2026-11-01 - الأحد
اختصاصية جهاز هضمي توضح: هل يؤثر شرب الماء أثناء الطعام على عملية الهضم؟ إصابة عدد من أفراد الشرطة خلال أعمال شغب بمظاهرة في فرانكفورت الألمانية القيادة المركزية الأمريكية: تغيير مسار 144 سفينة تجارية منذ بدء الحصار على إيران لوهافر يقيل مدربه ورئيسه يستقيل بعد الخسارة الثقيلة أمام باريس سان جرمان الأسهم الأسترالية تنهي الأسبوع على ارتفاع بنسبة 1.28% البديوي يبحث مع مسؤول عسكري أمريكي تطورات الأوضاع الإقليمية وتعزيز التعاون الدفاعي تحالف «كواد» يشدد على حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب زلزال بقوة 6 درجات يضرب قبالة الساحل الجنوبي لجزيرة هونشو اليابانية الاحتلال الإسرائيلي يواصل غاراته وقصفه على بلدات جنوب لبنان العين الفاخري تلتقي وفد نقابة المهندسين الزراعيين لفروع العقبة ومعان و الشوبك والبتراء ملتقى التميز والإبداع العربي يعلن موعد دورته الخامسة برئاسة داليا المتبولي المحارمة: الديوان الملكي الهاشمي منارة لكل الأردنيين.. والمتقاعدون العسكريون سيبقون على عهد الوفاء للقيادة والوطن الحسين إربد يُسقط الفيصلي بهدف نظيف في دوري المحترفين المجلس الصحي المصري يوقع بروتوكول تعاون مع الجمعية الأوروبية للسكتة الدماغية لإطلاق برنامج تدريبي دولي معتمد انريكي يشيد بحكيمي بعد الثلاثية: أفضل ظهير أيمن في العالم إنتر يفقد خمسة لاعبين قبل ديربي الغضب أمام ميلان ريال مدريد يقترب من خطف جوهرة مان يونايتد بعد رفض عرض باريس الشرعة يكتب يوسف العيسوي «أبو حسن».. 84 عاماً من الوفاء والعطاء والانتماء للأردن وقيادته الهاشمية لجنة السياسات العامة والتخطيط الاستراتيجي في حزب التغيير تبدأ أعمالها بإعادة تشكيل اللجان الشبابية وإقرار خططها التنفيذية من خلال مركز أورنج الرقمي وضمن برنامج Engage for Change موظفو أورنج الأردن يتطوعون لدعم مشاركي تحدي أورنج الصيفي 2026
وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة عرفات توفيق عبيدات في ذمة الله وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين

سياسيون: خطاب الملك بالأمم المتحدة وضع العالم أمام مسؤولياته

{clean_title}
نيروز الإخبارية : بكلمات وضعت النقاط على الحروف أكد جلالة الملك عبد الله الثاني في خطابه في افتتاح الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الثلاثاء، على ضرورة إيجاد حلا لإنهاء المأساة الفلسطينية التاريخية من خلال الضغط بهذا الاتجاه.

وشدد جلالته أن لا مكان للكراهية والانقسام في القدس وأن المسيحية جزء لا يتجزأ من منطقتنا والأراضي المقدسة.

فيما أكد سياسيون وحزبيون، أن جلالة الملك عبدالله الثاني أعاد تذكير العالم بأن السلام والاستقرار في الشرق الأوسط لن يتم إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وأشاروا في حديثهم ، إلى أن جلالته، ركز خلال حديثه على القضية الفلسطينية والتي لطالما كانت جل اهتمام جلالته واضعا العالم أمام مسؤولياته بأسلوب مباشر، داعيا إياهم للعمل معا بشكل جدي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وقال عضو مجلس الأعيان الدكتور محمد المومني، إن الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، كان عميقا ووضع من خلاله العالم تجاه مسؤولياته بضرورة الضغط باتجاه حل الدولتين وضمان حقوق الفلسطينيين والتأكيد على الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس ،وفي تقديما للمصالح الأردنية العليا المرتبطة والتي يجب أن تكون حاضرة في دورة بهذه الأهمية

وأضاف، أن حديث جلالته كقائد مسلم يستند لتاريخ كبير يعود للعهدة العمرية والتي يشكل جلالته وريث شرعي لهذا الإرث العظيم.

