2026-08-12 - الأربعاء
لجنة الاقتصاد النيابية تبحث قضية فرض رسوم المواقف على موظفي مجمع الأعمال الفريق الوطني لتمكين المنشآت المملوكة لسيدات يعرض إنجازاته *جامعة مؤتة تفتتح مؤتمرها العلمي حول التمكين الأكاديمي والعلمي للذكاء الاصطناعي*_ "إدارية النواب" تنهي مناقشات مشروع قانون الإدارة المحلية الخميس مذكرة تعاون بين وزارة الثقافة وسلطة إقليم البترا لتعزيز العمل الثقافي والتنموي البرلمان اللبناني يقرّ قانونا للعفو العام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون يمنع اعلامية من حضور اجتماع هيئة شبابية تطوعية داخل رفضوا دفع ثمن اصلاح مركبتهم .. اعتداء مروع على ميكانيكي في القويسمة (نوبة قلبية).. أردني متهم بالمشاركة في احتيال بنصف مليون دولار في لبنان الملك يزور مركز القنطرة لتنمية الموارد البشرية في معان المنظمة البحرية الدولية: تسرب نفطي من ناقلة قبالة سواحل عُمان تاريخ المشاركة الأردنية في دورات الألعاب الآسيوية (إنشون 2014) لمار عصام أحمد الزيدانين تتألق في الثانوية العامة بمعدل 87.30% الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل ويمنع الصلاة فيه عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية عميد معهد الإعلام: برنامج الماجستير نموذج أكاديمي مكثف يواكب تطورات المشهد الإعلامي دورة تدريبية متخصصة حول تقدير أعمار أشجار الزيتون المعمّرة الحرائق وموجات الحر تكبد الاقتصاد البريطاني 4.4 مليار جنيه استرليني وزير العمل الليبي: الأردن نموذج ملهم في بناء الكوادر وتجاوز التحديات الوالد والوالدة يهنئان ابنتهما لميس فندي بدر الذياب الفايز بنجاحها في الثانوية العامة
مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا

لماذا تعتبر أمريكا «تيك توك» تهديداً لأمنها القومي؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تتزايد التحذيرات في الولايات المتحدة من تطبيق "تيك توك" ومن المخاطر التي تشكلها روابطه مع الصين على الأمن القومي، بحسب منتقديه.

وفيما يلي الأسباب التي دعت إلى التحذير من "تيك توك" في أمريكا:

تداول البيانات

تعتمد منصة "تيك توك"، على غرار منافساتها "إنستغرام" و"سناب شات" و"يوتيوب" بشكل كبير على تداول بيانات مستخدميها، وغالبيتهم من الشباب الذين لا يكترثون كثيراً لهذا الأمر.

ويساور منتقدو "تيك توك" القلق من وصول هذه البيانات إلى شركة بايت دانس (الشركة الأم) التي تخضع نظرياً لسيطرة الحزب الشيوعي الصيني.

إلا أن بعض الخبراء يعتبرون أن هذه المخاوف مبالغ فيها، مشيرين إلى أن العديد من الجهات الخبيثة يمكنها الوصول إلى هذه البيانات بغض النظر عمن يملك المنصة.

ويقول جاستن شيرمان، الباحث في كلية السياسة العامة بجامعة ديوك: "إذا كنا نتحدث عن البيانات المتعلقة بالمواطنين الأمريكيين، فلا توجد قوانين تنظمها، هناك القليل جداً من اللوائح التنظيمية، تقوم الشركات باستمرار بجمع كميات هائلة من البيانات، سواء كانت شركات أمريكية أو أجنبية".

وقالت "تيك توك" هذا العام إنها ستخزن في الولايات المتحدة جميع المعلومات المتعلقة بالمستخدمين الأمريكيين.

تجسس

مثل جميع التطبيقات، من المحتمل أن يؤمن "تيك توك" الوصول إلى البيانات والميزات الأخرى على هاتف المستخدم.

وقال مايكل دانيال، المدير العام لـ Cyber Threat Alliance، وهي منظمة غير حكومية متخصصة بأمن المعلومات، إنه "عندما تقوم بتنزيل تطبيق على الهاتف، فمن الممكن استخدام هذا التطبيق للوصول إلى أشياء أخرى" في الهاتف.

وأوضح المنسق السابق للأمن السيبراني في مجلس الأمن القومي الأمريكي أنه من خلال التطبيق يمكن لمشغل خبيث على وجه الخصوص "تفعيل الميكروفون أو الكاميرا الخاصة بهذا الجهاز من دون أن يعلم المستخدم بذلك".

رقابة

من المخاطر المرتبطة بتيك توك، يشير الخبراء كذلك إلى إمكانية قيام السلطات الصينية برقابة محتوى معين ليتماشى مع سياسة الحزب الشيوعي الصيني.

وأوضح دانيال "أن الحكومة الصينية يمكنها أن تأمر تيك توك بعدم السماح بتسريب المحتوى الداعم (للاحتجاج في التيبت أو تايوان) عبر منصتها، وبالتالي تشكيل مشهد المعلومات" المتاح للمستخدمين.

وتؤكد تيك توك أنها لم تتدخل أبداً في محتواها لإرضاء السلطات الصينية.

واعتبر شيرمان أنه "بالنظر إلى كيفية قيام السلطات الصينية بمراقبة المعلومات والحد من عمل الصحافيين، فليس من المستبعد على الإطلاق أن يتكرر الأمر على تيك توك في أي مكان آخر".

معلومات مضللة

بالإضافة إلى احتمال تعديل المحتوى ذي التوجه السياسي، يثير المراقبون احتمال استخدام تيك توك للتأثير على الرأي وتعطيل العملية الديمقراطية في الولايات المتحدة، على غرار الحملة التي قادتها روسيا قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016.

وأظهرت دراسة أجرتها منظمة Global Witness ومركز الأمن السيبراني للديمقراطية التابع لجامعة نيويورك، بالفعل، أن تيك توك قامت بتسريب العديد من مقاطع الفيديو التي تحتوي على معلومات مضللة أثناء الحملة الأخيرة للانتخابات التشريعية الأمريكية.

وبعد دراسة مقارنة، سجلت تيك توك "أسوأ النتائج بين جميع المنصات التي تم اختبارها"، وبينها "فيسبوك" و"يوتيوب".

وفي ردها على هذه الثغرات، وضعت الشبكة الاجتماعية تدابير جديدة من الاعتدال وتطلب الآن التحقق من الحسابات الحكومية والسياسية.

العداء للصين

يشكك بعض الخبراء في قدرة تيك توك على طمأنة مخاوف الولايات المتحدة، حيث تم نبذ المنصة، من حيث المبدأ، بسبب علاقاتها مع الصين.

وهو أمر من شأنه أن يزداد تدهوراً مع سيطرة الجمهوريين على مجلس النواب في يناير.

ويمارس الجمهوريون، الأكثر عداءً للصين من الديمقراطيين تقليدياً، ضغوطاً على حكومة الرئيس جو بايدن التي تتفاوض حالياً مع تيك توك على بروتوكول محتمل من شأنه معالجة مخاوف الأمن القومي.

وتتواصل المحادثات منذ أكثر من ثلاث سنوات، وفقاً لموقع "بوليتيكو"، وما زالت الخلافات قائمة داخل الحكومة، مما قد يؤدي إلى تعثرها والدفع بالدولة الأمريكية إلى إرغام شركة بايت دانس على بيع "تيك توك".