2026-07-29 - الأربعاء
القطب: نتطلع للمحافظة على انجازات الاتحاد بالمحافل الدولية "النشامى" يتوج بلقب بطولة الفرق الأردنية للبريدج الأردن.. العمري يدعو الحكومة إلى خفض أسعار المحروقات الشهر المقبل قرار الفيدرالي الأمريكي اليوم.. تثبيت أسعار الفائدة للمرة الخامسة على التوالي المعايطة: طهران توسع دائرة المواجهة لجر المنطقة إلى الحرب الشاشاني يكتب غيّري جرش ولا تتغيّري كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن اعتبارا من الخميس... وذروة تأثيرها السبت هيئة شباب كلنا الأردن في الكرك تنظم دورة متخصصة في "صناعة المحتوى الرقمي" المحامي محمد ناصر الفاضل.. حين ينتصر صوت القانون في حضرة العشيرة "اليونسكو" تدرج 25 موقعا على قائمة التراث العالمي المجلس الأعلى للدولة في ليبيا يعيد انتخاب محمد تكالة رئيسا له وزير الأوقاف: مشاريع نوعية وشراكات فاعلة مع القطاع الخاص ممدوح أبو زيد.. عدسة تُوثّق الجمال وتُبدع في صناعة الذكريات “الاقتصادي والاجتماعي” يؤكد أهمية ربط الخطط التنموية المحلية ومستهدفات رؤية التحديث البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن قطر تدين الهجمات الإيرانية وتجدّد تضامنها مع الأردن “الأردنيّة” ومجلس الأعمال الأردنيّ الأميركيّ يوقعان مذكرة تفاهم النادي الفيصلي يلغي معسكره التدريبي في السعودية مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة القرعان ورشة تدريبية حول نظام “نبض الجمارك” لتقييم الأداء المؤسسي آمر القوة الجوية الكويتية يزور قيادة سلاح الجو الملكي
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-7-2026 هزاع حسين خميس الحوري "ابو عامر" في ذمة الله وفاة اللواء الركن المتقاعد غازي محمد الحرفرشي السرحان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-7-2026 تأكيد وفاة شاب أردني بحادث سير في كرواتي وفاة أربعيني بعيار ناري من شقيقه في الكرك وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-7-2026 وفاة عادل يوسف بدوي دودين الدرابيع.. والتشييع ظهر الاثنين إلى مقبرة سحاب الإسلامية وزارة التربية تنعى الطالب عبدالله ادريس وفيات الأردن اليوم الأحد 26-7-2026 وفاة جمال خليل عثمان الدريباني (أبو رعد) السفير الحبيب النوبي ينعي وفاة الشيخ هيف بن محمد بن عبود الرفيدي القحطاني وفاة الشابين زيد محمد علي منور المساعيد وبرجس علي سلمان المساعيد بحادث سير مروع على طريق بغداد مدرسة الزهور تنعى الطالبة رقية السويطي بعد وفاتها بحادث مأساوي وفيات الأردن اليوم السبت 25-7-2026 وداعًا سلطان حطاب… تفاصيل تشييع وعزاء الكاتب والإعلامي سلطان الحطاب وفاة الكاتب والإعلامي الأردني سلطان الحطاب بعد مسيرة حافلة بالعطاء وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-7-2026 وفيات الأردن اليوم الخميس 23-7-2026

نداء إلى الأمة العربية: الانتقال من أهداف الألفية والتنمية المستدامة إلى التنمية الضرورية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
طلال أبوغزاله

لعل الدرس الأهم الذي نتعلمه من هذه الفوضى العالمية هو أنه ليس من الحكمة في عالمنا الحاضر، الذي لا نظام فيه، الاستمرار في الحديث عن التنمية المستدامة؛ إذ يقتضي الواجب الوطني أن يتحول كل صاحب قرار إلى أهداف التنمية الوطنية الضرورية.
أقول هذا من منطق المعرفة بحكم مشاركتي في صياغة أهداف الالفية حيث كنت حينئذ رئيس فريق الأمم المتحدة لتقنية المعلومات والاتصالات (UN ICT TF)، والتي كان من المفروض ان تتحقق عام 2015؛ وبعدها شاركت في عام 2015 في صياغة معايير التنمية المستدامة التي تهدف ان يحققها العالم عام 2030، وذلك بصفتي ذلك الوقت رئيس ائتلاف الأمم المتحدة لتقنية المعلومات للتنمية (UNGAID).
ولما أصبح واضحًا عدم تحقيق أهداف الألفية عام 2015 وكذلك استحالة تحقيق اهداف التنمية المستدامة عام 2030، ولم يعد مقبولا ان نغلق عيوننا ونقفل اذاننا عن هذا الفشل العالمي الذريع في تحقيق اهداف التنمية المستدامة لسبب واحد، وهو انهيار النظام العالمي والذي جعلنا نعيش في عالم لا نظام فيه.
وبالتالي وإلى أن ينشأ نظام عالمي جديد وقيادة عالمية تفرض معاييرها، علينا ان ندرك انه قد حان الوقت لأن نتحوّل إلى أهداف التنمية الوطنية الضرورية والتي تتحقق بالاكتفاء الذاتي في الغذاء والدواء والتقنية.
هذا التغير والانتقال يفرضه العقل والضمير والمسؤولية والواجب لأنه الطريق الوحيد لتحقيق المصلحة الوطنية في كل بلد في العالم وعلى قدم المساواة. ولست هنا بحاجه ان أُشير، بصفتي أنني قد شاركت أيضًا ومن على مجلس خبراء المنظمة العالمية للتجارة في صياغة مفهوم "سلاسل التوريد” (Supply Chain) والتي اصبحت هباءًا منثورًا بسبب العقوبات الأحادية التي تفرضها الدول على انتقال المنتجات والخدمات بين الدول، ملغية بذلك هذه السياسة التي كانت تشكل بالنسبة لنا (وأقصد التوريد)، أداة اساسية للتنمية المستدامة حيث أصبح التوريد محكوما بإرادات وقرارات أحادية من بعض الدول.
وهنا أقول ايضا ان من واجبي ان ادعو الى نسيان مبادئ السوق التي توصي بان نستورد ما هو سعره اقل تكلفة بدلا من انتاجه محليا، وان اقول ان هذا المعيار الذي تنادي المنظمات الدولية وخبراء الاقتصاد العالمي أصبح من الماضي. والمعيار الاجدى والافضل لكل دولة هو معيار الاكتفاء الذاتي، ليس فقط لمواجهة عقوبات الحصار بل ايضا لتجنب عقوبات انقطاع سلاسل الامداد.
إن كل دولة في الدنيا مهما كانت إمكاناتها او مواردها قادرة على أن تنتج الحد الأدنى المطلوب لتحقيق الأمن الذاتي في الغذاء الاساسي والأدوية الأساسية والتقنيات الأساسية ضمانًا لاستقلاليتها عن ظلم هذا العالم الذي يحكمه معيار جائر وهو أن "القوة هي الحقيقة” بدلًا من معيار "أن الحقيقة هي القوة”.
عن رأي اليوم