2026-05-12 - الثلاثاء
الخريشا : الاستثمار في الطفولة المبكرة هو الركيزة الأساسية لتطوير المنظومة التعليمية nayrouz الذهب يستقر وسط ترقب تطورات الصراع في الشرق الأوسط nayrouz الدولار يستقر مع تراجع الآمال بشأن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط nayrouz النفط يرتفع وسط مخاوف الإمداد وتعثر المفاوضات الأميركية الإيرانية nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz حلّ عدد من الجمعيات الخيرية في المملكة..." اسماء " nayrouz طقس معتدل حتى الجمعة وانخفاض تدريجي على درجات الحرارة في المملكة nayrouz وفد أممي يزور مناطق بالضفة الغربية تضررت بالاحتلال وعنف المستوطنين nayrouz وزير الدفاع الإيطالي: على حلف /الناتو/ التطور والانفتاح لدعم قدراته الدفاعية nayrouz تعاون استراتيجي بين الصخرة والكاشف السريع لتعزيز أنظمة المراقبة الحديثة nayrouz الأستاذ الدكتور عدي عريضة رئيسًا للجامعة الأمريكية في مادبا لأربع سنوات nayrouz قريبًا.. إطلاق «Yalla Sa7el» أول منصة ذكية متكاملة لخدمات المنتجعات السياحية في الساحل الشمالي nayrouz السرحان يكتب معادلة "اليورانيوم المتربص": انكسار الردع في هرمز وتداعيات "حرب الأسمدة" على الأمن الغذائي الأوروبي nayrouz الدوري الايطالي: نابولي يسقط في دياره امام بولونيا ويؤجل حسم وصافته nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz أمانة عمّان تبدأ تطبيق إجراءات المجلس التأديبي للموظفين nayrouz السعودية والهند يبحثان تطوير سلاسل الإمداد nayrouz رئيس الوزراء اللبناني: الكيان الإسرائيلي يسيطر على 68 موقعا بجنوب لبنان nayrouz المؤشر نيكي الياباني يغلق متراجعا بعد بلوغه مستوى قياسي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz

شرح حديث إنما الأعمال بالنيات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 شرح حديث إنّما الأعمال بالنيات
شرح قول النّبي: (إنّما الأعمال بالنيات)
إنّ المراد من قول النّبي -صلّى الله عليه وسلّم-: (إنّما الأعمال بالنّيات)؛ أي أنّ الأعمال واقعة وحاصلة بالنّوايا، وكلّ أعمال البرّ لا بدّ لها من نيّة تسبق هذا العمل، ويعدّ هذا الحديث الشّريف من الأحاديث الجامعة، وقد ابتدأ به غالبية العلماء كتبهم؛ ليؤكّدوا على مضمونه من ضرورة الإخلاص في كلّ عمل يقوم به المسلم، والابتعاد عن الشّهرة والرّياء، وهو من رواية الصّحابي الجليل عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، وفيما يأتي شرحه:

إنّما: وهو حرفٌ يُراد به حصر الشّيء؛ لأنّه مركّب من حرفين؛ "إنّ" وهو حرف إثبات، و "ما" وهو حرف نفي، وإثبات النّفي عند علماء الأصول يفيد الحصر.
الأعمال: والأعمال هي كلّ التّصرفات الصّادرة عن الإنسان، وتشمل الأفعال والأقوال، وكلمة الأعمال الواردة في الحديث تحصر فقط الأعمال التي تفتقر إلى النّية، إلّا أنّ هناك من فسّرها على عمومها بأنّها تشمل جميع الأقوال والأفعال الصّادرة عن المسلم، والأعمال من حيث لزوم النّية لها مقسّمةٌ إلى أنواع، هي:
الأعمال القلبية: مثل التّوبة، و الحبّ في الله، وغيره.
الأعمال البدنية: وهي التي يقوم بها المسلم ليتقرّب إلى الله -تعالى-؛ كالصّلاة والصّيام، والزّكاة، والحجّ، وغيره، فهذه يشترط لها النّية لحصولها، كما أنّ هناك أعمالٌ يقوم بها الفرد من العادات اليومية، كالأكل والشّرب والنّوم، وهذه لا يُشترط فيها النّية، إلّا إذا نوى بها المسلم أن يتقوّى بهذه الأعمال على طاعة الله، فيأخذ أجراً عليها.
بالنّيات: والباء هنا تقدّر على أنّها للسبّب، فيترتّب عليه أن تكون النّية جزءاً من العمل أو العبادة، أو تقدّر على أنّها للمصاحبة، فيترتّب عليه كَوْن النّية شرطاً للعبادة، والنّيات مفردها نيّة، وهي في اللّغة: لفظٌ مشتقّ من نوى، أي: قصد، وفي الشّرع: هي قصد المسلم المقترن بفعله، والنّية مكانها القلب، وقد شرع الله النّية لتتميّز الأعمال عن بعضها، فقد يغتسل المسلم مثلاً من أجل النّظافة، وقد يكون الاغتسال من أجل إزالة النّجاسة، فبالنّية تتمايز الأفعال عن بعضها، كما أنّها تُفرّق بين مراتب العبادات، فقد يصلّي المسلم إمّا بنيّة أداء الفريضة وإمّا بنيّة النافلة،
شرح قول النبي: (وإنَّما لكل امرىءٍ ما نوى)
إنّ قول النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- ذلك فيه إعلامٌ أنّه لا يحصل للمرء إلّا ما تكون عليه نيّته، فمن نوى خيراً نال خيراً، ومن نوى شرّاً نال شرّا، لأنّ هذا أسلوب حصرٍ يبيّن أنّ جزاء العمل مترتّب على نيّة صاحبه، وعليه فإن أراد العبد بعملٍ ما ابتغاء مرضاة الله والتّقرب له وأداء طاعاته، قَبِل الله عمله، ونال الأجر والثّواب من الله -تعالى-، ومن كانت نيّته غير ذلك لم ينل الأجر والثّواب، كمن جلس في المسجد من أجل عملٍ دنيوي، فلا يحصل على الثّواب كمن جلس ناوياً أن ينتظر الصّلاة.

