تكريس وتثبيت أكبر عدد من طقوس "الهيكل" داخل المسجد الأقصى.

تغييرات ملموسة

رئيس مركز القدس الدولي والخبير في الشأن المقدسي حسن خاطر يقول: إن "المسجد الأقصى يقع منذ سنوات في مركز التهويد وأطماع الاحتلال بشكل مباشر، والذي لا يتوقف عن محاولات لتهويد المسجد في أعياده الدينية خاصة، وإحداث تغييرات ملموسة في علاقة المتطرفين بالمسجد".

ويوضح خاطر، في حديث خاص لوكالة "صفا"، أن الأيام الماضية، ولاسيما بعد "مسيرة الأعلام" الاستفزازية شهدنا محاولات محمومة وخطيرة من المستوطنين لاقتحام الأقصى من عدة أبواب، سواء من خلال باب الأسباط أو باب الحديد، وغيرها.

ويضيف أن "هذه المحاولات المتطرفة منظمة وليست عفوية، حيث جرى إرسال المستوطنين وتحريكهم وتحديد الخطوات من قبل المتطرف إيتمار بن غفير وقادة منظمات الهيكل، والقيادات الدينية المتطرفة في حكومة الاحتلال".

ويؤكد أن بن غفير باقتحامه الأقصى اليوم، يريد إعطاء دفعة للمستوطنين لتحريضهم بشكل مباشر على استمرار اقتحام المسجد، وخلط الأوراق فيه، عبر اقتحامه من أبواب أخرى.

ووفق خاطر، فإن "حكومة الاحتلال تحاول إيجاد خرق وتغيير استراتيجي واضح بالأقصى، لتبرهن أن مرحلة بن غفير تختلف عن سابقاتها، وأنه يستطيع إحداث هذا التغيير".

مرحلة خطيرة

ويشدد على أن هذه المحاولات الإسرائيلية المنظمة تتطلب الرباط واليقظة من المرابطين وحراس الأقصى، من أجل التصدي لها، وإفشالها.

ويرى الخبير في الشأن المقدسي أن كل مناسبة يهودية تشكل محاولة جديدة للعدوان على الأقصى، بهدف كسر الحواجز بين المستوطنين والواقع القائم بالمسجد، ويُحوله الاحتلال إلى "مقدس يهودي".

ويضيف "بعد مسيرة الأعلام أصبح لقادة الاحتلال والمتطرفين أجندات واضحة ومحددة يريدون تنفيذها في المسجد الأقصى، وهذا خطير جدًا، ولابد من إفشال كل هذه المخططات".

ويؤكد خاطر أن المرحلة القادمة ستكون أكثر خطورة وتنظيمًا مما سبق، نظرًا لأن هناك تحركات إسرائيلية تستهدف إحداث تغيير في الأقصى.

وبعيد "نزول التوراة" خلال العام 2022، اقتحم المسجد الأقصى حوالي 754 مستوطنًا من باب المغاربة، وأدوا صلوات تلمودية و"السجود الملحمي" داخله، وشربوا الخمر عند باب المغاربة قبل الاقتحام. وفق منصة "القدس البوصلة" الإعلامية

وفي كل عام يتجمع المستوطنون المتطرفون في صبيحة يوم العيد عند حائط البراق غربي الأقصى بالآلاف، وترتفع أصواتهم بالتوراة والمزامير.