2026-07-30 - الخميس
وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 اللواء الركن المرحوم زهير عمر سليمان مطر آل الحصان.. قائد عسكري ومدير للأمن العام ونائب برلماني ترك بصمة في تاريخ الأردن مشاركو معسكر المغامرة والتحدي يزورون قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء...صور اليكم تفاصيل إعارة الساكت والسلمان من الرمثا إلى الحسين مدير شرطة الرمثا يُكرم الرقيب بني يونس مورينيو يقود تحرك ريال مدريد لضم رودري بدء إنشاء أول متحف عسكري في الزرقاء الأردن.. استكمال تحضيرات إقامة مهرجان الجميد والسمن القطب: نتطلع للمحافظة على انجازات الاتحاد بالمحافل الدولية "النشامى" يتوج بلقب بطولة الفرق الأردنية للبريدج الأردن.. العمري يدعو الحكومة إلى خفض أسعار المحروقات الشهر المقبل قرار الفيدرالي الأمريكي اليوم.. تثبيت أسعار الفائدة للمرة الخامسة على التوالي المعايطة: طهران توسع دائرة المواجهة لجر المنطقة إلى الحرب الشاشاني يكتب غيّري جرش ولا تتغيّري كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن اعتبارا من الخميس... وذروة تأثيرها السبت هيئة شباب كلنا الأردن في الكرك تنظم دورة متخصصة في "صناعة المحتوى الرقمي" المحامي محمد ناصر الفاضل.. حين ينتصر صوت القانون في حضرة العشيرة "اليونسكو" تدرج 25 موقعا على قائمة التراث العالمي المجلس الأعلى للدولة في ليبيا يعيد انتخاب محمد تكالة رئيسا له وزير الأوقاف: مشاريع نوعية وشراكات فاعلة مع القطاع الخاص ممدوح أبو زيد.. عدسة تُوثّق الجمال وتُبدع في صناعة الذكريات
وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة وفاة الحاجة توهه القرعان والشاب أمجد ماجد القرعان وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-7-2026 هزاع حسين خميس الحوري "ابو عامر" في ذمة الله وفاة اللواء الركن المتقاعد غازي محمد الحرفرشي السرحان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-7-2026 تأكيد وفاة شاب أردني بحادث سير في كرواتي وفاة أربعيني بعيار ناري من شقيقه في الكرك وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-7-2026 وفاة عادل يوسف بدوي دودين الدرابيع.. والتشييع ظهر الاثنين إلى مقبرة سحاب الإسلامية وزارة التربية تنعى الطالب عبدالله ادريس وفيات الأردن اليوم الأحد 26-7-2026 وفاة جمال خليل عثمان الدريباني (أبو رعد) السفير الحبيب النوبي ينعي وفاة الشيخ هيف بن محمد بن عبود الرفيدي القحطاني وفاة الشابين زيد محمد علي منور المساعيد وبرجس علي سلمان المساعيد بحادث سير مروع على طريق بغداد مدرسة الزهور تنعى الطالبة رقية السويطي بعد وفاتها بحادث مأساوي وفيات الأردن اليوم السبت 25-7-2026 وداعًا سلطان حطاب… تفاصيل تشييع وعزاء الكاتب والإعلامي سلطان الحطاب

أنتيكة من خشب : فن بدفقة إبداع تفيض حياة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



مثل عازف يمسك فراس الطوباسي بيسراه طرف قطعة الخشب فتطبق عليها يمينه بأداته التي تنتج فناً يُحيل الخشب إلى انتيكة عتيقة يعالجها كما يعالج لوحته تشكيلي بارع.
تبدو موهبة الطوباسي ربانية محفوفة بروح مبدعة خصوصا وانه لم يخض غمار النجارة وفنونها يوما، لافتا إلى أن الفنون تتقاطع جُلها إذا ما اجتمعت في الإنسان دفقة الإبداع وتقنياتها الروحية قبل أن تكون مكتسبةً.
شغف فن الانتيكة كما يحلو للطوباسي أن يصفه، قادته له الأقدار منذ عشر سنوات أحال خلالها الخشب إلى مشغولات عتيقة استوحاها من الموروث العربي الغني بمضامينه، ولا بأس إن شملت تحفه تقليد التصاميم التقليدية لبعض السيارات والحافلات التي يُنيرها بجهاز كهربائي يشبه ذاك الذي صممته في غابر أزمانها الشركات الصانعة لسياراتها بأثاثها الجلدي القديم.
يُصرُّ الطوباسي على أن يكون لمشغولاته رائحة الخشب، إذ تحكي كل منها قصة من الماضي، يستغرق إنجاز القطعة الواحدة وقتا يمتد من يومين إلى نحو شهر، مشيرا الى أن عمله يستمر ثماني ساعات يوميا.
ويضيف أن هذا النوع من الفنون لا يجيده إلا قلّة في المملكة، فيما وصلت بضاعته إلى أرجاء الوطن العربي، وهو في ذات السياق، يسعى إلى تطوير وتجويد ما بين يديه في مسعى لانتشار اكبر وأوسع ابتدأت فكرة تحويل الخشب إلى أنتيكة لدى الطوباسي حين صمّم كراسي وأرجوحة على سطح بيته، فنالت إعجاب كثيرين حوله فكانوا بمثابة الحافز الأول للسعي في هذا المجال، فأفرد لمشغولاته صفحة متخصصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حظيت باهتمام واسع.
