2026-10-14 - الأربعاء
انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام المستقلة للانتخاب تنشر جداول الناخبين الأولية لغرف التجارة مستوطنون يحرقون مسجدًا وشجرة زيتون ومركبة في مخماس شمال شرق القدس الهناندة يتفقد دائرتي القبول والتسجيل والمالية للاطلاع على الخدمات المقدمة للطلبة مع انطلاق العام الدراسي 2026/2027 ألمانيا: وضع غزة كارثي ويحتاج إلى تحسينات في إمدادات المساعدات الإنسانية شهيدة في غزة و14 فلسطينيا تعتقلهم قوات الاحتلال في قلقيلية ونابلس والخليل الجيش يحبط محاولتي تهريب كميات كبيرة من المخدرات قاضٍ أمريكي يُمدِّد السماح بدخول صحفيي 3 مؤسسات إعلامية للبيت الأبيض جامايكا استقبلت الدفعة الأولى من مهاجرين رحّلوا من الولايات المتحدة المستقلة للانتخاب تنشر جداول الناخبين الأولية لغرف التجارة الفاتيكان يعلن إتمام جراحة الرئة للبابا لاوون الرابع عشر بنجاح مقتل 6 أشخاص بضربات ليلية روسية على أوكرانيا أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي اليوم انتهاء أعمال توسعة جزء من طريق إربد–عجلون لتحسين انسيابية الحركة المرورية مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن قبل الانتخابات الأمريكية وزارة السياحة تحذر من التعامل مع مكاتب سياحية غير مرخّصة أمطار غزيرة في طرابلس بليبيا تودي بحياة شخصين المنظار عبر الأنف يعالج كيسا دماغيا تسبب بصداع مزمن واضطراب الرؤية خبير بقطاع المركبات: الإطارات والبطاريات أبرز ما يجب فحصه قبل الشتاء تحالف دعم الشرعية في اليمن: اعتراض صاروخ كروز في الخرج
الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير

السعودية .."الداخلية" تنشر قصصاً بطولية لإحباط محاولات تهريب المخدرات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

تواصل وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية جهودها الحثيثة في مكافحة المخدرات، ورفع مستوى التوعية بأضرارها وخطورتها على الفرد والمجتمع، وأهمية التكاتف لحماية أبناء هذا الوطن وقاطنيه من خطر هذه السموم، كما تقف "بالمرصاد" للمهربين والمروجين والقبض عليهم، لمنعهم من إيصال سمومهم للمجتمع، حيث تولي "الداخلية" اهتماماً كبيراً برفع الوعي حول واقع استهداف المملكة بالمواد المخدرة من خلال نشر معلومات القضايا وحجم الضبطيات وأنواعها وأساليب تهريبها ونقلها، مما يجسد للمتلقي حقيقة تلك المواد خلاف ما يروج له من معلومات مضللة.

وتواجه دول العالم واحدة من أهم المشكلات وهي "المخدرات"، لما لها من أخطار وأضرار تدمر جميع مرتكزات تقدم الدول وسلامتها، ولما لها من أخطار حقيقية على صحة وأمن وتنمية الإنسان، والمجتمعات والدول والحضارات، لذلك كان اهتمام المملكة بمكافحة المخدرات، هو ما تبذله وزارة الداخلية ممثلة في المديرية العامة لمكافحة المخدرات من جهود جبارة -بعد توفيق الله- من إحباط العديد من عمليات تهريب المخدرات بأنواعها المختلفة للمملكة، وحماية شباب الوطن من هذه السموم.