ويتّضح من نصّ هذا الحديث أنّه يجب تعيين النّية في العمل الذي يحمل أكثر من وجهٍ ويلتبس فيه هل قام به المرء من أجل العبادة أو غير ذلك؟ كأمور الطّهارة مثلاً كما سبق بيانه، وعليه فيكون المراد من الحديث أمرين، هما:

إنّ صلاح الأعمال وفسادها متوقّفٌ على النّية المصاحبة لها.
إنّ الجزاء المترتّب على هذه الأعمال يكون حسب النّوايا، فينال الثّواب من كانت نيّته صالحة، ويعاقب من فسدت نيّته، بينما النّوايا المباحة لا ثواب ولا عقاب يترتّب عليها.
شرح ما يتعلق بالنية المتعلقة بالهجرة
تعرّف الهجرة لغةً بالتّرك، وشرعاً يراد بها: ترك أماكن الفتن خوفاً من الوقوع فيها، والهجرات في الإسلام هي ستّ هجرات، وفيما يأتي بيانها:

هجرة الصّحابة -رضوان الله عليهم- إلى الحبشة، خوفاً من أذى قريش.
هجرة الصّحابة مع النّبي محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- من مكّة المكرمة إلى المدينة المنورة.
هجرة الوفود والقبائل إلى الرّسول -عليه الصّلاة والسّلام- قبل فتح مكّة، فكانوا يأتون إليه ليتعلّموا أمور دينهم، ثمّ يعملّونها لأقوامهم بعد رجوعهم، مثل وفد بني قيس.
هجرة من أسلم من أهل مكّة، إذ كانوا يأتون إلى النّبي -صلّى الله عليه وسلّم- يشهرون إسلامهم ثمّ يعودون، كما فعل الصّحابي صفوان بن أميّة -رضي الله عنه-.
هجرة كلّ ما يكره الله وينهى عنه، قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (والمُهاجِرُ مَن هَجَرَ ما نَهَى اللَّهُ عنْه)،وهي أعظم الهجرات؛ لأنها تقتضي ترك الفواحش والمنكرات، وتدخل في معناها الهجرات السّابقة جميعها.
هجرة أماكن الفِتن لمن يستطيع ذلك.
ويتضّح من الحديث الشّريف: (فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ)؛ أنّ من هاجر إلى الله ورسوله بنيّته وقصده، كانت هجرته لله ورسوله بثوابه وجزائه، فالهجرة إذاً تختلف فيها النّوايا والمقاصد، فهناك من يُهاجر ليتعلّم أمور الإسلام، فهذه هي الهجرة الحقيقيّة التي تُرضي الله ورسوله، وقد تكون الهجرة من أجل الدّنيا؛ أي من أجل تحقيق غرضٍ دنيوي من تجارةٍ، أو علمٍ، أو علاجٍ، أو غيره، أو من أجل الخِطبة و الزّواج، فليس لصاحب هذه الهجرات إلّا ما كان هو مهاجرٌ له، ولا يكون مهاجراً بمعنى الهجرة إلى الله ورسوله، وفي هذا تقليلٌ من شأن الدّنيا والسّعي وراءها مقابل السعي من أجل الله ورسوله.

وقد رُوي عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أنّ سبب قول النّبي -صلى الله عليه وسلم- لهذا الحديث أنّ رجلاً من أهل مكة كان يهوى امرأةً من المدينة تُدعى أم قيس، وعندما خطبها رفضت إلّا أن يُهاجر لها، فهاجر لها وتزوّجها، وسمّاه النّاس بمهاجر أم قيس.

أهميّة النية
تكمن أهميّة النّية في عدة أمور، وفيما يأتي بيانها:

تعدّ النّية شرطاً لقبول الأعمال؛ فكلّ عملٍ يقوم به المسلم لا يقبل إلّا بشرطين؛ أولهما: الإخلاص إلى الله -تعالى-، وثانيهما:أن يُوافق هذا العمل شرع الله ورسوله، فأيّ عملٍ أريد به غير الله وكانت نيّة صاحبه الشهرة أو الرياء فهو غير مقبول.
تعتبر النّية الصّالحة من أهم أعمال القلوب التي تسببّ للمسلم السّعادة في الدّنيا والآخرة.
تكون النّية سببٌ في استمرار الأجر عند من اعتاد على فعلٍ ما، ثمّ منعه عذرٌ معيّن من القيام به، فمن نوى الجهاد مثلاً وعزم على الذّهاب، ثمّ حبسه عذرٌ كالمرض، كُتب له أجر المجاهد؛ لأنّ الله يُحاسب العبد على نواياه، وهذا من لطف الله -تعالى- ورحمته، ومثال ذلك قول النّبي -صلّى الله عليه وسلّم-: (إذَا مَرِضَ العَبْدُ، أوْ سَافَرَ، كُتِبَ له مِثْلُ ما كانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا).
تكون سبباً في مضاعفة الأجور على الأعمال اليسيرة.
تحوّل النّية الاعمال المباحة كالأكل والشّرب والنّوم إلى طاعات، فمن نوى بالزّواج مثلاً إعفاف نفسه كان زواجه قربةً لله -تعالى-.