وبين المومني أن جلالة الملك تحدث عن تحديات يواجهها الأردن، وعن موضوع اللاجئين السوريين وكيف أن الأردن يقوم بدوره نيابة عن العالم.

وشدد المومني، إلى أن جلالة الملك تحدث بصورة واضحة عن ضرورة حل الدولتين وأن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يتحققان بدون أن يكون حل عادل وشامل لهذا النزاع.

ولفت المومني إلى أن حديث الملك أكد أن غياب العدالة عن الشعب الفلسطيني سبب أساس لانعدام الاستقرار الإقليمي.

وأكد المومني أننا نعتز ونفتخر بأننا نقوم بهذا الدور تجاه القضية الفلسطينية بشكل عام والقدس بشكل خاص نيابة عن الأمة العربية والإسلامية انطلاقا من الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، لافتا إلى أن الأردن بقيادة الملك سخر كافة اتصالاته وعلاقاته وأدواته السياسية والدبلوماسية والقانونية والإعلامية من أجل الحفاظ على الأوضاع القانونية والتاريخية لمدينة القدس.

النائب الدكتور هايل عياش يقول إن خطاب الملك أعاد التأكيد على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي في القدس وأن لا سلام دون حفظ القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية والتي تعود وصايتها تاريخيا للهاشمين.

وشدد عياش أن المسيحيين في القدس والمسلمين أيضا، يعانون الكثير من المضايقات والتحديات التي تهدد وجودهم وتهدد الوضع التاريخ القائم، بخاصة أن مضايقات المسيحيين والتشديد عليهم وعمليات التهويد المستمرة لطمس هوية القدس العربية.

ولفت عياش أن حديث الملك كان مباشرا لمختلف قادة العالم والذي دعاهم من خلاله للالتزام بكل المواثيق والتعهدات الدولية والتي تحافظ على الوضع التاريخي في القدس، بخاصة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وأهميتها في الحفاظ على المقدسات المسيحية في القدس، في ظل الاحتلال وممارساته اليومية والتضييق المستمر، والتعديات المتواصلة بشكل أو بآخر.

وبين عياش أن حديث الملك كان واضحا أن حل الدولتين هو مفتاح الاستقرار والسلام في المنطقة واللذان لن يتحققا في ظل انتهاك حقوق الفلسطينيين.

من جهته يرى النائب محمد موسى الغويري أن خطاب جلالة الملك يأتي تأكيدا على الدور الأردني التاريخي في الدفاع عن القضية الفلسطينية والتي ينظر الأردن اليها على أنها قضيته المركزية.

وأضاف أن جلالته وجه رسالة للعالم بأكمله ، بأنه لن ينعم الشرق الأوسط ولا المنطقة بالسلام والاستقرار بدون دولة فلسطينية حرة ومستقلة وأن حل القضية برمتها يكون من خلال منح الفلسطينيين جميع حقوقهم السياسية والاقتصادية والإنسانية.

وأوضح الغويري أن جلالته أكد على حق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم ، وأن ينعم بحريته كاملة على تراب أرضه، وكذلك على دور الأردن المهم في الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وهو دور أدته المملكة على أكمل وجه منذ عشرات الأعوام.

من جهته، قال أمين عام الحزب الوطني الدستور احمد الشناق، إن خطاب جلالة الملك وضع جلالته العالم كله أمام مسؤولياته، مشددا على أن الدور الذي يضطلع به الأردن في هذه المهمة، هو الحفاظ على مدينة الأديان السماوية بناء على أرث تاريخي.

ولفت إلى أن جلالته وضع العالم بصورة مباشرة عن التحديات التي يواجهها المقدسيون، سيما من الجماعات الصهيونيّة المتطرّفة التي تسعى جاهدة لتغيير هويّة القدس والعمل على تفريغها من أهلها العرب، سواء مسيحيون أو مسلمون.

ونوه إلى أن هذا الموقف الملكي، لطالما كان ثابتا في مختلف الظروف، وان موقف جلالته تعبيرا منه عن قناعاته ومبادئه الراسخة والداعمة للقضية الفلسطينية والتي يضعها ضمن أول اهتماماته .

وبين أن خطاب جلالته، جاء كرسالة مهمة لقادة العالم والذين وضعهم من خلال كلمته أمام مسؤوليتاهم بضرورة دعم حق الفلسطينيين باسترداد حقوقهم المسلوبة وحقهم في أنشاء وطن مستقل والذي يعد شرطا أساسيا للأمن والاستقرار في المنطقة.