2026-05-27 - الأربعاء
آلاف المصلين يؤدون صلاة عيد الأضحى في الساحة الهاشمية بجرش وسط أجواء إيمانية وروحانية nayrouz باحث أميركي يفجّر مفاجأة مدوية: الولايات المتحدة لديها جثث أربع كائنات فضائية nayrouz الاعلامي السعودي داوود الشريان يرد على ‘‘النفيسي’’ عقب تصريحاته المثيرة بشأن أهداف تأسيس مجلس التعاون الخليجي nayrouz طهران تتوعد بقطع إمدادات النفط من المنطقة ردًا على أي هجوم جديد nayrouz اربد تشهد حركة نشطة قبيل عيد الاضحى nayrouz أحمد الشرعاوي الزيود يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الأضحى المبارك nayrouz الأردن...إليكم خطبة عيد الأضحى المبارك nayrouz الغذاء والدواء تحذر من (مونجارو) حبوب غير مجاز يُباع عبر مواقع التواصل nayrouz الأردن.. المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل 5 أشخاص nayrouz المرشد الإيراني: لا ملاذ آمن لأمريكا في المنطقة nayrouz في يوم عرفة.. مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى nayrouz إذاعة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تهنئ بعيد الأضحى المبارك وتبعث أصدق الأمنيات للمواطنين nayrouz ولي العهد يهنئ الأردنيين بعيد الأضحى المبارك nayrouz لويس ميلا يقترب من النصر.. تعزيز مرتقب لخط الوسط بجوار كريستيانو رونالدو nayrouz الصفدي ونظيره القطري يبحثان علاقات التعاون بين الأردن وقطر وآفاق تعزيزها nayrouz الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد nayrouz الإحصاء السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام nayrouz الملكة رانيا تهنئ الأردنيين بعيد الأضحى nayrouz جامعة الزرقاء ومجالسها الإدارية والأكاديمية ترفع التهنئة لجلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الأضحى المبارك nayrouz الباشا الرقاد يكتب خطاب جلالة القائد الأعلى في الذكرى 80 لاستقلال الأردن: شكّل محطة سياسية ووطنية ذات دلالات وأبعاد عميقة . nayrouz
وفيات الثلاثاء 26-5-2026 nayrouz وفيات الاثنين 25-5-2026 nayrouz وفاة الحاج سليم عياط المسلم الفريج الجبور "أبو طارق" وتشييع جثمانه بعد صلاة العصر nayrouz الحاج محمد أحمد نزال بني سلمان (أبو علي) في ذمة الله nayrouz وفيات الأحد 24-5-2026 nayrouz شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون "والد " محمد الطورة ، رئيس قسم الرقابة الداخلية في لواء الجامعة. nayrouz رئيس لجنة بلدية السرحان وموظفو البلدية يعزون الزميل أحمد الذنيبات بوفاة شقيقته nayrouz وفيات السبت 23-5-2026 nayrouz وفاة الحاج محمد العياصرة صاحب مبادرة ترميم 200 ألف مصحف في الأردن nayrouz وفاة الحاجة فضية الغليلات والدة العميد المتقاعد عوض الغليلات في مادبا nayrouz الحاج محمد صالح العريمي في ذمة الله nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 22 - 5 - 2026: nayrouz وفاة رجل الخير والخلق الحاج حسن مرعي الشبول " ابو محمد " nayrouz وفاة الحاج ياسر محمد الخوالده nayrouz وفيات الخميس 21-5-2026 nayrouz الخالدي يعزي آل الكيلاني بوفاة الحاج زياد في الحج nayrouz عشائر الحجايا تودّع الشيخ خلف عطاالله الحجايا والد العميد الركن طارق الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 20-5-2026 nayrouz

الدغمي عن الإصلاح الإداري: الايادي المرتعشة لا تقوى على البناء

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قال النائب المحامي عبد الكريم الدغمي إن استذكار وصفي التل في الذكرى 51 لاغتياله تكون عبر استهام مساره في المشروع السياسي والإدارة العامة والبناء الوطني.