تضحيات أمنية

ونشرت الداخلية خلال جهودها في "الحرب على المخدرات" عدداً من القصص البطولية التي تدعو للفخر والاعتزاز، حيث اخترنا أربع قصص من التضحيات الأمنية والتي تم فيها إحباط محاولات تهريب المخدرات، وضبط 109,342,000 قرص إمفيتامين مخدر، وكيف وقف رجال أمننا "بالمرصاد" تجاه كل من تسول له نفسه الإضرار بشباب وطننا الغالي، في العملية الأولى كان عن إحباط تهريب 47 مليون قرص من مادة الإمفيتامين المخدر، من خلال محاولة تهريبها داخل شحنة طحين عبر الميناء الجاف بمدينة الرياض، والقبض على مستقبليها، ثمانية مقيمين من الجنسيتين السورية والباكستانية، كما تم في العملية الثانية إحباط مخطط إجرامي دولي لتهريب 30,349,000 قرص إمفيتامين مخدر داخل حاويات "هيل" عبر الميناء الجاف بمنطقة الرياض، والقبض على مستقبليها، أربعة أشخاص مواطنين ومقيمين من الجنسية السورية، وجاءت الثالثة في إحباط عملية إجرامية منظمة لتهريب 19,264,000 قرص إمفيتامين مخدر، تم إخفاؤها في عبوات عشبة "المتة" والقبض على مستقبليها. والعملية الرابعة جاءت من خلال إحباط محاولة تهريب (12,729,000) قرص من مادة الإمفيتامين المخدر، مخبأة في شحنة فاكهة الرمان عبر ميناء جدة الإسلامي، والقبض على مستقبليها، وهم أربعة أشخاص مقيمان من الجنسية المصرية ومقيمان من الجنسيتين السورية، كل هذه الجهود العظيمة وغير المستغربة، يبذلها أبطال الأمن في "الحرب على المخدرات"، وللمواطنين دور كبير في هذه الحرب، من خلال الوقوف بالمرصاد تجاه كل مهرب ومروج من خلال الإبلاغ عنهم عبر الاتصال بـ(995) أو عبر البريد الإلكتروني (995@gdnc.gov.sa)، أو (911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، أو 999 في بقية مناطق المملكة.

خطر كبير

ولا شك أن خطر المخدرات على الفرد والمجتمع وعلى الدولة خطر عظيم وكبير، فالمخدرات تعطل قدرات الفرد على التفكير وعلى الإنتاج وبالتالي على تكوين الأسرة التي هي أساس ونواة المجتمع والدولة، هكذا قال أ. د. عبدالله بن محمد الرفاعي -أكاديمي وإعلامي- لـ"الرياض"، مضيفاً أن هناك اهتماماً من الدول بحماية الأفراد من خطر هذه الآفة الكبيرة جداً التي تتعدى أثرها على الفرد إلى المجموع العام وأيضاً المخرجات الأمنية والاقتصادية لأي دولة، مبيناً أن أثر المخدرات الأمني والاقتصادي كبير ومباشر أو بالأحرى هو الأثر الأول لانتشار المخدرات، فالمخدرات كما ذكرت سابقاً تعطل قدرة الفرد على التفكير وعلى العمل فنصبح مجتمعاً أفراده معطلون ذهنياً ومعطلون جسدياً مما يعني خسارة كبيرة للاقتصاد الوطني، هذا الذي يمثل فيه الإنسان القيمة الأكبر في المنظومة الاقتصادية لأي دولة، مشيراً إلى أن الأثر الأمني واضح جداً، ففي حال تعطل العقل وتعطل الجهد يبدأ المدمن يتجه إلى توفير هذه المخدرات، وهذا يكون على حساب الأمن الوطني وأمن الأسرة ويدخل المجموعة الحقيقة الاجتماعية في إشكالات كبيرة لا تتوقف عند الأسرة، إنما تصب في النهاية في الناتج العام سواء على مستوى الأمن أو الاستقرار في المجتمع أو على مستوى تقدم وازدهار الاقتصاد.

