2026-11-01 - الأحد
ثلاثة أيام متتالية… وثلاث محطات عسكرية مميزة، اختتمنا بها فعاليات أكتوبر الوردي الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله الاتحاد الأردني يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون المشترك والتحضيرات للمباراة المقبلة جمعية الثقافة والتعليم الأرثوذكسية تُطلق مؤتمر العرب المسيحيين الثاني تحت عنوان أصالة الإيمان وعروبة الهُوية محاضرة مخاطر المخدرات للدكتور محمد أبو هزيم في اتحاد الكتاب علي الأحمري.. صوت الجنوب في ريادة الأعمال وصناعة المحتوى ريال مدريد يضرب راسينغ سانتاندير بثلاثية نظيفة ويواصل مطاردة صدارة الليغا الأحوال المدنية: إصدار نحو 7 ملايين بطاقة ذكية منذ إطلاقها عام 2016.. وتوجهات لتطوير منظومة الهوية الرقمية العين تترقب انطلاق مونديال الشطرنج للشباب غداً بمشاركة 40 دولة حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة إدارة السير تضبط مركبة ارتُكبت بواسطتها مخالفات مرورية خطيرة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي ترخيص سحاب.. نموذج مشرّف في سرعة الإنجاز ورقيّ التعامل وخدمة المواطن «مبدعو المملكة» وجامعة ابن سينا للعلوم الطبية تنظّمان يوماً علمياً بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية مجلس الوزراء يقرر إحالة العطيات إلى التقاعد وتعيين الدغمي مديراً عاماً لمؤسسة الإسكان والتطوير الحضري قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد وزير الأشغال: التميز المؤسسي مسؤولية مشتركة تبدأ من القيادة وتترسخ بتكامل الجهود واستدامة التحسين الحوري يكتب :الإعلام السوري يؤكد القبض على خلية تتبع تنظيم داعش التكفيري الارهابي السلطات السورية تعلن القبض على خلية لداعش متورطة باغتيالات في دير الزور
وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة عرفات توفيق عبيدات في ذمة الله وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين

متخصصون: مظاهر الفرح الآمنة تجسد حضارية ووعي المجتمعات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

عبر مواطنون عن انزعاجهم من سلوكيات بعض المحتفلين بنجاحهم بعد إعلان نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة، إذ لا يمكن أن يكون هناك مبرر بنظرهم "للتزمير” والصراخ في مواكب سيارة يخرجون خلالها من نوافذ المركبات بأجسادهم.

 

وأكد متخصصون أن الشعور بالسعادة لأجل تحصيل علمي أو لأي مدعاة يجب أن يعكس صورة حضارية ويمارس بطرق أخلاقية ومشروعة خاصة وأن له أوجها كثيرة لا تتسبب للغير بإزعاج أو أذى، مستنكرين في ذات الوقت من أولئك الذين تسول لهم أنفسهم استخدام العيارات النارية على سبيل المثال تعبيرا عن الفرح في مناسباتهم بالرغم من خطورتها وعدم مشروعيتها.

 

ولفت مفتي العاصمة الدكتور محمد الزعبي إلى دعوة الدين الإسلامي الحنيف للفرح والسرور لقوله تعالى (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ)، فالفرح في الإسلام مشروع لكن التعبير عنه يجب أن يكون ضمن ضوابط بحيث لا يؤدي للإضرار بالغير أو إيلامهم.

 

وذكر في هذا الصدد حديث رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)، في إشارة إلى ضرورة مراعاة عدم إزعاج الآخرين، وقوله عليه السلام (لا ضرر ولا ضرار)، منوهًا إلى أن خروج الناجحين من نوافذ المركبات تصرف خاطئ قد يتسبب بانقلاب الفرح إلى ترح.

 

وبين رئيس قسم أصول الدين في جامعة اليرموك الدكتور خالد الشرمان، أن على كل من حقق مراده أن يحمد الله ويشكره على ما أنعم عليه، لقوله تعالى (وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ)، موجهًا لأن يكون التعبير عن الفرح بما يرضي الله وبما لا يزعج ولا يؤذي أحدًا.

 

واستغرب أن لا يعرف البعض طعم الفرح إلا بإيذاء الآخرين، كأن يكونوا مصدرًا للإزعاج أو إغلاق الطرق أو أن يتسبب بالقتل والعاهات المستديمة، فيبكي الناس ويؤلمهم ليفرح هو وهذا ظالم مبين بتقديره.

 

وحثت اخصائية العلاج السلوكي أمل الكردي الأشخاص أن يعبروا عن مشاعرهم كما هي، بمعنى أن تأخذ أحاسيسهم بالفرح أو الحزن وقتها المناسب، والهدف من ذلك هو التفريغ المنتظم لهذه المشاعر.

 

واعتقدت أن العادات والتقاليد والموروثات الشعبية التي تشكل ثقافات الشعوب هي المؤثر والباعث الأول لمن يسلكون سلوكا عدوانيا وقت الفرح خاصة، داعية لنبذ هذا السلوك وتغليظ العقوبات في حق مرتكبيه وحثهم للتصرف بطريقة آمنة.

 

وتنصرف وفق الكردي ممارسات إطلاق العيارات والألعاب النارية، أو القيادة بطريقة متهورة، تحت بند العداء تجاه المجتمع حيث ينتج عنها إصابات خطيرة أو حالات وفاة تحول الأفراح إلى أحزان، مؤكدة ضرورة إكساب الأبناء منذ صغرهم سلوكيات ومظاهر سليمة أقرب للفطرة البشرية في التعبير عن الفرح والسرور أو الحزن والغضب من خلال التصرف بمسؤولية في تلك الأوقات.

 

وأما المتخصصة في علم الاجتماع الدكتورة ميساء الرواشده، أكدت أنه من المفترض لمظاهر الفرح في كل المجتمعات أن تكون آمنة لأن الأمان جزء مقترن به، ومن غير المنطقي أن تمارس سلوكيات سلبية تعبيرا عنه حتى وإن اعتاد أفراد المجتمع عليها.

 

وعلى النقيض من ذلك بينت أنه من الممكن اجتماع العائلة وتناول الحلويات وتلقي المباركات، كمظاهر للفرح الآمن بعيدا عن ممارسة أي طقس اجتماعي قد يخترق حرية الآخرين ويسلبهم حقهم في الراحة والهدوء.

 

وأرجعت بعض الممارسات الاجتماعية كإطلاق العيارات النارية في الماضي للإخبار بحدث معين، بيد أن وسائل التواصل الاجتماعي سهلت انتقال الأخبار، مبينة أنه من تلك الوسائل الآمنة لإشهار خبر النجاح مثلا هو تعليق الزينة والأعلام، على مداخل البيوت.

 

وكانت مديرية الأمن العام، نشرت في وقت سابق بيان بينت فيه أنها في صدد التسهيل على المواطنين ومساعدتهم في التقليل من الازدحامات بالتزامن مع إعلان نتائج شهادة الثانوية العامة (التوجيهي)، معلنة أنها ستتخذ إجراءات حازمة بحق مطلقي العيارات النارية، والمواكب، وضبط المخالفين.

 

وأهابت بالمواطنين الإبلاغ عن أي مشاهدات خطرة كإخراج الأجسام من المركبات، والقيادة بطيش وتهور، داعية إلى الالتزام بالقانون، والتعبير بكل حضارية عن الفرح بعيدًا عن ارتكاب أية مخالفات تهددالآخرين، وتعطل أعمالهم. 




بترا