2026-07-28 - الثلاثاء
ولي العهد يؤكد أهمية التوسع في ربط المستشفيات بمركز الصحة الرقمية احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية الأمن العام: مدعي عام الشرطة يحقق في ادعاء شخص بتعرضه للضرب من قبل مجهولين خلال فيديو نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفن التشكيلي يروي السردية الأردنية في شارع الأعمدة بمهرجان جرش 4 مواهب عربية تخطف الأنظار في ميركاتو صيف 2026 الفيفا يعترف بخطأ تحكيمي فادح لصالح منتخب الأرجنتين في كأس العالم سعر الدولار اليوم في مصر الثلاثاء "الموساد و سي آي إيه" يلاحقان مجتبى خامنئي قبل أن تقتلها.. لماذا ينصح العلماء بترك العناكب داخل المنزل؟ سعر الدولار اليوم في سوريا الثلاثاء متحدية هيمنة الذكاء الاصطناعي.. الشركات الكبرى تعود إلى التوظيف بقوة الشواربة يوافق على تنقلات واسعة في أمانة عمان - أسماء وتفاصيل العيسوي خلال لقائه فعاليات شعبية وشبابية مالية الأعيان تقر مشروع قانون إلغاء قانون “الاستهلاكية المدنية” الأردن والسعودية يجددان إدانة اعتداءات إيران والميليشيات التابعة لها على دول المنطقة انخفاض مبيعات المشتقات النفطية 0.3% في النصف الأول من العام سوق الكربون الطوعي.. منصة سعودية تقود التحول المستدام وتعزز الاقتصاد منخفض الكربون /الدفاع الروسية/ تعلن استهداف سفينتين في البحر الأسود وميناء نيكولايف الأردن والسعودية يؤكدان دعم الأمن الإقليمي وإدانة اعتداءات إيران وميليشياتها الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على ارتفاع
هزاع حسين خميس الحوري "ابو عامر" في ذمة الله وفاة اللواء الركن المتقاعد غازي محمد الحرفرشي السرحان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-7-2026 تأكيد وفاة شاب أردني بحادث سير في كرواتي وفاة أربعيني بعيار ناري من شقيقه في الكرك وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-7-2026 وفاة عادل يوسف بدوي دودين الدرابيع.. والتشييع ظهر الاثنين إلى مقبرة سحاب الإسلامية وزارة التربية تنعى الطالب عبدالله ادريس وفيات الأردن اليوم الأحد 26-7-2026 وفاة جمال خليل عثمان الدريباني (أبو رعد) السفير الحبيب النوبي ينعي وفاة الشيخ هيف بن محمد بن عبود الرفيدي القحطاني وفاة الشابين زيد محمد علي منور المساعيد وبرجس علي سلمان المساعيد بحادث سير مروع على طريق بغداد مدرسة الزهور تنعى الطالبة رقية السويطي بعد وفاتها بحادث مأساوي وفيات الأردن اليوم السبت 25-7-2026 وداعًا سلطان حطاب… تفاصيل تشييع وعزاء الكاتب والإعلامي سلطان الحطاب وفاة الكاتب والإعلامي الأردني سلطان الحطاب بعد مسيرة حافلة بالعطاء وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-7-2026 وفيات الأردن اليوم الخميس 23-7-2026 وفاة الحاجة فاطمة حامد آل طلفاح

جوليا حداد.. من مريضة سرطان إلى عداءة ماراثون

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بهمة عالية، وعزيمة قوية، وإرادة جبارة، كسرت جوليا حداد جميع القيود التي ما انفكت تكبل مصابي مرضى السرطان؛ لتكون أول أردنية تحارب هذا المرض الخبيث بالركض، قاطعة مسافة 42 كيلومترا خلال مشاركتها في ماراثون أثينا، الذي أقيم بـ 13 الأحد الماضي.
جوليا، التي اكتشف إصابتها بسرطان الثدي عام 2021، لم يلن جانبها للمرض لحظة، وتحدته بكامل طاقتها رافعة شعار "إما النصر، أو النصر"، حملت في الماراثون بين ذراعيها لافتة ضمت أسماء مرضى تعرفتْ عليهم خلال فترة علاجها بمركز الحسين للسرطان.
وركضت جوليا في الماراثون الذي يعد من أصعب السباقات على مستوى العالم، بعد 3 أشهر فقط من إتمامها آخر جلسة من العلاج، قاطعة المسافة كاملة محققة زمن 4 ساعات و 23 دقيقة.
وبدأت رحلتها مع الركض قبل تشخيصها بالمرض بثلاث سنوات؛ عندما شُخِّص عزيزٌ عليها بالسرطان، وانضمت إلى مبادرة "اركض وأنقذ حياة" التي أطلقتها مؤسسة الحسين للسرطان، لدعم مرضى السرطان.
ولم تصمد أكثر من 60 ثانية في أول عهدها بالركض، بعدها قررت أن تخوض معركتها معه، ما لبثت أن قهرت الصعاب التي اعترضتها، رافعة اسم الأردن في ماراثون أثينا، الذي شارك فيه حوالي 15 ألف عداء وعداءة من مختلف أقطار العالم، راكضين بأهدافهم ورسائلهم.
وفي كل خطوة تركضها ترسم أملا جديدا، وتفتح آفاقا أوسع، لمرضى يئسوا أو كادوا، استسلموا أو أوشكوا، ولا سيما وأن الصدمة هي أول ما يسيطر عليهم فور تشخيصهم بالمرض، يدخلون بعدها في جو محبط منغلقين على أنفسهم، وموصدين الأبواب أمام أي ومضة أمل أو بريق تفاؤل.
لا تنسى جوليا، ردها عندما أخبرها طبيبها أنها مصابة بمرض السرطان "يعني ما رح أركض بعد اليوم؟"، صمت الطبيب لحظات ثم أجابها: "بل، أنتِ الآن دخلتِ سباق مسافات طويلة مع حواجز"، محققة بذلك مثالا حيا على أن مريض السرطان قادر على الإبداع والإنجاز مثله كمثل أي مريض آخر.
وبعد مرور سنة على بداية علاجها، الذي اشتمل على عملية جراحية، 8 جلسات علاج كيماوي، 15 جلسة إشعاعي، وسنة كاملة علاج بيولوجي، وحاليا تخضع لعلاج هرموني.
تعتبر جوليا، كل تجربة صعبة سابقة واجهتها بحياتها كانت تهيئة لشيء قادم، وأن صعوبة تلك المراحل جعلت تجربة السرطان عليها سهلة.
حقا، نجحت جوليا، ابنة الـ 35 ربيعا، في إيصال رسالتها السامية؛ بأن المريض قادر على أن يتحكم إلى حد كبير بأعراض جانبية من الممكن أن تصاحب المرض أو العلاج، أو كليهما، فهي ركضت بعد ساعات من عملية استئصال الورم، لتبرهن اليوم لنفسها وللعالم أجمع، أنه لا شيء يستطيع هزيمة الإنسان، سوى فقدانه الأمل والشغف، وأن حب الحياة لا يضاهيه حب على البسيطة.
--(بترا)