عدو أول

وأوضح د. الرفاعي أن المخدرات هي العدو الأساس لنهضة المجتمعات، لذلك تجتمع الدول على مواجهتها والتصدي لها، مضيفاً أن جهود المملكة العربية السعودية مقدرة على المستوى الدولي وهي جهود متقدمة وجهود بنيت على استراتيجية حازمة وحاضرة في وقتها، فكانت من الدول المبكرة التي أقرت عقوبة الإعدام بالنسبة للتهريب وفتحت مراكز التأهيل والمعالجة، أيضاً من الدول المبكرة التي قامت بحملات متوالية توعوية وإعلامية أسهمت بشكل كبير في الحد من هذه الظاهرة ونجحت هذه الحملات، لافتاً إلى أن هذه الجهود تأتي لتحفيز الأفراد والأسر ليقوموا ‏بدور أساسي في مواجهة المخدرات، مؤكداً أن المملكة نجحت -بفضل من الله- في تحقيق قفزات كبيرة في مسألة المواجهة والتوعية مما جعلها إحدى أهم الدول التي تقدر عالمياً، والتي تستدعى تجربتها في كثير من المجتمعات.

وشدّد على أن دور الأسر مهم بل هو العامل الأساسي في المواجهة، وهذا ما أدركته الاستراتيجية السعودية لمواجهة آفة المخدرات والتي اعتمدت على رفع مستوى الوعي والتفاعل الأسري، حيث تم تصميم حملات وُجّهت لتوعية المواطن في المملكة في كل القطاعات؛ لأن الآثار التي ترتبت على هذه التوعية كانت جيدة جداً ترتب عليها انحسار آفة المخدرات، حيث لم نعد نرى المدمنين في أوساط الأسر كما كان في السابق، وهذا نتيجة مباشرة للحملة التي انعكست لدى المواطن وقام بدوره على أكثر من وجه، متمنياً مواصلة التوعية والحملات وتطويرها بما يغطي التوجهات الحديثة في ترويج المخدرات التي يستخدمها أعداء البشرية.

إصلاحات شجاعة

وتحدث د. محمد المسعودي قائلاً: إن المخدرات تشكّل إحدى أبشع الظواهر التي يعيشها عالمنا المعاصر، وأشدها خطورة نظراً للآثار المدمرة التي تخلّفها على صحة الشعوب وعقولها، هذا فضلاً عن تأثيرها السلبي على اقتصادات الدول وتقدمها واستقرارها، ودولتنا العامرة تقوم بجهود مباركة وبمهنية عالية وإصلاحات عميقة وشجاعة تستهدف بالمقام الأول تعزيز الأمن الوطني الذي يعد أولوية كل دولة في ظل تنامي المخاطر، ومنه امتداد شراكات أجهزة عديدة، منها "الجمارك"، وأجهزة "رئاسة أمن الدولة"، و"وزارة الداخلية"، والتنسيق التكاملي الخارجي مع الدول الصديقة.

وقال سعود الشمراني: الجميع يعلم تحريم دين الإسلامي الحنيف لهذه الآفة الخطيرة سواء مخدر الشبو أو غيره من المخدرات والمسكرات، مضيفاً أن وطننا وشبابنا مستهدفون في دينهم ودنياهم، بدليل الكميات الكبيرة من المخدرات التي يحاول الأعداء إدخالها ولكن تُحبَط بفضل الله ثم بجهود رجال أمننا البواسل، مبيناً أنه على الرغم مِن العقوبات الرادعة والجهود المشكورة للجهات المختصة إلاّ أنه آن الأوان لتحرك الآباء وجميع أفراد الأسرة والمجتمع لحماية الأبناء من المخدرات وأن يكون الجميع على وعي وإدراك لحجم الخطر، وأن نتعاون للقضاء على هذا الوباء المُهلِكِ ومن ذلك إحياء الرقابة الذاتية في قلوب الناس عامة، وغرسها في أفئدة الناشئة خاصة، وتسليحهم بالإيمان بالله، والخوف منه -سبحانه- وتقريرهم بنعمه؛ ليحمدوه ويشكروه، كما يجب تكثيف التوعية بخطر المسكرات والمخدرات على الدين والوطن، ونشر الوعي بأضرارها على العقول، وبيان شدة فتكها بِالأَجسَاد، وَمَلء أوقات الشباب بما ينفعهم وينفع دينهم ومجتمعهم.الرياض