2026-10-28 - الأربعاء
Redmagic تكشف عن شاشة ألعاب جديدة بدقة 5K ومعدل تحديث يصل إلى 330 هرتز أطعمة نباتية تساعد في دعم صحة الكلى.. وخبيرة توصي بالتنوع الغذائي الأمن العام: العثور على جثة إحدى الفتاتين المفقودتين جراء السيول في مأدبا التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الطائف بوينج تتراجع في البورصة رغم تجاوز التدفقات النقدية توقعات المحللين الذهب يرتفع 0.86% مع ترقّب قرار الفائدة الأمريكية أوقطاي: «حلف مكة للدفاع المشترك» ليس بديلاً عن حلف الناتو الأردن وسوريا تتفقان على تشكيل لجنة أمنية مشتركة لمتابعة تداعيات العمليات الأخيرة أردوغان وماكرون يبحثان العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية الأمن العام: البحث عن مفقود جرفته السيول في البلقاء وفتاتين في مأدبا الأمير علي بن الحسين والأميرة ريم العلي يقدّمان واجب العزاء بشهداء الوطن في الكرك حازم شاهين وهشام خرما وفتحي سلامة وحرفوش نجوم مهرجان القاهرة الدولي للجاز المركز الأردني للتصميم والتطوير (جودبي) يوقع اتفاقيات تعاون مع شركة أورنج و إيدج الدكتور عاطف العواملة منارةٌ للعلم القانوني و القيادةٌ الأكاديمية حجازين يلتقي وفداً كنسياً فرنسياً لتعزيز السياحة الدينية واستقطاب الحجاج استعداداً لعام 2030 أورنج الأردن في سوفكس 2026: مشاركة وحضور ضخم لمزوّد الاتصالات والإنترنت الحصري قائد القوات البرية التركية يزور القاهرة لتعزيز التعاون العسكري مع مصر انطلاق برنامج أساسيات البرمجة في مركز شباب وشابات جرش حمود في وجدان الأردن… جريمةٌ تدمي القلوب ووحدةٌ لا تنكسر رئيس هيئة الأركان المشتركة يلتقي عدداً من الوفود العسكرية على هامش معرض سوفكس 2026
وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة عرفات توفيق عبيدات في ذمة الله وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الخدمات الطبية الملكية تنعى زميلهم الرقيب أول أسامة محمد أمين العمرات الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد

ضغوط اقتصادية ونفسية.. خبراء يناقشون ملف الجرائم في الأردن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
فيما بلغ عدد جرائم القتل في المملكة 106 حالات (جريمة كل ثلاثة أيام و 10 ساعات) عام 2022، بزيادة ثلاث جرائم عن العام السابق 2021، ناقشت صحيفة أخبار الأردن الإلكترونية عددا من الخبراء حول ملف الجرائم في الأردن بشكل عام.

وفي العام نفسه أي (2022)، تم الإبلاغ عن 364 محاولة قتل، بزيادة قدرها 74 حالة مقارنة بـ 290 حالة تم الإبلاغ عنها في عام 2021.

وجاءت هذه النتائج في تقرير أعدته إدارة المعلومات الجنائية التابعة لمديرية الأمن العام.

وقد شكلت الجرائم التي وقعت مؤخرا حالة من الذهول  لدى الشارع الأردني من حيث طريقة ارتكاب الجريمة وحجم بشاعتها.

وقال الخبير الأمني ظاهر القرشي ‏إن ‏الظواهر الجرمية دخيلة على المجتمع الأردني في الآونة الاخيرة كانت بسبب الاطلاع وبسبب التقدم التكنولوجي والتحول في المجتمع الأردني والذي بدأ يتحول من العالم التقليدي إلى الرقمي والافتراضي، موضحا أن هناك تكرار لجرائم وحوادث أخذت طابعا واحد وفي عدد من الدول ‏وكان  لوسائل التواصل الاجتماعي سببا مباشرا في انتشارها. 

 

وأضاف القرشي، أنه من خلال اطلاعي على التجارب الجرمية يكون لدى المجرم الفضول والتجربة للخروج بدور البطولة وخصوصا لهؤلاء الذين لديهم دوافع قوية. ‏     
                                                                                                كما أن بعض الفيديوهات تشرح آلية ارتكاب الجريمة والأدوات اللازمة.
 واعتبر أن هناك تطورا في أساليب ارتكاب الجريمة وهذه الظاهرة هي دخيلة على ثقافة المجتمع الأردني.

