2026-11-01 - الأحد
قرقاش: الثقة مع إيران تزعزعت رقم مفاجىء .. مصر تحسم جدل رسوم زيارة "توت عنخ آمون" حارس العائلة.. شيري تعلن نتائج اختبار التصادم العلني لسيارة TIGGO7، مؤكدة التزامها بحماية العائلات تحت شعار "من أجل العائلة مجموعة المركزية تستعرض حلولها المتكاملة للتنقل والتكنولوجيا في معرض سوفكس 2026 بالعقبة وزير الثقافة يعلن حمود مدينة الثقافة الأردنية لعام 2027 الأردن يشارك في فعالية للزراعة الصديقة للنحل بمصر كأس آسيا 2027 مهددة بالتأجيل.. تصريحات تثير الجدل رغم إعلان جدول المباريات 5 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال مواصي خانيونس بغزة الإحصاءات: ارتفاع أسعار المنتجين الصناعيين خلال الأشهر التسعة الأولى للعام الحالي صلاح يرفض عرضًا مغريًا للرحيل عن طرابزون سبور الحذر أيها الأردنيون... افتحوا عيونكم! أمن الوطن مسؤولية الجميع، واليقظة سلاحنا في مواجهة المتربصين انطلاق المؤتمر الفني الدولي الـ38 للاتحاد العربي للأسمدة بعمان الثلاثاء المقبل الدكتور أمجد المحارب العجارمة يهنئ عبدالله الزعبي بمناسبة تأدية قسم اليمين لشهادة JCBA توقيع اتفاقية لتعزيز الاستفادة من خدمات الاستعلام الائتماني فريق الاتحاد في صدارة دوري المحترفات لكرة القدم انطلاق المؤتمر الفني الدولي الـ38 للاتحاد العربي للأسمدة بعمان الثلاثاء المقبل خبير أمن سيبراني: حملات إلكترونية تستهدف إثارة الفتنة والتشكيك بالمؤسسات الوطنية مذكرة تفاهم بين مجمع الملك الحسين للأعمال والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة سيناريو إسرائيلي يهدد قادة إيران.. حديث عن "عملية بيجر"
وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة عرفات توفيق عبيدات في ذمة الله وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين

كيف ندافع وكيف يدافعون؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
د. ابراهيم البدور

جلست قبل عدة أيام مع مواطن من دولة خليجية (سعودي)، وكان سبب حضوره إلى الأردن إجراء عملية جراحية هنا، وكانت الجلسة مفتوحة على مواضيع كثيرة، وخلال النقاش تم التطرق إلى قضية خميس مشيط والتي جرت فيها أحداث في مركز أيتام بين الشرطة والبنات هناك. هنا انبرى هذا الشخص ودافع دفاعًا مستميتًا عن الدولة وعن قرارها في ضبط الذي حدث هناك، وبَيَّن أن هناك مؤامرات تحاك ضد بلده وأن البلد مستهدف من أشخاص وتيارات تُظهر الأحداث هناك بصورة سيئة بالرغم أن الحدث يكون له تفسير آخر غير الذي يُسوّق له. ما لفت انتباهي ليس موضوع القضية- بغض النظر من المُخطئ- ولكن الذي لفتني هو دفاع هذا الشخص عن بلده وتوضيح وجهة نظر مختلفة عما يُنشر، وحرصه على إظهار وطنه بأفضل صورة وعدم السماح لآخرين حتى من أصدقائه انتقاد دولته. هذا الشخص- للعلم- شخص بسيط ومؤدب ليس له اتجاهات سياسية، وخرج من بلده يطلب العلاج هنا ودفع من جيبه فاتورة علاجه، وهو أيضًا ليس مسؤولاً ولا طامحا في موقع، كذلك لا يوجد في الجلسة أي شخص سعودي ينقل دفاعه عن بلده لمسؤولين سعوديين لكي يكافئوه ويعطوه منصبا أو مالا. «لكن» دافع من غيرته على بلده وحبه له ووطنيته التي عبرت الحدود ووصلت إلى جلسة ودية أمام أصدقاء من بلاد أخرى. هذا الموقف ذكرني بإخواننا المصريين الذين يعملون ويكدون في مهن صعبة وشاقة «ولكن» عند ذكر مصر يصمتون ويقولون «مصر دي أم الدنيا» ولا يسمحون لأيٍ كان التطاول على مصر أو سيادتها؛ بل يدافعون بالرغم من صعوبة الظرف واغترابهم وقسوة الحال. وهنا ذهبت إلى ما يحدث عندنا إذا فُتح أي موضوع للنقاش عن البلد- كان الشخص داخل البلد أو خارجه- وتذكرت الجلد المفرط واللعن المتعالي والإساءة المتعمدة والتشكيك في كل شيء حتى لو رآه الشخص أمام عينيه. وبدأت أتساءل؛ أين الخلل؟ هل هو في الوطنية أم في المواطنة؟ أم الخلل في طبيعة الناس؟ أم الخلل في المسؤولين السابقين الذين لم يبنوا جدارن الثقة؟ أم أن السوشال ميديا بيّنت حجم الجلد والتشكيك وهو موجود أصلًا؟ إذا ما طرحنا هذه الأسئلة على المواطنين والنخب الأردنية سنسمع إجابات مختلفة؛ فمنهم من يرى أن عدم توفير فرص العمل هو السبب، ومنهم من يرى أن الوضع الاقتصادي العام وزيادة الضرائب هو السبب، ومنهم من يرى أن حجم المشاركة السياسية وحجم الحريات هو السبب، ومنهم من يرى أنه يستحق منصبا ولكن لم يحصل عليه، وأن شخصا آخر- أقل كفاءة برأيه- عُيّن مكانه هو السبب في هجومه، منهم من يهاجم بدون ذكر أسباب. بعض الإجابات فيها منطق «لكن»؛ ما نزال لا نفرق بين الوطن وبين الحكومة، ولا بين المواطنة وبين الوطنية، ولا بين النقد والإساءة إلى كل شيء في البلد (حجراً أو بشراً). لذلك أدعو الجميع – غاضبين ومعارضين وحتى المواطنين العاديين – أن نفرق بين كل ما ذكرت، وأن ننتقد كل خطأ ونبين موطن الخلل بعيداً عن الإساءات وبعيدا عن التجريح وأن «ندافع كما يدافعون» عن بلدهم ووطنهم.