وربط الدغمي، خلال ندوة عقدتها جماعة عمان لحوارات المستقبل، بين مسارات التل السياسية لجهة انفتاحه على القوى الوطنية ودفعها للانخراط في مشروع الدولة السياسي حينها وحاجتنا اليوم في ظل مسار التحديث السياسي للعمل على استقطاب الكفاءات الوطنية والقوى الجديدة لإنجاح هذا المسار عبر حوار وطني عميق وهادف.

وعرض أيضا المشروعات التي قام التل في الاشراف على إنجازها، مشيرا الى ضرورة الإفادة من تلك التجربة في مسار الإصلاح الاقتصادي الذي تعمل الحكومة عليه اليوم خصوصا في ظل ازمة البطالة والفقر والتحديات الإقليمية والدولية.

ولفت إلى ضرورة الإفادة من تجربة التل في الإدارة العامة حيث ان التل اعتمد في نهجه على العناصر الكفؤة، مشيرا الى ما اسماه الايادي المرتعشة التي لا تقوى على البناء.

وتاليا نص كلمة الدغمي التي القها مساء اليوم في الندوة:
السادة جماعة عمان لحوارات المستقبل ،،

السادة الحضور، أصحاب الدولة والمعالي والعطوفة ،،،

نجتمع اليوم لنستذكر شخصيةُ إستثنائية في التاريخ الوطني الأردني، شكلت طوال العقود الخمس الماضية سيرتها ومشروعها ودورها مصدر إعتزاز وفخر وطني.

لعل أدق توصيف لشخصية الرئيس الشهيد وصفي التل هو ما قدمه الكاتب العربي أكرم زعيتر في مذكراته عن الأردن والتي قال فيها "وصفي رجل عمران من الطراز الأول، حضاري النظرة إلى شؤون الحكم، وبعض شهوده في ذلك أشجار مغروسة، وأحراج قائمة، وطرقات معبدة، ومشاريع مبثوثة، وقوانين إصلاحية مشترعة، ومعسكرات لشبان بإسم معسكرات الحسين هو من ابتكرها وجعل منها مدارس عملية وميادين تدريب" .

لقد قدم في وصفي التل الإنسان والمشروع الكثير من الدراسات والكتب التي تناولت سيرته ومناقبه، ولكنني اليوم أجد أنه من المناسب استذكار وصفي التل في عناوين محددة وهي المشروع السياسي والإدارة العامة والبناء الوطني، وهي العناوين التي يجري اليوم الحديث عنها حيث أنجزنا في مؤسسة البرلمان خلال الدورتين العادية والإستثنائية الماضيتين، قوانين الإصلاح السياسي والأحزاب، وقانون البيئة الإستثمارية إضافة إلى برنامج الإصلاح الإداري .

تلك العناوين تشكل المحاور الاستراتيجية التي عمل عليها الشهيد التل، من خلال إعادة بناء منظومة الدولة بإصدار قانون للعفو العام عن كل المدانيين والمعتقلين والفاّرين والضباط الذين حكمت عليهم المحاكم بتهمة محاولة قلب نظام الحكم، وأصدر قوانين حماية الُملكية الوطنية وحماية الطبقة الشعبية من المرابين، وفتح الأبواب للشباب كي ينخرطوا في العمل السياسي، وأحرق سجلات المعارضين والسجناء السياسيين، وانشأ حزب الاتحاد الوطني لعودة الدماء للحياة السياسية والحزبية، وانشاء محطة الإذاعة والتلفزيون وصحيفة الراي من اجل إيصال صوت الدولة ومشروعها خارجيا وداخليا.

وإننا إذ نتحدث اليوم عن مشروع التحديث السياسي الذي جاء بعد عشرية الربيع العربي وتداعياتها السياسية والاقتصادية والأمنية، والتي تمكن الأردن بفعل حكمة قيادته ووعي شعبه من إستيعابها وتجاوزها، حيث أنجزت مصفوفة من القوانين والتشريعات التي تعيد صياغة البنية السياسية في البلاد، إلا أن تلك البنية التشريعية تحتاج اليوم حوار وطني شجاع ومسؤول يسهم في دفع البنى الاجتماعية والقوى الجديدة للانخراط في المشهد السياسي للعمل على إنجاح مسار التحديث السياسي وتعميق جذوته، على غرار ما قدمه الشهيد التل قبل نحو خمس عقود.