‏وعلق القرشي انه التنشئة تلعب دورا حاسما وهي التي تحدث الفوارق بين فرد وآخر، بالإضافة إلى القيم الاجتماعية والأخلاقية والدينية وهنا دور الأسرة.

 

وقال إن علم الاجتماع اعتاد على الحكم على سلوك بأنه ظاهرة إذا تكررت ومن هنا يمكن القول إن الجرائم في الأردن أصبحت ظاهرة والدليل أنها أثرت في الرأي العام المحلي والعالمي وما حملته من آثار سلبية على المجتمع.

وأشار إلى أن سبل الوقاية والعلاج تكون بتظافر الجهود والتركيز على الثقافة الفردية والوطنية لمنع وقوع الجرائم، مؤكدا أن الجرائم موجودة  منذ الأزل داعيا إلى ضرورة خلق وازع للشباب.
‏

وأوضح القرشي أنه من المهم الوقوف على معالجة الأسباب التي قد  تؤدي إلى وقوع الجريمة وبالتالي منعها  كخطة استباقية لأن جميع الجهات تركز على مسألة كشف الجريمة والمعاقبة والقصاص.                                      
 

ودعا  إلى ضرورة تفعيل قانون الجرائم الإلكترونية وأخذ الشكاوى بصورة جدية وخصوصا أننا ذاهبون باتجاه ‏مشاكل أكثر تعقيدا، حيث الانتقال من  المرحلة التقليدية إلى التكنولوجيا، وفي هذه المرحلة الأولى يمكن ملاحظة "مرض" الإدمان الإلكتروني الذي اصبح مستشريا بين شرائح المجتمع.

ولخص القرشي قوله بأن هناك تقصيرا في إبرام المعاهدات والبنود الدولية المتعلقة بقانون الجرائم الإلكترونية وكذلك هناك قصور في التشريعات وتطبيقها.
 

‏أما الخبير الأمني سعود الشرفات، فقال لـ"أخبار الأردن" إن هذه الجرائم جاءت نتيجة لضغوط العولمة ابتداء من الضغوط الاجتماعية والاقتصادية ‏وانتهاء بالضغوط النفسية ولا يمكننا فصل تلك الأسباب عن بعضها بل غالبا ما تأتي مجتمعة.           
                                                                                             وأضاف، أن الأسباب المباشرة لوقوع الجريمة تتأتى من حالة  الفقر والبطالة والشعور بالاقصاء والشعور بالتفاوت بين طبقات المجتمع والشعور بعدم العدالة في توزيع المكاسب التنموية، إذ تخلق نوع من السخط وعدم الرضا وينتج عن ذلك  كبت لهذه المشاعر  لتكون خليطا من السخط والحقد والكراهية.
‏وأكد الشرفات أن الوضع الاقتصادي يلعب دورا حاسما في ذلك فإذا لم يتغير فنحن أمام تكرار المزيد من الجرائم، حيث إنه قبل عقدين من الزمان كان تقليد الجريمة أمرا صعبا ولكن مع تواجد أدوات التواصل الإجتماعي قد ساهم في إمكانية تقليد الجرم فكثير من الجرائم وقعت بنفس التفاصيل و في مختلف  الأقطار.

ودعا ‏الأجهزة الأمنية إلى ضرورة الاستجابة وأخذ الأمور بجدية وتفعيل  التشريعات والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني.

‏وقال خبير علم الإجتماع الدكتور حسين الخزاعي، إنه عندما نتحدث عن جريمة علينا أن نحدد ما هو الدافع من الجاني والمجني عليه وإذا توفر الدافعية يقوم المجرم بارتكابها، ومن الأمور التي تقلل من وقوع الجرائم هي حل المشاكل وتفعيل ثقافة الحوار بين أبناء المجتمع وعدم تأجيل حل المشكلات وعدم إدخال أطراف متعددة في حل المشكلة وتشجيع ثقافة التسامح والتنازل.

‏وأوضح الخزاعي أن 66% من الجرائم في الأردن هي جرائم متعلقة بالمال بمعنى أنها جريمة اقتصادية لها علاقة بالسرقة والاحتيال وسرقة السيارات والتزوير و34% تصنف جرائم مختلفة مثل الجرائم الأخلاقية وجرائم متعلقة بحياة الأفراد.

‏كما أوضح أن ‏163% نسبة الإشغال في مراكز الإصلاح والتأهيل وأن المزيد من الجرائم سيرهق الأجهزة الأمنية.

‏