يساور الطوباسي حلم بين الفينة والأخرى يسعى لتحقيقه عبر الحصول على دعم ييسر به توسعة مشروعه، والسعي قدما لتدريب الشباب في هذا المجال تمهيدا لتشغيلهم.
الخشب عصب التصميم الداخلي يقول أستاذ التصميم الداخلي في جامعة العلوم الإسلامية الدكتور أحمد عبيدات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الخشب يعد العنصر الأكثر حميمة ودفئاً في معظم الفراغات الداخلية، وهو الأقرب للنفس والأكثر إثارة للذكريات، فبدونه يفقد الأثاث بهجته، فهو يمنح الفراغ طابعا مميزا ويتناسب مع جميع أنماط وطرازات التصاميم ويتسم بالمرونة في التشكيل ويمكن استغلاله في طرق مختلفة من أثاث وجدران وأرضيات، ومقاومته للرطوبة والعوامل الجوية وغيرها.
ويبين أن الحرف اليدوية تعتبر أحد أهم ثوابت التراث العريق، والتي لا يمكن نسيانها على مر العصور والزمان، كونها تميز خصوصية المجتمعات العربية وتشكل هويتها، حيث تتنوع الحرف اليدوية ما بين أعمال خشبية والمنسوجات ومشغولات زجاجية وغيرها، والتي تشغل مساحة واسعة من التراث.
ويعد مجال الحرف اليدوية الخشبية من أهم المجالات التي يستطيع المصمم من خلالها تأكيد هذا التراث وتطويره واستمراريته من خلال دمج أصالة إرث الحرف الخشبية ومعاصرة التصميم، بحسب عبيدات.
ويعتبر عبيدات أن فن الحفر على الخشب من أقدم الفنون الجميلة في التاريخ، بدأ به الإنسان منذ العصور القديمة، وقد زين العثمانيون الأبنية المختلفة بالأجزاء الخشبية سواء كانت حفرًا على الخشب أو نقشًا عليه أو تلوينه؛ وذلك مثل منابر المساجد والصناديق وحوامل المصاحف وصناديق الملابس، والخزائن، والكراسي، كما استخدم فن الحفر على الخشب لتشكيل رسومات هندسية جميلة.
وعن قيمتها الجمالية والوظيفية، يوضح عبيدات أنه ما زالت الثقافة العربية المميزة تتمتع بالحيوية والتطور والتفاعل مع العصر، وهي ثقافة راسخة ومستمرة تظهر في مجالات كثيرة مثل الملابس العربية الأنيقة والأطعمة العربية المحببة، وعادت منتجات الحرف اليدوية الفنون التراثية إلى صدارة المشهد الثقافي في العديد من المدن العربية.
ويدعو عبيدات إلى الاهتمام وإحياء الحرف التقليدية ولا سيما الخشبية والتي مر عليها زمن طويل، كونها تعكس ثقافتنا وتاريخنا، وتحمل في طياتها عبق التاريخ، فهي تمثل الحاضر والمستقبل الذي يعبر عن هويتنا وتراثنا.
وحول التصاميم الداخلية الحديثة، يوضح أنه يتم العمل على إضافة مثل هذه المقتنيات التي تربط الإنسان بماضيه وتراثه، مبينا أن التواصل بين التراث والمعاصرة يعطي النتاج التصميمي قيمة تعبيرية تكمن في ارتباطه بالمعاصرة وقيمتها الحضارية التطورية، وفي ارتباطه بالتعبير عن الهوية من خلال التراث.
ويلفت عبيدات إلى أن الحرف اليدوية الخشبية تعد من أهم الموروثات التي تميز خصوصية المجتمعات العربية والتي يجب الحفاظ عليها و تطويرها، وبالرغم من تواجدها منذ القدم.
ويقول الخبير الاقتصادي الدكتور قاسم الحموري، إن الاقتصاد الأردني يعاني من بطالة، في ظل سوق عمل غير قادر على استيعاب الخريجين، وتأمين وظائف لهم.
وتكشف دائرة الإحصاءات العامة عن أن نسبة البطالة وصلت للربع الأول من العام الحالي نحو 22.8 بالمئة.
وفي هذا يدعو الحموري إلى التشغيل، تخفيفا لمشكلة البطالة، بحيث يعمل الخريج أو العاطل عن العمل نفسه في مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر.
ويستطرد حديثه قائلا: إن الاقتصاد مثلما هو مشبع بالوظائف، فهو مشبع أيضا بالمشاريع التقليدية، داعيا إلى إيجاد الابتكارات في المشاريع، من خلال التفكير خارج الصندوق، إذ تكون فرصة النجاح حينها أكبر.
ويدعو الحموري إلى إيجاد المشاريع الابتكارية التي من شأنها أن تؤدي إلى إحلال المستوردات الخارجية، بمستوردات محلية ناجحة وقليلة الثمن.
ولضمان نجاح واستدامة للمشاريع، يلفت إلى أنه لا بد من تسويق السلع والمنتجات إلكترونيا بطريقة ذكية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لضمان انتشارها بشكل أكبر وأوسع.
--(بترا)