لقد قاد الشهيد التل قبل نحو نصف قرن من الزمان مشروع الاستقلال الوطني وهو في ذات الوقت إبن التجربة القومية وأحد أنجب أبنائها إلا أنه حرص إلى أقصى حد إلى بناء رؤية سياسية وطنية وعربية من موقع المسؤولية الوطنية أولاً ومن ثم المسؤولية العربية وهو ما نحتاجه اليوم وخصوصاً في ظل الحديث عن المشاريع الأقليمية التي تسعى إلى فرض أجندتها على المنطقة ، وهو ما يستلزم الإتفاق على مجمل الثوابت الوطنية التي تحدد مسار العمل السياسي الوطني بشكل حاسم حماية للأردن ومصالح شعبه.

لقد كان للشهيد التل القدرة على الموائمة بين مسارات التنمية الوطنية المستدامة، والإدارة العامة ، وفهم طبيعة التحولات الدولية والإقليمية التي كانت تعصف في العالم حينها واليوم نحن نعيش ارهاصات مثل هذه التحولات التي باتت تؤثر على دول والأقاليم والعالم.

حيث تولى الشهيد التل رئاسته الحكومة الاولى منصبي وزير الدفاع ووزير الزراعة، حيث كانت حماية الملكيات الزراعية وعدم تفتيتها من خلال حظر أي بناء خارج المدن والقرى، وشيد سد الملك طلال الذي أحيا آلاف الدونمات من خلال استصلاحها في الاغوار، وشق قناة الغور الشرقية، وتوسع في الزراعات الحرجية.

وفي حكومته الأولى تم تأسيس الجامعة الأردنية ومنع التوسع بالمدارس الخاصة، وأعاد هيكلة الشركات الكبرى كالفوسفات والبوتاس وشق الطريق الصحراوي الرابط بين خليج العقبة وشمال الأردن، وأسس مدينة الحسين للشباب ومستشفى الجامعة، نهج الشهيد التل الذي تم استعراضه هو ما نحتاجه اليوم في ظل الأزمة الإقتصادية العالمية ، وعجز الدولة عن تأمين فرص العمل والتوظيف حيث يحتاج الأردن مع إنجاز برنامج الإصلاح الإقتصادي بعد أن أقرينا في البرلمان فانون البيئة الإستثمارية إلى العمل بخطط واضحة وثابته لدفع عجلة الإقتصاد إلى الأمام ومواجهة أزمة البطالة والفقر التي باتت تثقل كاهل الأردنيين.

أما على المستوى الإداري فلقد عمد الشهيد التل إلى إختيار العناصر الجيدة والمؤهلة لإدارة مؤسسات الدولة ، حيث لم يكن هناك مكان للأيادي المرتعشة التي لا تقوى على البناء، وهو ما يجب أن يكون عنوان إعادة بناء الإدارة العامة الأردنية التي كانت على الدوام مثالاً على النزاهة والكفاءة الإدارية والوطنية .

أخيراً لا بد من الإشارة إلى أن الشهيد التل كان يعتبر الهوية الأردنية ، وطناً وشأناً خصوصياَ ، وليس شأناً عنصرياً أو إقليمياً ويجب أن تكون كلاً غير قابل للتجزئة ، إنطلاقاً من إيمانه الراسخ أن إسرائيل هي الخطر على الأمة العربية وهو التهديد الذي ما زلنا حتى اليوم نواجه اثاره المدمرة.

في الختام لا بد من استذكار اهم ما قاله الرئيس الشهيد عن الشعب الاردني حينما قال "الاردنيون احسن العرب"، وهو ليس موقفا عنصريا او اقليميا، بقدر ما هو ايمان بالشعب الاردني الذي كان على الدوام نموذجا في الوعي والايمان بقضايا وطنه وأمته وهو ما سيبقى على الدوام .

حمى الله الاردن وطنا ودولة وشعب في ظل قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وولي عهده الامين.